من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
قيس بن سعد (٢)
ابن عبادة بن دليم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى أبا عبد الملك. وكان علي بن أبي طالب قد ولاه مصر ثم عزله عنها، فقدم قيس المدينة ثم لحق بعلي بالكوفة فلم يزل معه. وكان على شرطة الخميس
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأحلج عن أبي إسحاق عن يريم بن سعد قال: رأيت قيس بن سعد على شرطة الخميس، قال ثم أتى دجلة فتوضأ ومسح على الخفين، قال: فكأني أنظر إلى أثر الأصابع على الخف، ثم تقدم فأم الناس.
قال محمد بن عمر: ولم يزل قيس بن سعد مع علي حتى قتل علي فصار مع الحسن بن علي، ﵄، فوجهه على مقدمته يريد الشام، ثم صالح الحسن بن علي معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع