تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الحسن بن أبي الربيع أبو علي الجرجاني

(ق)

المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عَلِيٍّ بنُ يَحْيَى بنِ الجَعْدِ العَبْدِيُّ، الجُرْجَانِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.

سَمِعَ: أَبَا يَحْيَى الحِمَّانِيَّ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ فَأَكْثَرَ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَشَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ عَبْدِ الوَارِثِ، وَطَبَقَتَهُم.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلٍ البَلْخِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ يَحْيَى القَطَّانُ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.

وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ ثَلاَثاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

قَالَ ابْنُ المُنَادِي: مَاتَ فِي سَلخِ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ، قَالاَ:

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ، وَأَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنُ بنُ

عليٍّ، قَالَ عِيْسَى: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مَحْمُوْد، وَقَالَ الحَسَنُ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُنِيْرٍ، قَالُوا:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ (ح).

وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ، قَالاَ:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، قَالَ هُوَ وَالسِّلَفِيُّ:

أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ المُؤَيَّدِ، أَخْبَرَنَا زيدُ بنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ المُبَارَكِ القَطَّانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ، قَالاَ:

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ المُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَبِي الرَّبِيْعِ، حَدَّثَنَا وَهبٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ:

أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَافَرَ، قَالَ: (اللَّهُمَّ بَلِّغْ بَلاَغاً يَبْلُغُ خَيْراً رِضْوَانَكَ وَالجَنَّةَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ).

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةَ عَشَرةَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.