تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه عبد الله

الصفحة ١ من ٢

عَبْد اللَّه بْن الْمُغيرَة الْكِنَانِي حَلِيف بني عبد الدَّار سَمَّاهُ أَبُو مُحَمَّد الْأصيلِيّ الْفَقِيه فِي الداخلين الأندلس من التَّابِعين حكى ذَلِكَ عَنْهُ أَبُو الْقَاسِم بْن بشكوال فِي مَجْمُوعه الْمُسَمّى بالتنبيه وَالتَّعْيِين وَمَا رَوَاهُ يُتَابع عَلَيْهِ وَذكره أَبُو سَعِيد بْن يُونُس فِي أهل إفريقية وَهُوَ الْأَصَح

عَبْد اللَّه بْن فروخ الْفَارِسِي ولد بالأندلس فِيمَا ذكر أَبُو بَكْر الْمَالِكِي يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيُقَال فِيهِ الإفْرِيقِي والخراساني وأوطن القيروان ثُمَّ رَحل إِلَى الْمشرق فَسمع من مَالك بْن أنس وسُفْيَان الثَّوْريّ وزكرياء بْن أَبِي زَائِدَة قَالَ وَكَانَ اعْتِمَاده عَلَى مَالك لأنَّه كَانَ يمِيل إِلَى النّظر وَالِاسْتِدْلَال ثُمَّ رَجَعَ إِلَى إفريقية فَأَقَامَ بهَا وشاوره القَاضِي عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن غَانِم فأشفق من ذَلِكَ وَخَافَ من التَّقْلِيد وَأَرَادَ السَّلامَة فَرَحل ثَانِيَة إِلَى الْمشرق وَحج وَرجع إِلَى مصر فَتوفي بهَا وَدفن بالمقطم سنة وَيُقَال إِن مولده كَانَ بالأندلس سنة هَكَذَا أورد خَبره أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْمَالِكِي الإفْرِيقِي فِي تَارِيخه وَذكر صَاحب كتاب الْمغرب فِي أَخْبَار الْمغرب أَنَّهُ توفّي بِمصْر سنة خمس وَسبعين قبل وَفَاة مَالك بْن أنس قَالَ وَكَانَ مولده سنة لم يزدْ عَلَى هَذَا وَحكى ابْنُ يُونُس أَنَّهُ روى عنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد بْن أنعُم وروى عَنْهُ بهْلُول بْن عُبَيْد التّجيبي

وَحكى أَبُو أَحْمَد بْن عدي أَنه روى عنْ الْأَعْمَش وَقَالَ فِيهِ الْبُخَارِيّ تعرف وتنكر وقرأت بِخَط أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر ابْنُ فروخ القيرواني قَالَ أَبُو عُمَر اسْمه عَبْد اللَّه بْن فروخ أَبُو مُحَمَّد قَالَ كنت عِنْد مَالك بْن أنس فَأَتَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ فَقَالَ لَهُ مَا لَك يَا أَبَا عَبْد اللَّه بَلغنِي أَنَّك تروي ثَلَاثِينَ ألف حديثٍ قَالَ فَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ هَذَا فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ اتَّقِ اللَّه وَانْظُر عَمَّن تحدث قَالَ ابْنُ يُونُس حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن النُّعْمَان قَالَ حَدَّثَنَا يَحيى بْن مُحَمَّد بْن خُشَيْش قَالَ حَدَّثَنِا عُثْمَان بن أَيُّوب الْمعَافِرِي التّونسِيّ قَالَ حَدثنَا بُهلول بْن عُبيدة التجِيبِي عنْ عَبْد اللَّه بْن فروخ عنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد بْن أنعُم عنْ أَبِيهِ قَالَ قلت لعبد اللَّه بْن عَبَّاس معشر قُرَيْش خبروني عنْ هَذَا الْكتاب الْعَرَبِيّ هَلْ كُنْتُم تكتبونه قبل أَن يبْعَث اللَّه مُحَمَّدًا ﷺ تجمعون مِنْهُ مَا اجْتمع وتفرقون مِنْهُ مَا تفرق مثل الْألف وَاللَّام وَالْمِيم وَالنُّون قَالَ نعم قلت وَمِمَّنْ أخذتموه قَالَ من حَرْب بن أُميَّة قلت وَمِمَّنْ أَخذه حَرْب بْن أُميَّة قَالَ من عَبْد اللَّه بْن جدعَان قلت وَمِمَّنْ أَخذه عَبْد اللَّه بْن جدعَان قَالَ من أهل الأنبار قلت وَمِمَّنْ أَخذه أهل الأنبار قَالَ من طارىء طَرَأَ عَلَيْهِم من أهل الْيمن من كِنْدَة قلت وَمِمَّنْ أَخذه ذَلِك الطارىء قَالَ من الخلجان بْن الْقَاسِم كَاتب الْوَحْي لهود النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ

أَفِي كل عَام سنةٌ تحدثونهاورأي عَلَى غير الطَّرِيق يُعَبَّر
والمَوتُ خَيرٌ من حَيَاة تسبنابهَا جرهم فِيمَن يُسَبُّ وحِمْيَرُ

حَدَّثَنِي بذلك أَبُو بَكْر بن أبي جَمْرَة فِي كتاب عنْ أَبِي بَحر سُفْيَان بْن العَاصِي عنْ أَبِي الْوَلِيد الوقشي عنْ أَبِي عُمَر الطلمنكي عنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مفرج وَمن خطه نقلته عنْ أَبِي سَعِيد بْن يُونُس

عَبْد اللَّه بْن الْأَشْعَث بْن الْوَلِيد بْن المسَيَّب بْن مدركة بْن وهب بْن عَبْد اللَّه بْن الْجراح بْن هِلَال بْن وهب بْن ضبة بْن الْحَارِث بْن فهر بْن مَالك الْقُرَشِيّ الفِهري من أهل إشبيلية وقاضيها استقضاه الْأَمِير هِشَام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة فِي صفر سنة فَكَانَ قَاضِيا بَقِيَّة دولته وألقاه الحكم بْن هِشَام قاضيها فأمضاه ثُمَّ عُزل فِي رَجَب سنة وَيُقَال إِنَّه اسْتَأْذن لِلْحَجِّ فأُذن لَهُ وَأعَاد الْقَضَاء إِلَى عُبَيْد اللَّه بْن مَالك

فَكَانَت ولَايَته تسع سِنِين وَثَلَاثَة أشهر وَكَانَت الصَّلَاة فِي أَيَّام ابْنُ الْأَشْعَث وَعبيد اللَّه بْن عَبْد الْملك إِلَى أُمَرَاء الْجند عنِ ابْنِ الْحَارِث

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد المطماطي الْبَزَّاز لَهُ رِوَايَة عنْ مَالك وَفِيه نظر قلب اسمَه أَبُو بَكْر الْخَطِيب فِي كتاب الروَاة من تصنيفه وكناه أَبَا مُحَمَّد وَجعله قيروانيًا وَقَدْ ذكره ابْنُ الفرضي فِي تَارِيخه فِي بَاب مُحَمَّد بعد مُحَمَّد بْن يَحيى السبائي الْمَعْرُوف بفطيس ووارد قَول ابْنُ شعْبَان فِيهِ بِأَنَّهُ مِمَّن روى عنْ مَالك من أهل الأندلس وَجَاء هُوَ والخطيب عَنْهُ بِحَدِيث مُنكر من لم يَعُدْني فِي رمضي فَلَا يعدني فِي مرضِي ويروى لم أحب أَن يعودنِي فِي مرضِي

قَالَ ابْنُ الفرضي وحَدَّثَنَا بِهِ من طرق عنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه المطماطي هَذَا عنْ عَبْد الْعَزِيز يَحيى عنْ مَالك فَلَا يَصح عَلَى هَذَا جعله من رُوَاة مَالك هَذَا مَعَ قلب اسْمه وَإِنَّمَا ذكرته فِي هَذَا الْبَاب لِئَلَّا يَقع لمن لَا يتَأَمَّل حَاله فيسترع إِلَى استدراكه عليّ بِكَوْنِهِ أندلسيًا عِنْد ابْنُ شعْبَان وَقع بِخَط أَبِي عُمَر بْن عياد فِي كتاب الروَاة عَن مَالك وَقَالَ الْخَطِيب قَرَأت فِي كتاب أَبِي الْفَتْح عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد بْن مسرور الْبَلْخِي بِخَطِّهِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الحميد بْن عليّ الْبَصْرِيّ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن عُمَر الأندلسي حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد المطماطي الْبَزَّاز حَدَّثَنِي مَالك بْن أنس عنْ ربيعَة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن عنْ أنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ من لم يَعُدْني فِي رمضي لم أحب أَن يعودنِي فِي مرضِي ثُمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث مُنكر بَين أَبِي مسرور وَبَين مَالك كلهم مَجْهُولُونَ وَمُحَمّد بْن عُمَر أندلسي مَشْهُور وَلَا يضرّهُ إِن جَهله هُوَ

