تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الضراب الحسن بن إسماعيل بن محمد المصري

الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَابِ (المُرُوْءةِ).

سَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ الدِّيْنَوَرِيِّ المَالِكِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ، وَأَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ المَقْدِسِيِّ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ الذَّهَبِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ الوَرْدِ، وَأَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ الكَلاَعِيِّ الحِمْصِيِّ، وَدَعْلَجِ بنِ أَحْمَدَ السِّجْزِيِّ، وَعِدَّةٍ.

وَارْتَحَلَ فِي الحَدِيْثِ وَتَمَيَّزَ.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ العَزِيْزِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ هَاشِمٍ المُقْرِئُ، وَرَشَأُ بنُ نظيفٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَهُوَ أَكبرُ مِنْهُ -.

مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

وَمَاتَ: فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، بِمِصْرَ.

وَهُوَ رَاوِي كِتَابِ (المُجَالَسَةِ) للدِّيْنَوَرِيِّ.

وَلَمْ تبلُغْنَا أَخبارُهُ كَمَا فِي النَّفْسِ، وَالظَّاهِرُ مِنْ حَالِهِ أَنَّهُ ثِقَةٌ، صَاحِبُ حَدِيْثٍ، وَمَعْرِفَتُهُ مُتَوسِّطَةٌ.

قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الفَضْلِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةَ اللهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحُسَيْنِيُّ، أَخْبَرَنَا رَشَأُ بنُ نَظيفٍ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، عَنْ سَهْلِ بنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفُرَاتِ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ لُقْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: (الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءةٌ).

رُوِيَ فِي ذَلِكَ آثَارٌ وَلاَ يثبتُ مِنْهَا شَيْءٌ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الحَادِيَةُ وَالعِشْرُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.