تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

محمد بن عيسى بن يزيد أبو بكر التميمي

الحَافِظُ، العَالِمُ، الجَوَّالُ، أَبُو بَكْرٍ التَّمِيْمِيُّ الطَّرَسُوْسِيُّ، الثَّغْرِيُّ، نَزِيْلُ بَلْخ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَأَبِي اليَمَانِ، وَعَفَّانَ، وَطَبَقَتِهِم.

وَعَنْهُ: ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ الدَّغُوْلِيُّ، وَمكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحْبُوْبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الصَّبَّاحِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ الحَاكِمُ: مَشْهُوْرٌ بِالرِّحْلَةِ وَالفَهْمِ وَالتَّثَبُّتِ، أَخَذَ عَنْهُ أَهْلُ مَرْو.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ فِي عِدَادِ مَنْ يَسْرِقُ الحَدِيْثَ.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ المَشْهَديُّ، أَخْبَرَنَا الشَّرَفُ المُرْسِيُّ، أَخْبَرَنَا مَنْصُوْرٌ الفَرَاوِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا البَيْهَقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ المَحْبُوبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الطَّرَسُوْسِيُّ، حَدَّثَنَا سُنَيْد، حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَي لاَ تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَدَعُ صَاحِبَهُ فَقِيْراً يَوْمَ القِيَامَةِ).

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الخَامِسَةَ عَشَرَةَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.