تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

أبو عامر الأشعري

وكان ممن قدم من الأشعريين على رسول الله، ﷺ، وشهد معه فتح مكة وحنين، وبعثه رسول الله، ﷺ، يوم حنين في آثار من توجه إلى أوطاس من المشركين من هوازن. وعقد له رسول الله، ﷺ، لواء فانتهى إلى عسكرهم فبرز منهم رجل فقال: من يبارز؟ فبرز له أبو عامر فقتله أبو عامر حتى قتل منهم تسعة مبارزة. فلما كان العاشر برز له أبو عامر فضرب أبا عامر فأثبته فاحتمل وبه رمق، واستخلف أبا موسى الأشعري على مكانه. وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتله صاحب العمامة الصفراء، وأوصى أبو عامر إلى أبي موسى ودفع إليه الراية وقال: ادفع قوسى وسلاحي للنبي صلى الله عليه

وسلم. ومات أبو عامر، فقاتلهم أبو موسى حتى فتح الله عليه وقتل قاتل أبي عامر وجاء بفرسه وسلاحه وتركته إلى رسول الله، ﷺ، فدفعه رسول الله، ﷺ، إلى ابنه ثم قال: اللهم اغفر لأبي عامر واجعله من أعلى أمتي في الجنة.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ومن بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.