عَبْد اللَّه بْن بَكْر الكلَاعِي من أهل قرطبة يعرف بالقملة بِالْمُعْجَمَةِ كَانَ شَاعِرًا محسنًا مطبوعًا ورثي يَحيى قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أَبِي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَذكره ابْنُ الفرضي فِي بَاب بَكْر وَقَالَ فِيهِ بَكْر بْن عَبْد اللَّه ثُمَّ قَالَ روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر وَقَالَ ابْنُ مفرج مُحَمَّد بْن بَكْر بْن عَبْد اللَّه فِي الروَاة عنِ ابْنِ وضاح

عَبْد اللَّه بْن مهْرَان الْمُؤَدب من أهل قرطبة سَمَّاهُ الرَّازِيّ فِي المقرئين

بقرطبة وَحكى أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَعبد اللَّه بْن الْغَازِي بْن قيس مؤدبين للخلفاء من بني أُميَّة قَالَ وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَفِي هَذِهِ السّنة كَانَت وَفَاة عَبْد اللَّه بْن الْغَازِي أَيْضا تردد عَلَى الْفُقَهَاء وَسمع مِنْهُم وروى عَنْهُمْ وأدب بِالْقُرْآنِ قبل تأديبه بالإعراب وَكَانَ مؤدب الْوَلِيد أَبِي أَيُّوب ذكره الرَّازِيّ

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الفِهري من أهل تطيلة كَانَت لَهُ رحْلَة وَكَانَ من الْحفاظ مَوْصُوفا بالصلاح ذكره ابْنُ حَارِث وقرأت بِخَطِّهِ وَقَالَ ابْنُ حُبَيْش فِيهِ كَانَ عَالما فَاضلا صَالحا دينا من الْحفاظ الْمُتَقَدِّمين

عَبْد اللَّه بْن سهل أندلسي لقِيه عَبْد اللَّه بْن مسرور بْن الدّباغ القيرواني وَحدث عَنهُ قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَمْروٍ الْمُقْرِئِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه قَالَ حَدثنَا عبد الله بن مَسْرُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ الأَنْدَلُسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ مَوْتُ الْفَجَأْةِ قُلْتُ الْحَدِيثُ مَعَ إِرْسَالِهِ مُنْكَرٌ وَمُحَمَّدٌ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَأَبُوهُ مَجْهُولانِ

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْخَالِق بْن سوَادَة الغساني من أهل البيرة ولِّيَ للناصر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد قَضَاء البيرة وَهُوَ أول قَاضِي استقضاه فِي ربيع الآخر سنة قَالَه عَرِيب وَذكره ابْنُ حَارِث وَأثْنى عَلَيْهِ وَوَصفه بِالْعلمِ والنزاهة وَالصَّلَاح والإصلاح قَالَ ثُمَّ عزل وَولي قَضَاء إشبيلية وقرأت فِي تَارِيخ عَرِيب بْن سَعِيد الْكَاتِب أَنه توفّي لست بَقينَ من جمادي الأولى يَعْنِي سنة

عَبْد اللَّه بْن نَافِع مولى رَسُول الله ﷺ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا حرش كَانَ بَصيرًا باللغة والنحو ذكره الرَّازِيّ وَقَالَ كَانَ فِي عصر وَاحِد مَعَ سعيد بن الْفرج الرشاش وَله مَعَه أَخْبَار تستطرف وَذكره الزبيدِيّ وَقَالَ أَخذ عنْ جودي يَعْنِي ابْنُ عُثْمَان النَّحْوِيّ العيسي وَأخذ عَنْهُ أَحْمَد بْن بتري القرموني قَالَ وَكَانَ النَّاس إِذَا استفصحوا رجلا قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا أَبُو حرشن

عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْمُنْذر بْن عَبْد اللَّه بْن سَالم المكفوف من أهل قرطبة وعداده فِي الموَالِي يُقال لَهُ درودودريود عَلَى التصغير كَانَ من أهل الْعلم والعربية والآداب شَاعِرًا مجودا واستأدبه النَّاصِر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد لوَلَده وَله كتاب فِي الْعَرَبيَّة حدث عَنْهُ هِلَال بْن عَرِيب وَتُوفِّي فِي شعْبَان سنة ذكره الرَّازِيّ وَقَالَ اخْتلف إِلَى أَوْلَاد النَّاصِر وَعلم دَاخل الْقصر وَكَانَ شَاعِرًا مجودا وَفَاته وَبَعض خَبره عنْ الزبيدِيّ وَابْن حَيَّان وَفِيه عنِ ابْنِ خير

عَبْد اللَّه بْن مطاهر بْن أصبغ بن هانىء بْن قيس من أهل قرطبة وَنسبه فِي البربر ذكره الرَّازِيّ فِي الْقُرَّاء أَصْحَاب الألحان وَهُوَ نسبه وَكَانَ فِي أَيَّام النَّاصِر عبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد

عَبْد اللَّه بْن حزب اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن يَحيى بْن إِدْرِيس الْكلابِي من أَهْلَ قرطبة كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة راوية للأشعار

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن بلَّال الْأَزْدِيّ من أهل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد هُوَ الَّذِي حكى عنِ ابْنِ باز أَنه كَانَ يزرع وهم يقرأون عَلَيْهِ وَقع ذَلِكَ فِي تَارِيخ ابْنُ بشكوال وَعند ذكر ابْنُ بنته أَحْمَد بْن وهب أَبِي عُمَر قبل ذكر أَحْمَد بْن عليّ بْن مهلب الجَبَلي

عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن النَّاصِر لدين اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبد الرَّحْمَن بن الحكم بن هِشَام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة الْقُرَشِيّ المرواني يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عنْ مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة الْقُرَشِيّ وَالْحسن بْن سعد وَعبد اللَّه بْن يُونُس وقاسم بن أصبغ ومسلمة بن قَاسم وَمُحَمّد بن عبد الْملك بن أَيمن وَمُحَمّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلام الْخُشَنِي وَأحمد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْبر وَأحمد بن مُحَمَّد بْن قَاسم وَغَيرهم

وعني الْعِنَايَة التَّامَّة بِسَمَاع الْعلم وَحمله وَوضع التواليف فِيهِ وَكَانَ فَقِيها شافعيًا إخباريًا متنسكًا بَصيرًا بِلِسَان الْعَرَب رفيع الطَّبَقَة فِي الْأَدَب ومعرفته ضَارِبًا بأوفر سهم فِي اللُّغَة ذَاكِرًا للْخَبَر مطبوعًا فِي صوغ القريض وتصنيف كتب الْأَدَب وَله كتاب العليل والقتيل فِي أَخْبَار بني الْعَبَّاس فِي أسفار وَقَدْ حدث عَنْهُ مسلمة بْن قَاسم بالمسكتة من تأليفه وَهِي سِتَّة أَجزَاء فِي فَضَائِل بَقِي بْن مخلد ورد على مُحَمَّد بْن وضاح وَكذبه وَحمل عَلَيْهِ فِيمَا حَكَاهُ عنْ يَحيى بْن معِين حكى ذَلِكَ أَبُو عُمَر بْن عَبْد الْبر فِي جَامع بَيَان الْعلم لَهُ وَقَالَ زعم عَبْد اللَّه أَنَّهُ رأى أصل ابْن وضاح الَّذِي كتبه بالمشرق وَفِيه سَأَلت يَحيى بْن معِين عنْ الشَّافعيّ فَقَالَ هرتقة ثِقَة قَالَ وَكَانَ ابْنُ وضاح يَقُولُ لَيْسَ بِثِقَة وَكَانَ لعبد اللَّه هَذَا اخْتِلَاط بالعلماء واستراحة إِلَيْهِم وَهُوَ أحد النجباء من أَبنَاء الْخُلَفَاء وسُعِيَ بِهِ إِلَى أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن النَّاصِر فحبسه فِي آخر خِلَافَته تَحت التَّوْكِيل الشَّديد أَزِيد من حول إِلَى أَن أنفذ قتلَه يَوْم الثُّلَاثَاء ثَانِي عيد الْأَضْحَى وَقيل ثَالِثَة سنة ذكره ابْنُ حَيَّان وَفِيه زيادات عنْ غَيره

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَامر بْن أَبِي مُحَمَّد بْن الْوَلِيد بْن يزِيد بْن عَبْد الْملك الْمعَافِرِي من أَهْل قرطبة وَأَصله من الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا حَفْص وَهُوَ وَالِد الْحَاجِب الْمَنْصُور ابْنُ أَبِي عَامر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي عَامر سَمِعَ الحَدِيث وَكتبه عَنْ مُحَمَّد بْن عُمَر بْن لبَابَة وَاحْمَدْ بن خَالِد وَمُحَمّد بْن فطيس اللبيري وَغَيرهم ورحل إِلَى الْمشرق فَأدى الْفَرِيضَة وَكَانَ من أهل الدّين وَالْخَيْر وَالصَّلَاح والزهد وَالْقعُود عنْ السُّلْطَان أثنى عَلَيْهِ الراوية أَبُو مُحَمَّد الْبَاجِيّ وَقَالَ كَانَ خير صديق أنتفِعُ بِهِ ويَنتفعُ بِي وأقابل مَعَه كتبَه وكتبي وَمَات مُنْصَرفه من حجَّة وَدفن بِمَدِينَة طرابلس الْمغرب ذكره ابْن حَيَّان وَفِيه عَنِ ابْنِ عفيف وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْفَيَّاض مَاتَ مُنْصَرفه من الْحَج بِموضع يعرف برقادة وَكَانَ رجلا صَالحا طلب الْعلم وَقَالَ غَيره وَكَانَت وَفَاته فِي آخر خلَافَة النَّاصِر

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن طفيل مْن أهل قرطبة مَعْدُود فِي المقرئين بِمَا أَخذ قِرَاءَة نَافِع عَن عمر بْن الرّقاع

عَبْد اللَّه بْن سمويد المكفوف من أهل قرطبة أَخذ حرف نَافِع عنِ ابْنِ الرّقاع ذكره وَالَّذِي قبله الرَّازِيّ

عَبْد اللَّه بْن مُؤمن بْن مُؤَمل بْن عذافر التجِيبِي من سَاكِني إشبيلية يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ عَالما بالنحو وَالشعر والحساب وَالْعرُوض حَافِظًا للقرأن كَثِيْر التِّلَاوَة لَهُ عَلَى مَذْهَب جميل وَطَرِيقَة قَوِيَّة وَله أشعار كَثِيرَة فِي الزّهْد ذكره الزبيدِيّ

عَبْد اللَّه بْن عَيشون من أهل قرطبة قَرَأت اسْمه بِخَط أبي جَعْفَر بْن مَيْمُون وبخط أَبِي الْوَلِيد بْن الدّباغ رَحل وَلَقي بالقيروان عَبْد اللَّه بْن مَسْرُوق وَسمع مِنْهُ حدث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُعَاوِيَة بْن مصلح الحجاري

عَبْد اللَّه بْن حسان بْن يَحيى الْأمَوِي من أهل قرطبة يعرف بالعطار يروي عنْ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَمْرو الْمَالِكِي القَاضِي مؤلف فَضَائِل مَالك بْن أنس حدث عَنْهُ ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه من شُيُوخ الصاحبين ذكر ذَلِكَ أَبُو شَاكر عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد بْن موهب وروى عَنْهُ

عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه الْأَزْدِيّ يُقال الْحَكِيم بِضَم الْحَاء وَتَشْديد الْيَاء كَانَ ذَا حَظّ من علم اللُّغَة وَحفظ للْأَخْبَار والأشعار وَكَانَ يقْرض الشّعْر الْحَسَن ويتعصب للقحطانية وَتُوفِّي منتصف رَمَضَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وثلاثمائة

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زِيَاد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد روى عَنْهُ ابْنه زِيَاد من كتاب ابْنُ بشكوال

عَبْد اللَّه بْن الزيات من أهل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ فِي أول أمره تَاجِرًا ذَا ثروة فَتصدق بِمَالِه وَرغب فِي الزّهْد بمجالسته لأبي بَكْر يَحيى بْن مُجَاهِد اللِّبيري وَاعْتَزل أَهله وَأَقْبل عَلَى قِرَاءَة الْقُرْآن وَطلب الْعلم والدرس إِلَى أَن توفّي بعد مُدَّة وَكَانَ مَوته قبل ابْنُ مُجَاهِد ذكره القَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه

عَبْد اللَّه بْن حمود بْن عَبْد اللَّه بْن مذْحج الزبيدِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ من مشاهير أَصْحَاب أبي عَليّ البغداذي ورحل إِلَى الْمشرق فَلم يعد إِلَى الأندلس لَازم أَبَا سَعِيد السيرافي بِبَغْدَاد إِلَى أَن توفّي فلازم بعده صَاحبه أَبَا عليّ الْفَارِسِي بِبَغْدَاد وَالْعراق وَحَيْثُ مَا جال وَاتبعهُ إِلَى فَارس وَقَالَ أَبُو الْفتُوح الْجِرْجَانِيّ إِن أَبَا عليّ غلس لصَلَاة الصُّبْح فِي الْمَسْجِد فَقَامَ إِلَيْه أَبُو مُحَمَّد الزبيدِيّ من مذود كَانَ لدابته خَارج الدَّار قَدْ بَات فِيهِ أَوْ أدْلج إِلَيْه ليَكُون أول وَارِد عَلَيْهِ فارتاع مِنْهُ وَقَالَ وَيحك مَن تكونُ قَالَ أَنَا عَبْد اللَّه الأندلسي فَقَالَ إِلَى كَم تتبعني وَالله إنْ عَلَى وَجه الأَرْض أنحي مِنْك وَكَانَ من كبار النُّحَاة وَأهل الْمعرفَة الثاقبة وَالشعر وَجمع شرحًا فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ وَيُقَال إِنَّه توفّي ببغداذ سنة ذكره ابْنُ عُزيْر وأكثرُه عنِ ابْنِ عياد وَوَقع إِلَى السّفر الثَّاني من إصْلَاح الْمنطق ليعقوب وَعَلِيهِ بِخَط بعض الْحفاظ هَذَا الْكتاب بِخَط الزبيدِيّ ابْنُ حمود وَكَانَ رجلا عَالما مقدما فِي علم اللُّغَة أندلسيًا سكن قرطبة كَانَ فِي أَيَّام النَّاصِر ثُمَّ صدر أَيَّام الْمُسْتَنْصر ورحل إِلَى الْمشرق وَبِه مَاتَ وَكَانَ شاطًّا مُشَذَّبًا

عَبْد اللَّه بْن يُونُس من أهل طليطلة يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَ من أهل الْعلم وَالرِّوَايَة والتبتل وَالْعِبَادَة وَالْحج وَالْجهَاد والانحراف عَن الدُّنْيَا والدؤوب عَلَى التَّهَجُّد بِالْقُرْآنِ وَكَانَ من فضائله هَذِهِ من أهل الْأَدَب وَالْبَصَر بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَمن ذَوي التِّجَارَة وَلَحِقتهُ سِعَايَة عِنْد الْمَنْصُور مُحَمَّد بْن أَبِي عَامر فِي صدر أَيَّامه من قِبَل عَامل بَلَده لانقباضه عَنْهُ فأسكنه قرطبة دون أَن يمد إِلَيْه يَده إِلَى شَيْء من نعْمَته ونشبه وَكَانَ ذَا مَال وَاسع وعقار كَثِيْر وَذَلِكَ فِي سنة وَأقَام بقرطبة مُدَّة طَوِيلَة لم يلق فِيهَا أحدا وَلَا طلب إِلَى سُلْطَانه شَفِيعًا إِلَى أَن صرفه مكرمًا إِلَى وَطنه وَتُوفِّي بعد مديدة من انْصِرَافه سنة خمس وَسبعين وَكَانَت سنة يَوْمئِذٍ نَحْو الثَّمَانِينَ ذكره القبشي

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حزب اللَّه من أهل بلنسية يروي عنْ وهب بْن مَسَرَّة الحجاري حدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الوثائقي الْفَقِيه وَبَنُو حزب اللَّه أهلُ علم ونباهة وإليهم ينْسب الْمَسْجِد بداخل بلنسية

