من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الغرباء ممن اسمه خصيب
خلُّوف بْن خَلَف اللَّه من البرابر يكنى أَبَا سَعِيد دَخَلَ الأندلس وَسمع بقرطبة من أبي بَحر الأسَدِيُ وَولي قَضَاء غرناطة للملثمين سنة بَعْدَ أبي مُحَمَّد بْن أَحْمَد القُلَيْعي ثُمَّ صرف بِأبي عَبْد اللَّه بْن حَسُّون الْكَلْبِيّ سنة خمس عشرَة وَولي قَضَاء مَدِينَة فاس قَالَ ابْن بشكوال رَأَيْته بقرطبة مرَّتَيْنِ وَكَانَ يروي كتاب أبي إِسْحَاق التّونسِيّ وَولي قَضَاء الْجَمَاعَة بمراكش وَكَانَ من الْعلم وَالْفضل بمَكَان صادعًا بِالْحَقِّ ساعيًا فِي أَعمال الْبر لَا تَأْخُذهُ فِي اللَّه لومة لائم وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة وَلم يذكرهُ فِي الصِّلَة وَذكره أَبُو مُحَمَّد بْن عَطِيَّة القَاضِي فِي برنامجه وَقَالَ كَانَ يروي عَنْ أبي الرّبيع سُلَيْمَان بْن الْوَلِيد الْفَقِيه عَنِ التّونسِيّ وَحكى فِي تَارِيخ وَفَاته من تَقَدَّمَ وَقَالَ غَيره توفّي سنة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع