تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي

(س)

ابْنِ هِلاَلِ بنِ أَبِي عَطِيَّةَ، الحَافِظُ، الإِمَامُ، الصَّدُوْقُ، عَالِمُ الرَّقَّةِ، أَبُو عُمَرَ البَاهِلِيُّ، مَوْلَى قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، الأَمِيْرُ، الرَّقِّيُّ، الأَدِيْبُ.

سَمِعَ: أَبَاهُ؛ أَبَا مُحَمَّدٍ العَلاَءَ، وَحَجَّاجَ بنَ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرَ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُصْعَبٍ القَرْقَسَانِيَّ، وَحُسَيْنَ بنَ عَيَّاشٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ الرَّقِّيَّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ، وَخَلْقاً سِوَاهُم.

حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَخَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ، وَالعَبَّاسُ

بنُ مُحَمَّدٍ الرَّافِقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ الصَّموتُ، وَعِدَّةٌ.

قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

رَوَى أَحَادِيْثَ مُنْكَرَةً عَنْ أَبِيْهِ، وَلاَ أَدْرِي: الرَّيْبُ مِنْهُ، أَوْ مِنْ أَبِيْهِ.

قِيْلَ: تُوُفِّيَ يَوْمَ عِيْدِ النَّحْرِ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

وَقِيْلَ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

وَلَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ، لاَئِقٌ بِكُلِّ ذَائِقٍ، فَمِنْهُ:

سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَهُفَيَا لَيْتَهُ مِنْ وَقْفَةِ العَرْضِ يَسْلَمُ
وَمَا تَنْفَعُ الآدَابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ تُقَىًوَمَا ضَرَّ ذَا تَقْوَى لِسَانٌ مُعَجَّمُ

وَلَهُ مِمَّا رَوَاهُ عَنْهُ خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ:

اِقْبَلْ مَعَاذِيْرَ مَنْ يَأْتِيْكَ مُعْتَذِراًإِنْ بَرَّ عِنْدَكَ فِيمَا قَالَ أَوْ فَجَرَا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «إقبل معاذير من يأتيك معتذرا»
فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ أَرْضَاكَ ظَاهِرُهُوَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيْكَ مُسْتَتِرَا
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إقبل معاذير من يأتيك معتذرا»

وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.

وَقَعَ لَنَا جُمْلَةً مِنْ حَدِيْثِهِ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الخَامِسَةَ عَشَرَةَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.