تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه معن

معن بْن مُحَمَّد بْن معن الْأَنْصَارِيّ وَنسبه فِي البربر ويتولى الْأَنْصَار من أهل سرقسطة وَأحد رجالاتها ومِدْره جماعتها يكنى أَبَا الْأَحْوَص قَرَأت اسْمه وَنسبه فِي الْأمان الَّذِي عقده النَّاصِر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد لصَاحب سرقسطة مُحَمَّد بْن هَاشم التجِيبِي عِنْد انخلاعه عَنْهَا وَولي قَضَاء سرقسطة بَلَده سنة من قبل النَّاصِر وَكَانَ حصيف الْعقل مَعْرُوفا بالدهاء حَاضر الْجَواب حسن الرَّد لَهُ فهم وَإِدْرَاك وَلَا ينْسب إِلَيْه فقه وَلَا علم ذكر ذَلِكَ مُحَمَّد بْن حَارِث قَالَ لم يزل إِلَى أَن توفّي سنة

معن بْن مُحَمَّد بْن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن صمادح التجِيبِي وَالِي المرية ودارهم وشقة يكنى أَبَا الْأَحْوَص كَانَ مرضِي السِّيرَة عدلا باسطًا للحق مبرئًا من الدِّمَاء والهوادة فِي الْأَمْوَال قلد ذَلِكَ الْقُضَاة وَأَصْحَاب الشورى فَمَا أفتوه بِهِ أنفذه صَاحب الشرطة وَكَانَ ذَا حَظّ من الْعلم وَقَدْ روى عنْ أَبِي يَحيى مُخْتَصره لغريب الْقُرْآن الْوَاقِع فِي تَفْسِير الطَّبَرِيّ الْكَبِير وَذكر ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه فِي برنامجه قَالَ وَقَالَ الْحَسَن بْن أبي الْحَسَن حدثوا عَنِ الإشراف فَإِنَّهُم لَا يرضون أَن يدنسوا شرفهم بِالْكَذِبِ وَلَا بالخيانة وَتُوفِّي أَبُو الْأَحْوَص هَذَا بالمرية فِي سنة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.