تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

أبو محذورة

واسمه أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جمح، وأمه خزاعية. قال وسمعت من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح. وكان له أخ من أبيه وأمه اسمه أوس قتل يوم بدر. كافرا. وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكة، وأقام بمكة ولم يهاجر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني يحيى بن خالد بن عبد الله بن أبي دجانة عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده قال: لما قدم رسول الله، ﷺ، يوم فتح مكة جاءه أبو محذورة فكلمه وقال: يا رسول الله أؤذن لك؟ فقال له رسول الله، ﷺ، أذن، فكان يؤذن مع بلال. فلما رجع رسول الله، ﷺ، إلى المدينة تخلف أبو محذورة يؤذن بمكة ولم يهاجر.

قال محمد بن عمر: فتوارث الأذان بعد بمكة ولده وولد ولده إلى اليوم في المسجد الحرام. وتوفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من تسمية من نزل مكة من أصحاب رسول الله ﷺ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.