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمد بْن يَحيى بْن مفرج من أهل قرطبة وَابْن كَبِير محدثيها سَمِعَ أَبَاهُ القَاضِي أَبَا عَبْد اللَّه وَغَيره وَلَا أعلمهُ حدث وَقَدْ حدث أَخُوهُ عُمَر بْن مُحَمَّد وَكَانَ عَبْد اللَّه هَذَا أكبر مِنْهُ وشركه فِي السماع من أَبِيهِمَا وَسمع أَيْضا من أبي مُحَمَّد بْن قَاسم البطروري فِي سنة وَذكر ابْنُ بشكوال عُمَر مِنْهُمَا وأغفل عَبْد اللَّه هَذَا

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن فرج من أهل جيان سكن قرطبة وَهُوَ أَخُو أَحْمد بْن فرج كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ أَحْمَد وَسَعِيد من أهل الْمعرفَة والفهم وَالْوُقُوف عَلَى الْعَرَبيَّة واللغة وَكَانُوا يقرضون الشّعْر الْحَسَن وَكَانَ أَحْمَد أغزرهم أدبًا وتصرفًا فِي الشّعْر والخطابة ذكره ابْنُ عُزير

عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْعَزِيز الْقُرَشِيّ الْوَزير الْمَعْرُوف بِالْحجرِ من أَوْلَاد الحكم الربضي من أهل قرطبة طليق المظفر عَبْد الْملك بْن الْمَنْصُور بْن أَبِي عَامر من المطْبق كَانَ غزير الْأَدَب تَامّ الْمعرفَة حسن الشّعْر والخطابة أحد رجالات بني مَرْوَان بالأندلس توفّي بلادرة قَافِلًا مَعَ المظفر من غزاته الأولى سنة ذكره ابْن حَيَّان وقرأته بِخَط أبي الْقَاسِم بْن حُبَيْش

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طملوس الْقَيْسِي من أهل استجه يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ أَبَا الْقَاسِم سهل بْن إِبْرَاهِيم سَمِعَ مِنْهُ فِي سنة وَكتب عَنْهُ عنِ ابْنِ فطيس وَغَيره وقرأت بِخَطِّهِ أنشدنا مُحَمَّد بْن عُثْمَان لأبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ

لَا دارَ للمرء بعد الْمَوْت يسكنهَاإِلَّا الَّتِي كَانَ قبل الْمَوْت بانيها
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «النفس تبكي على الدنيا وقد علمت»
فَإِن بناها بِخَير طَابَ مَسْكَنهَاوَإِن بناها بشر خَابَ بانيها
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «النفس تبكي على الدنيا وقد علمت»
أَمْوَالنَا لِذَوي الْمِيرَاث نجمعهاودورُنا لخراب الدَّهْر نبنيها
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «النفس تبكي على الدنيا وقد علمت»
وللحتوف تُربي كل مُرْضِعَةوللبلى برأَ الأرواحَ باريها

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبَادَة بْن أَفْلح بْن الْحُسَيْن بْن يحيى بْن سَعِيد بْن قيس بْن سَعْد بْن عبَادَة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي من أَهْل قرطبة وَدَار سلفه سرقسطة روى عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر عبَادَة بْن عَبْد اللَّه الشَّاعِر ويعرفون ببني مَاء السَّمَاء

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سراج من أهل قرطبة وَهُوَ مولى بني أُميَّة وَكَانَ أَبُو

الْحُسَيْن سراج بْن عَبْد الْملك يَنْتَفي من مولويتهم رِقًا وإنعامًا ويذكران جدهم سراج بْن قُرَّة الْكلابِي الْوَافِد عَلَى رَسُول الله ﷺ سَمِعَ من وهب بْن مَسَرَّة وَأبي عِيسَى اللَّيْثِيّ وَغَيرهمَا حدَّث عَنْهُ ابْنه القَاضِي أَبُو الْقَاسِم سراج بْن عَبْد اللَّه ذكر ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه فِي برنامجه وَحدث بالموطأ عنْ أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز الشقوري عنْ أبي عَبْد اللَّه جَعْفَر بْن مُحَمَّد بن مكي عَنْ أبي مَرْوَان بْن سراج عنْ أَبِيهِ القَاضِي أَبِي الْقَاسِم سراج بْن عَبْد اللَّه عَن أَبِيه وَعَن خَاله أَبِي مُحَمَّد مسلمة بن بتري قَالَا حَدَّثَنَا وهب بن مَسَرَّة عنِ ابْنِ وضاح قَالَا وحَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى عنْ عُبَيْد اللَّه جَمِيعًا عَن يحيى عَن مَالك وَقد ذكرت هَذَا الْإِسْنَاد فِي استدراكي عَلَى أبي مُحَمَّد بْن القُرْطُبيّ فِي تلخيصه أَسَانِيد الْمُوَطَّأ

عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الْقَيْسِي الْبَزَّاز من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ من أَبِي عِيسَى اللَّيْثِيّ وَأبي عَبْد اللَّه بْن مفرج وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يَحيى بْن الخراز وَغَيرهم ذكره ابْنُ الفرضي عِنْد ذكر أَبِيهِ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه وَقَالَ توفّي بعده فِي رَجَب سنة

عَبْد اللَّه بْن الحكم من أهل قرطبة يعرف بِابْن النظام ويكنى أَبَا بَكْر كَانَ أديبًا إخباريا تاريخيا يَحْكِي عَنْهُ ابْنُ حَيَّان فِي كِتَابه

عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الكتبي مولى بني أُميَّة من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا أَحْمَد روى عنْ أَبِي بَكْر الزبيدِيّ وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بْن مغيث بْن الصفار وَغَيرهمَا حدث عَنْهُ أَبُو عَمْرو المقرىء وَحدث أَيْضا عنْ عَبْد اللَّه بْن نصر عنْ الزبيدِيّ وكناه أَبَا أَحْمَد وَلَا أَدْرِي أغلط فِي اسْم أَبِيهِ أم هما رجلَانِ وقرأت بِخَط أَبِي الْحَسَن بْن هُذَيْل قَالَ كتبت من خطّ أَبِي عَمْرو أَنْشدني أَبُو أَحْمَد الكتبي قَالَ أَنْشدني أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مغيث لنَفسِهِ فِي وصف دَوَاة

لبست من اللَّيْل البيهم وشاحًاواستخزنت فِي جوفها أرماحًا
فِيهَا إصْلَاح بالأديب ورُبماكَانَت لَهُ فِي النائبات سِلَاحا

ثُمَّ وجدت بِخَط أَبِي عُمَر بْن عياد أَن أَبَا عَمْرو قَالَ أَنْشدني حبيب بْن أَحْمَد قَالَ أَنْشدني عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مغيث لنَفسِهِ وذكرهما وطالعت بعض تواليف أَبِي عَمْرو

وَإِذا فِي أَوله وَآخره معلقات بِخَطِّهِ يفتتحها بقوله حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الْأمَوِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عليّ إِسْمَاعِيل بْن قَاسم وَتارَة يزِيد اللّغَوِيّ فيفهم أَنَّهُ الأول ويُبْهم بترك الكنية حَتَّى لأشْكَلَ وَلَعَلَّه روى عنْ أَبِي عليّ ثُمَّ روى بعد ذَلِكَ عنْ الزبيدِيّ مَعَ أَن أَصْحَاب أَبِي عليّ قَدْ جمعهم وأحصاهم من تتبعهم وتقصاهم وَلَيْسَ هَذَا فيهم مَذْكُورا وَلَا هُوَ من طبقتهم وَلَا بِغَيْر أَبِي عَمْرو مَشْهُورا وَالله أعلم بِحَالهِ وَقَدْ أتيت بِمَا عِنْدِي وَهَذَا أقْصَى التَّبْيِين والتنبيه

عَبْد اللَّه بْن سَمْحُون بِالْحَاء الْمُهْملَة الطنجي وَسكن إشبيلية لَقِي أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْبَاجِيّ الراوية وَحمل عَنْهُ برنامجه وَأَجَازَ لَهُ فِي رَمَضَان سنة قَرَأت الْإِجَازَة بِخَط الْبَاجِيّ

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن فتح من أهل وَادي الْحِجَارَة يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن فتح كتاب جِهَاد النَّفس من تأليفه حدَّث عَنْهُ أَبُو الْفرج بْن فتح السالمي من شُيُوخ الْمُنْذر بْن الْمُنْذر الحجاري من برنامج أَبِي شَاكر عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد بْن موهب

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع