من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
رافع بن مكيث بن عمرو
بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة؛ أسلم وشهد الحديبية مع رسول الله، ﷺ، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وكان مع زيد بن حارثة في سرية التي وجهه فيها رسول الله، ﷺ، إلى حسمي، وكانت في جمادى الآخرة سنة ست. وبعثه زيد بن حارثة إلى رسول الله، ﷺ، بشيرا على ناقة من إبل القوم فأخذها منه علي بن أبي طالب في الطريق فردها على القوم وذلك حين بعثه رسول الله، ﷺ، ليرد عليهم ما أخذ منهم لأنهم قد كانوا قدموا على رسول الله، ﷺ، فأسلموا وكتب لهم كتابا. وكان رافع بن مكيث أيضا مع كرز بن جابر الفهري حين بعثه رسول الله، ﷺ، بذي الجدر، وكان مع عبد الرحمن في سريته إلى دومة الجندل وبعثه بكاتبه إلى رسول الله، ﷺ، بشيرا بما فتح الله عليه. ورافع بن مكيث أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة الأربعة التي عقدها لهم رسول الله، ﷺ، يوم فتح مكة. وبعثه رسول الله، ﷺ، على صدقات جهينة يصدقهم، وكانت له دار بالمدينة ولجهينة مسجد بالمدينة.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع