من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
مجاهد بن جبر
ويكنى أبا الحجاج مولى قيس بن السائب المخزومي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن الأوزاعي عن واصل عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج مولى السائب قال: وأخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء قال: حدثني يونس بن خباب عن مجاهد قال: كنت أقود مولاي السائب وهو أعمى فيقول: يا مجاهد دلكت الشمس؟ فإذا قلت نعم قام فصلى الظهر.
قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي عن الحسن بن صالح عن إبراهيم بن عبد الأعلى أن مجاهدا كان يكنى أبا الحجاج.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني الفضل بن ميمون قال: سمعت مجاهدا يقول: عرضت القرآن على بن عباس ثلاثين عرضة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت مجاهدا أبيض الرأس واللحية.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا قرة بن خالد قال: رأيت مجاهدا أبيض الرأس واللحية.
قال: أخبرنا سعيد بن عامر عن همام عن ليث قال: كان عطاء وطاؤوس ومجاهد لا يتختمون.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش قال: كنت إذا رأيت
مجاهدا ظننت أنه خربندج أضل حماره فهو مهتم.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن مجاهد أنه كره الخضاب بالسواد.
قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش قال: قلت للأعمش ما لهم يتقون تفسير مجاهد؟ قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب.
قال: وقال غير أبي بكر: كانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن بعض أصحابه أن مجاهدا مات وهو ساجد.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سيف بن سليمان قال: توفي مجاهد بمكة سنة ثلاث ومائة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني بن جريج قال: بلغ مجاهد يوم مات ثلاثا وثمانين سنة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: توفي مجاهد سنة اثنتين ومائة وهو ساجد.
قال: وقال يحيى بن سعيد القطان: مات مجاهد سنة أربع ومائة، وكان فقيها عالما ثقة كثير الحديث.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع