تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الفضيلي الفضيل بن يحيى بن الفضيل

الشَّيْخُ، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَاصِمٍ الفُضَيْلُ بنُ يَحْيَى بنِ الفُضَيْلِ الفُضَيْلِي، الهَرَوِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي شُرَيْح الأَنْصَارِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ مَنْصُوْر بن عَبْدِ اللهِ الخَالِدي، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان المُعَدل، وَطَائِفَة.

حَدَّثَ عَنْهُ: عبدُ السَّلاَم بَكْبَرَة، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ العَلَوِيّ، وَأَبُو الوَقْتِ عبدُ الأَوّل السِّجْزِيّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم، لاَ يَحضرنِي الآنَ أَسمَاؤهُم.

مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.

قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ فَقِيْهاً مُزَكِّياً، ثِقَة، صَدُوْقاً، عُمِّر وَحُمِلَ عَنْهُ الكَثِيْر.

مَاتَ: فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنُ خطيب بَيْت الْآبَار، وَطَائِفَة سَمِعُوا أَبَا المُنجَّا عَبْدَ اللهِ بن عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عبدُ الأَوّل بن عِيْسَى، أَخْبَرَنَا الفُضَيْل بن يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْد، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بنِ عَطَاء،

عَنْ وَكِيْع بن عُدَس، عَنْ أَبِي رَزِيْنٍ العُقَيْلِيّ قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (الرُّؤيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِيْنَ - أَوْ سِتَّة وَأَرْبَعِيْنَ - جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّة، وَهِيَ عَلَى رِجْل طَائِر، فَإِذَا حُدِثَ بِهَا، وَقَعَتْ - وَأَحْسِبُهُ قَالَ: لاَ يُحَدِّث بِهَا إِلاَّ حَبِيْباً أَوْ لبِيْباً -).

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طرِيقِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِياً بِدَرَجَتَيْنِ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ وَالعِشْرُوْنَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.