من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
ابن بريه عبد الله بن إسماعيل الهاشمي
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الشَّرِيْفُ، المُعَمَّرُ، شَيْخُ بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابنِ الأَمِيْر عِيْسَى ابنِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ المَنْصُوْرِ أَبِي جَعْفَرٍ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا، وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقُوَيْه، وَأَبُو القَاسِمِ بن المُنْذِرِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ البَادِي، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَجَمَاعَة.
وَكَانَ خطيب جَامعِ بَغْدَاد، فَكَانَ يَقُوْلُ: رَقَى هَذَا المِنْبَر الوَاثقُ، وَأَنَا، وَكلاَنَا فِي درجَة فِي النَّسَبِ إِلَى المَنْصُوْر.
قُلْتُ: وَقَدْ عَاشَ بَعْد الوَاثِقِ نَحْواً مِنْ مائَةٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً.
وَثَّقَه الخَطِيْبُ.
وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَلَهُ سبعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ السُّلَيْمِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الفَقِيْه، وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ الخَيِّاط، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَزَّاز، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بنُ جَعْفَرٍ المُؤَذِّن، وَبِيْبَرْس المَجْدِي قَالُوا:
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي السُّعُوْدِ البَزَّاز قَالَ:
أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الكَاتِبَةُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البَاقلاَنِي، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بَكْرٍ البَزَّاز، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الهَاشِمِيّ، وَحَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَان، وَأَبُو سَهْلٍ القَطَّان وَابْنُ السَّمَّاكِ قَالُوا:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْس، عَنْ
سَعْد بن أَبِي وَقَّاص قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (لاَ تزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرين عَلَى الدِّينِ عزيزَةً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ).
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع