تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

عمرو بن قيس بن ثور بن مازن السكوني

الإِمَامُ الكَبِيْرُ، أَبُو ثَوْرٍ السَّكُوْنِيُّ، الكِنْدِيُّ، شَيْخُ أَهْلِ حِمْصَ.

وَلِجَدِّهِ مَازِنُ بنُ خَيْثَمَةَ: صُحْبَةٌ.

وُلِدَ عَمْرٌو: سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ، وَوَفَدَ مَعَ أَبِيْهِ عَلَى مُعَاوِيَةَ.

وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَوَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَالنُّعْمَانِ بنِ بَشِيْرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، وَعَاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، وَطَائِفَةٍ.

وَعَنْهُ: ثَوَابَةُ بنُ عَوْنٍ، وَمُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَعَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَآخَرُوْنَ، خَاتِمتُهُم: مُحَمَّدُ بنُ حِمْيَرٍ.

قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ: أَدْرَكَ سَبْعِيْنَ صَحَابِيّاً، وَوَلِيَ إِمْرَةَ الغَزْوِ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ.

وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ: سَمِعْتُه يَقُوْلُ:

سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ نَزَعَ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ﴾ نَزَلتْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، يَوْمَ عَرَفَةَ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.

بَقِيَّةُ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ:

كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ إِلَى وَالِي حِمْصَ: انْظُرْ إِلَى الَّذِيْنَ نَصَبُوا أَنْفُسَهم لِلْفِقْهِ، وَحَبَسُوهَا فِي المَسْجِدِ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا، فَأَعْطِ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُم مائَةَ دِيْنَارٍ.

فَكَانَ عَمْرُو بنُ قَيْسٍ، وَأَسَدُ بنُ وَدَاعَةَ فِيْمَنْ أَخَذَهَا.

وَقِيْلَ: إِنَّ عَمْرَو بنَ قَيْسٍ كَانَ مِمَّنْ سَارَ لِلطَّلَبِ بِدَمِ الوَلِيْدِ الفَاسِقِ.

قَالَ مَحْمُوْدُ بنُ خَالِدٍ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ، عَنْ مائَةِ عَامٍ.

وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.