تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الطغرائي أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد

العَمِيدُ، فَخرُ الكُتَّاب، مُؤَيَّدُ الدِّينِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الأَصْبَهَانِيّ، المُنْشِئ، الشَّاعِر، ذُو بَاعٍ مَدِيد فِي الصِّنَاعَتَينِ، وَلَهُ لاَمِيَّةُ الْعَجم بَدِيعَة، وَمَا أَملح قَوْلَه:

يَا قَلْبُ مَالَكَ وَالهَوَى مِنْ بَعْدِ مَاطَابَ السُّلُوُّ وَأَقْصَرَ العُشَّاقُ
أَوَ مَا بَدَا لَكَ فِي الإِفَاقَةِ وَالأُلَىنَازَعْتَهُم كَأْسَ الغَرَامِ أَفَاقُوا
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «ياقلب ما لك والهوى من بعد ما»
مَرِضَ النَّسِيْمُ وَصَحَّ وَالدَّاءُ الَّذِيتَشْكُوهُ لاَ يُرْجَى لَهُ إِفْرَاقُ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «ياقلب ما لك والهوى من بعد ما»
وَهَذَا خُفُوْقُ البَرْق وَالقَلْبُ الَّذِيتُطْوَى عَلَيْهِ أَضَالِعِي خَفَّاقُ

قُتِلَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ السَّابِعَةُ وَالعِشرُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.