تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه سهل

سهل بن عبد الرَّحْمَن

أندلسي مَاتَ بهَا سنة سِتّ وَعشْرين وثلاثمائة ذكره ابْن يُونُس من كتاب الْحميدِي وقرأته بِخَط أبي الْخطاب بن وَاجِب

سهل بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْخَولَانِيّ الْوراق

من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم سمع من أبي زَكَرِيَّاء بن عَائِذ وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن الْقَاسِم القلعي وَأبي الْقَاسِم خلف بن قَاسم الْحَافِظ وَغَيرهم من مشيخة بَلَده الجلة وكبارهم وَصَحب أَبَا الْمطرف بن فطيس وَكتب الْكثير من دواوين الْعلم نَاسِخا مَعَ غَيره وَاخْتلف مَعَه إِلَى شُيُوخه وساواه فِي الْأَخْذ عَنْهُم وَسمع أَيْضا مِنْهُ وَرُوِيَ عَنهُ وَكَانَ حسن الْخط جيد

الضَّبْط بعضه عَن ابْن بشكوال فِي غير الصِّلَة وأغفله وسائره مِمَّا وقفت عَلَيْهِ من أصُول ابْن فطيس وَغَيرهَا وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَع مائَة

سهل بن عبد الله الْأَسدي

من نَاحيَة جيان وَهُوَ وَالِد القَاضِي أبي الْأَصْبَغ عِيسَى بن سهل وَالِد صَاحب النَّوَازِل كَانَ يتَوَلَّى الصَّلَاة وَالْخطْبَة بحصن القلعة وَبهَا كَانَ سكناهُ وَهُوَ مَعْدُود فِي أهل الْعلم مَعَ الصّلاح وَالْخَيْر توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكر وَفَاته ابْنه

سهل بن أُميَّة الْأَزْدِيّ حدث عَنهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن المَعز اليفرني الميورقي وَأَحْسبهُ من أهل ميورقة

سهل بن مُحَمَّد بن سهل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مَالك الْأَزْدِيّ

من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْحسن سمع بِبَلَدِهِ خَاله أَبَا عَبْد اللَّه بْن عروس وَأَبا بكر يحيى بن مُحَمَّد بن عروس خَال والدته وَأَبا الْحسن بن كوثر وَأَبا خَالِد بن رِفَاعَة وَأَبا مُحَمَّد بن الْفرس وبمرسية أَبَا الْقَاسِم بن حُبَيْش وَأَبا عَبْد اللَّه بْن حميد وبمالقة أَبَا الْقَاسِم السُّهيْلي وَأَبا عَبْد اللَّه بْن الفخار وَسمع أَيْضا أَبَا بكر بن الْجد وَأَبا الْعَبَّاس بن مضاء وَأَبا الْوَلِيد بن رشد وَلَقي أَبَا عبد الله بن زرقون وَأَجَازَ لَهُ هُوَ وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَأَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْحق بن عبد الرَّحْمَن الإشبيلي وَكَانَ من جلة الْعلمَاء الأدباء وَالْأَئِمَّة البلغاء الخطباء مَعَ التفنن فِي الْعُلُوم وَالتَّصَرُّف فِيهَا رَئِيسا فِي بَلَده مُعظما جوادا محببا ونالته فِي الْفِتْنَة محنة بآخرة من عمره

جرتها المنافسة والحسادة فغرب عَن وَطنه وأسكن مرسية مُدَّة طَوِيلَة إِلَى أَن هلك مُحَمَّد بن يُوسُف بن هود بالمرية فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى سنة فسرح إِلَى بَلَده من مرسية فِي أَوَاخِر رَمَضَان من السّنة وَأقَام بِهِ مبرورا موفورا رَأَيْته بإشبيلية فِي سنة سبع عشرَة وسِتمِائَة وَكتب إِلَيّ بِإِجَازَة مَا رَوَاهُ وَجمعه وأنشأه فِي مرسية فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة ومولده سنة تسع وَخمسين وَخَمْسمِائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.