تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

من بني سهم بطن من أسلم

ناجية بن جندب الأسلمي: شهد مع رسول الله، ﷺ، الحديبية. واستعمله رسول الله، ﷺ، على هديه حين توجه إلى الحديبية وأمره أن يقدمها إلى ذي الحليفة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني غانم بن أبي غانم عن عبد الله بن نيار قال: جعل رسول الله، ﷺ، ناجية بن جندب الأسلمي على هديه حين توجه إلى عمرة القضية فجعل يسير بالهدي أمامه يطلب الرعي في الشجر معه أربعة فتيان من أسلم.

قال محمد بن عمر: وشهد بن جندب فتح مكة واستعمله رسول الله، ﷺ، على هديه في حجة الوداع. وكان ناجية نازلا في بني سلمة ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

ناجية بن الأعجم الأسلمي: شهد الحديبية مع رسول الله، ﷺ.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الهيثم بن وافد عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه قال: حدثني أربعة عشر رجلا من أصحاب رسول

الله، ﷺ، أن ناجية بن الأعجم هو الذي نزل بالسهم في البئر بالحديبية فجاشت بالرواء حتى صدروا بعطن.

قال: وقال محمد بن عمر: ويقال الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب، ويقال البراء بن عازب، ويقال عباد بن خالد الغفاري، والأول أثبت أنه ناجية بن الأعجم، وعقد رسول الله، ﷺ، يوم فتح مكة لأسلم لواءين فحمل أحدهما ناجية بن الأعجم والأخر بريدة بن الحصيب. ومات ناجية بن الأعجم بالمدينة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وليس له عقب.

حمزة بن عمرو الأسلمي: قال: أخبرنا محمد بن عمر بن أسامة بن زيد عن محمد بن حمزة أن حمزة بن عمرو كان يكنى أبا محمد ومات سنة إحدى وستين وهو يومئذ بن إحدى وسبعين سنة وقد روى عن أبي بكر وعمر.

قال محمد بن عمر قال: حمزة بن عمرو: لما كنا بتبوك وانفر المنافقون بناقة رسول الله، ﷺ، في العقبة حتى سقط بعض متاع رحله قال حمزة: فنور لي في أصابعي الخمس فأضيء حتى جعلت ألقط ما شذ من من المتاع السوط والحباء وأشباه ذلك.

قال: وكان حمزة بن عمرو وهو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته وما نزل فيه من القران فنزع كعب ثوبين كانا عليه فكساهما إياه.

قال كعب: والله ما كان لي غيرهما، قال فاستعرت ثوبين من أبي قتادة.

عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سلمة بن وردان قال: رأيت عبد الرحمن بن الأشيم الأسلمي وكان أصحاب النبي، ﷺ، أبيض الراس واللحية.

محجن بن الأدرع الأسلمي: وهو من بني سهم وهو الذي قال: له النبي، ﷺ: ارموا وأنا مع بن الأدرع. وكان يسكن المدينة ومات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

عبد الله بن وهب الأسلمي: صحب النبي، ﷺ، وكان بعمان حين قبض النبي، ﷺ، فأقبل هو وحبيب بن زيد المازني إلى عمرو بن العاص من عمان حين بلغتهم وفاة رسول الله، ﷺ، فعرض لهم مسيلمة فأفلت القوم جميعا وظفر بحبيب بن زيد وعبد الله بن وهب فقال: أتشهدان أني رسول الله؟ فأبى حبيب أن يشهد له فقتله وقطعه عضوا عضوا وأقر له عبد الله بن هب وقلبه مطمئن بالإيمان فلم يقتله وحبسه. فلما نزل خالد بن الوليد والمسلمون باليمامة وقاتلوا مسيلمة أفلت عبد الله بن وهب فأتى أسامة بن زيد وكان مع خالد بن الوليد فلجأ وكر مع المسلمين يقاتل مسيلمة وأصحابه قتالا شديدا.

حرملة بن عمر الأسلمي: وهو أبو عبد الرحمن بن حرملة الذي روى عن سعيد بن المسيب.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن وهيب عن عبد الرحمن عن يحيى بن هند عن حرملة بن عمرو قال: حججت حجة الوداع مردفي عمي سنان بن سنة، فلما وقفنا بعرفات رأيت رسول الله، ﷺ، وضع إحدى إصبعيه على الأخرى فقلت لعمي: ماذا يقول رسول الله، ﷺ؟ قال: يقول ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف.

سنان بن سنة الأسلمي: وهو عم حرملة بن عمرو أبو عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي الذي روى عن سعيد بن المسيب. أسلم سنان بن سنة وصحب النبي، ﷺ.

عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني هشام بن عاصم عن المنذر بن جهم أن عمرو بن حمزة بن سنان كان قد شهد الحديبية مع رسول الله، ﷺ. قدم المدينة ثم استأذن النبي، ﷺ، أن يرجع إلى باديته فأذن له حتى إذا كان بالضبوعة على بريد من المدينة على المحجة إلى مكة لقي جارية من العرب وضيئة فنزغه الشيطان حتى أصابها ولم يكن أحصن ثم ندم فأتى النبي، ﷺ، فأخبره

فأقام عليه الحد، أمر رجلا أن يجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان.

حجاج بن عمرو الأسلمي: وهو أبو حجاج الذي روى عنه عروة بن الزبير، وقد روى حجاج بن حجاج عن أبي هريرة.

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن الحجاج بن أبي عثمان قال: حدثني يحيى بن أبي كثير أن عكرمة مولى بن عباس حدثه أن الحجاج بن عمرو حدثه أنه سمع رسول الله، ﷺ، يقول من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى.

قال: أخبرنا بذلك ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا ابن أبي ذئب عمن سمع عروة بن الزبير يحدث عن الحجاج بن الحجاج عن أبيه قال: قلت يا رسول الله، ﷺ، ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ فقال: عبد أو أمة.

عمرو بن عبد نهم الأسلمي: خرج مع رسول الله، ﷺ، إلى الحديبية وهو كان دليله على طريق ثنية ذات الحنظل، انطلق أمام رسول الله، ﷺ، بأمره حتى وقف به عليها فقال رسول الله، ﷺ: والذي نفسي بيده ما مثل هذ الثنية الليلة إلا مثل باب الذي قال: الله لبني

إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة. وقال: لا يجوز هذه الثنية الليلة أحد إلا غفر له.

زاهر بن الأسود بن مخلع: واسمه عبد الله بن قيس بن دعبل وإليه النبت بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أفصى.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر بن الأسود الأسلمي عن أبيه، وكان ممن شهد الشجرة، قال: إني لأوقد بالجمر إذ نادى منادي رسول الله، ﷺ، أن رسول الله، ﷺ، ينهاكم عن لحوم الحمر.

قال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحمق.

هانئ بن أوس الأسلمي: قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن مجزأة عن هانئ بن أوس، وكان ممن شهد الشجرة، أنه اشتكى ركبته فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة.

أبو مروان الأسلمي: واسمه معتب بن عمرو، روى عنه ابنه عطاء بن أبي مروان، وروى الناس عن عطاء بن أبي مروان.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده معتب بن عمرو الأسلمي قال: كنت جالسا عند النبي، ﷺ، فجاءه ماعز بن مالك فقال: زنيت، فأعرض عنه ثلاثا، فقالها الرابعة، فأقبل عليه فقال: أنكحتها؟ فقال: نعم حتى غاب ذلك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشي في البئر.

بشير الأسلمي: قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا قيس بن الربيع قال: حدثني بشر بن بشير الأسلمي قال: أخبرني أبي وكان من أصحاب الشجرة أن رسول الله، ﷺ، قال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يناجينا.

وقد روى حميد بن عبد الرحمن الحميري عن بشير هذا أيضا حديث طويلا سماعا من أبي عوانة عن داود الأودي عن حميد بن عبد الرحمن في بيعة يزيد بن معاوية وعن رسول الله، ﷺ، في الحياء.

الهيثم بن نصر دهر الأسلمي: وكان محمد بن عمر يقول: ابن ذهر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن عقبة بن أبي عائشة الأسلمي عن المنذر بن جهم عن الهيثم بن دهر قال: رأيت النبي، ﷺ، في عنفقته وناصيته حزرته يكون ثلاثين شيبة عددا.

الحارث بن حبال: ابن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم. صحب النبي، ﷺ، وشهد معه الحديبية في رواية هشام بن محمد.

مالك بن جبير بن حبال: ابن ربيعة بن دعبل. صحب النبي، ﷺ، وشهد معه الحديبية في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الطبقات الكبرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.