من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
الطبقة الرابعة (٤)
حميد بن أبي حميد الطويل: مولى لطلحة الطلحات الخزاعي، ويكنى أبا عبيدة، واسم أبي حميد طرخان، وكان حميد ثقة كثير الحديث إلا أنه ربما دلس عن أنس بن مالك.
قال: وأخبرت عن حماد بن سلمة عن حميد أنه أخذ كتب الحسن فنسخها وردها عليه، ومات حميد سنة اثنتين وأربعين ومائة.
علي بن زيد بن جدعان: من ولد عبد الله بن جدعان القرشي ثم التيمي، ولد علي بن زيد وهو أعمى، وكان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به.
أبو عبد الله الشقري: واسمه سلمة بن تمام، وكان ثقة.
عبد الكريم: أبو أمية بن أبي المخارق.
سليمان بن طرخان التيمي: ويكنى أبا المعتمر.
قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: ليس بتيمي ولكنة مري ومنزله في التيم فنسب إليهم، قال: وكان ثقة كثير الحديث، وكان من العباد
المجتهدين، وكان يصلي الليل كله يصلي الغداة بوضوء العشاء الآخرة، وكان هو وابنه المعتمر يدوران بالليل في المساجد فيصليان مرة في هذا المسجد ومرة في هذا المسجد حتى يصبحا، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب، ﵇.
قال سليمان: أخذ فلان وفلان صحيفة جابر فقالوا: خذها، فقلت: لا. وتوفي سليمان بالبصرة سنة ثلاث وأربعين ومائة.
شعيب بن الحبحاب: ويكنى أبا صالح، مولى لبني زافر بطن من المعاول والمعاول من الأزد. أخبرني بذلك رجل من ولد شعيب. وكان ثقة له أحاديث.
أبو بشر واسمه جعفر: بن أبي وحشية، واسم أبي وحشية إياس، وكان أبو بشر ثقة كثير الحديث، قال: وقال يحيى بن سعيد القطان: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر، قال: ولم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم شيئا. وتوفي أبو بشر سنة خمس وعشرين ومائة.
ربيعة بن أبي الحلال العتكي: وكان قليل الحديث.
يحيى بن عتيق: وكان ثقة وله أحاديث.
يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي: وكان ثقة وله أحاديث، وكان صاحب قرآن وعلم بالعربية والنحو.
أبان بن أبي عياش: الشني من عبد القيس، وهو متروك الحديث.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن زيد قال: أخبرنا سلم العلوي قال: رأيت أبانا يكتب عند أنس، قال: عارم عند السراج، وقال يحيى بن عباد في سبورجة.
مطر بن طهمان الوراق: وكان من أهل خراسان، وكان فيه ضعف في الحديث.
قال حجاج: سمعت شعبة قال: وقال مطر الوراق: هؤلاء يحسنون يحدثون. حدثنا أبو التياح عن أبي القداك، وقد أخطأ إنما أراد أبا الوداك.
أبو العشراء الدارمي: من بني تميم واسمه أسامة بن مالك بن قهطم، وقال بعضهم: اسمه عطارد بن برز، وكان أعرابيا ينزل الحفر بطريق البصرة، وهو مجهول له حديث، روى عنه حماد بن سلمة.
يزيد بن حازم الأزدي: ثم الجهضمي، ويكنى أبا بكر، وكان ثقة إن شاء الله.
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: مات يزيد بن حازم آخر سنة سبع وأربعين ومائة وأول سنة ثمان وأربعين ومائة.
علي بن الحكم البناني: من أنفسهم، ويكنى أبا الحكم، وكان ثقة له أحاديث، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة.
عاصم بن سليمان الأحول: ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان مولى لبني تميم، وكان قاضيا بالمدائن في خلافة أبي جعفر، وكان على الكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان، وكان ثقة كثير الحديث، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.
حفص بن سليمان: مولى لبني منقر، ويكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن.
قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده علي، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها، ومات قبل الطاعون بقليل، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة.
أبو نعامة العدوي: واسمه عمرو بن عيسى، وكان ضعيفا، روى عنه روح بن عبادة.
سعيد بن يزيد أبو مسلمة: وكان ثقة، روى عنه شعبة وحماد بن زيد وإسماعيل بن علية.
سعيد بن أبي صدقة: ويكنى أبا قرة، وكان ثقة إن شاء الله.
عمارة بن أبي حفصة: ويكنى أبا روح، وكان ثقة، روى عنه شعبة وإسماعيل بن علية.
عثمان البتي: وهو بن سليمان بن جرموز، وكان ثقة له أحاديث، وكان صاحب رأي وفقه.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها، وكان مولى لبني زهرة، ويكنى أبا عمرو، وكان يبيع البتوت فقيل البتي.
منصور بن عبد الرحمن العذري الغداني: روى عنه إسماعيل بن علية.
عسل بن سفيان التميمي: وكان فيه ضعف، وقد روى عنه شعبة.
أبو رجاء الأزدي: واسمه محمد بن سيف، وكان ثقة، روى عنه حماد بن زيد ويزيد بن زريع وإسماعيل بن علية، وروى أبو رجاء عن الحسن.
عوف بن أبي جميلة الأعرابي: ويكنى أبا سهل مولى لطيء، وكان ثقة كثير الحديث. وقال بعضهم يرفع أمره ويقول: إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد، وكان يتشيع.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: سألت عوف بن أبي جميلة فقلت: يا أبا سهل ما لك تقول: حدثني الحسن؟ قال: بلغني أن أصحابك يقولون: قال الحسن: قال رسول الله، ﷺ، فقال: من يقول هذا؟ والله لا أعرض الأشعث له، فقلت: عمرو بن عبيد يقوله، فقال: كذب عمرو بن عبيد، لقد سمعت منه قبل وقعة بن الأشعث. قال الأنصاري: وكان عوف أسنهم جميعا، ومات سنة ست وأربعين ومائة.
زياد الأعلم مولى لامرأة: من باهلة، وكان ثقة إن شاء الله.
خليف بن عقبة بن ربيعة: بن شيبان بن عبيد بن عمرو بن مخلب بن عوف بن ثعلبة بن ذبيان بن ربيع بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن ثعلب بن زيد
مناة بن تميم، ويكنى أبا بكر كناه بها محمد بن سيرين، وكان من أصحابه، وكان يغير شيبه بشيء يسير، هلك قبل مقتل إبراهيم بن عبد الله بن حسن بالبصرة، وهو يومئذ بن إحدى وستين سنة.
أبو ذبيان: واسمه خليفة بن كعب.
أبو دلان واسمه حيان بن يزيد: وكان قليل الحديث.
أبو أيوب: واسمه عبد الله بن أبي سليمان مولى عثمان بن عفان، روى عنه حماد بن سلمة وإسحاق بن عثمان.
خالد بن مهران الحذاء: ويكنى أبا المبارك مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز، ولم يكن بحذاء ولكن كان يجلس إليهم.
قال: وقال فهد بن حيان القيسي: لم يحذ خالد قط وإنما كان يقول: احذوا على هذا النحو، ولقب الحذاء.
قال: وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد، وكان كثير
الحديث. وقال: ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا فإذا حفظته محوته، وكان قد استعمل على القتب ودار العشور بالبصرة. وتوفي خالد سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور.
يونس بن عبيد: ويكنى أبا عبد الله مولى لعبد القيس، وكان ثقة كثير الحديث. وقال يونس: ما كتبت شيئا قط.
أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان يونس يحدث ثم يقول: أستغفر الله أستغفر الله، ثلاثا، وأخبرنا فهد بن حيان وغيره قالوا: مات يونس سنة تسع وثلاثين ومائة.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: رأيت سليمان وعبد الله ابني علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وجعفرا ومحمدا ابني سليمان بن علي يحملون سرير يونس بن عبيد على أعناقهم فقال عبد الله بن علي: هذا والله الشرف.
سلمة بن علقمة: ويكنى أبا بشر التميمي، وكان ثقة.
سوار بن عبد الله: بن قدامة بن عنزة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم، وكان قليل الحديث
وولي قضاء البصرة لأبي جعفر.: قال: أخبرنا بكار بن محمد قال: رأيت سوار بن عبد الله أراد أن يحكم فرفع رأسه إلى السماء فتغرغرت عيناه ثم حكم.
أبو مروان الغنوي: واسمه إبراهيم بن العلاء، وكان ثقة.
سعيد بن إياس الجريري: ويكنى أبا مسعود، وكان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره.
قال يحيى بن سعيد القطان: قال لي كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون.
وأخبرنا يزيد بن هارون قال: سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومائة وهي أول سنة دخلت البصرة ولم ننكر منه شيئا، وقد كان قيل لنا إنه قد اختلط، قال: وسمع منه إسحاق الأزرق بعدنا.
قال: يزيد وسمعت من شعبة سنة أربعين ومائة، وبعد ذلك قالوا: وتوفي الجريري سنة أربع وأربعين ومائة.
عمران بن مسلم: القصير، وله أحاديث.
عبد المؤمن بن أبي شراعة: وقد لقي بن عمر وروى عنه، وكان قليل الحديث.
غالب بن مهران التمار: وكان ثقة، روى عنه شعبة وإسماعيل بن علية.
عبد العزيز بن قدير: وكان منزله في عبد القيس، وكان ثقة إن شاء الله، روى عنه سفيان وعبد الله بن المبارك. وأخوه
عبد الملك بن قدير: وقد روى عنه أيضا.
الحجاج الأسود: القسامل من الأزد، وله أحاديث.
الحجاج بن أبي عثمان: الصواف، ويكنى أبا الصلت، وكان ثقة إن شاء الله.
عباد بن منصور: الناجي، وكان قاضيا بالبصرة وهو ضعيف له أحاديث منكرة.
حوشب بن مسلم: وكان يبيع الطيالسة، وكان ثقة إن شاء الله، روى عنه هشام بن حسان.
حاتم بن أبي صغيرة: ويكنى أبا يونس القشيري، وكان ثقة إن شاء الله.
حسين بن ذكوان المعلم: وكان ثقة.
كهمس بن الحسن القيسي: وكان ثقة.
حسين الشهيد: مولى لمزينة، وكان ثقة إن شاء الله.
عمران بن حدير السدوسي: وكان ثقة كثير الحديث.
أبو المعلى العطار: واسمه يحيى بن ميمون، وكان ثقة كثير الحديث.
غالب بن خطاف الراسبي: وكان ثقة.
أخبرنا عبد الأعلى بن سليمان العبدي الزراد قال: كان غالب القطان يكنى أبا سلمة، وكان مكفوفا، وكان ينزل في عبد القيس، وسمعت أنه غالب بن خطاف.
هشام بن حسان القردوسي: من الأزد، وكان بينه وبين قتادة في السن سبع سنين.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن سعيد أبي قرة أن محمدا قال: هشام منا أهل البيت.
قال: وقال يحيى بن سعيد القطان: توفي هشام سنة سبع وأربعين ومائة، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث.
قال: وقال مكي بن إبراهيم: مات هشام أول يوم من صفر سنة ثمان وأربعين ومائة.
عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني: وكان ثقة إن شاء الله.
أخبرنا وكيع بن الجراح قال: لقيت عيينة بن عبد الرحمن بالبصرة سنة ثمان وأربعين ومائة وأملى علي.
عمر بن عامر
صالح بن أبي الأخضر: قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: سألت صالح بن أبي الأخضر فقلت له: هل سمعت هذا الذي ترويه عن الزهري؟ فقال: منه ما حدثني به ومنه ما قرأت عليه فلا أدري ما هذا من هذا.
جراد بن مجالد: روى عنه شعبة.
أبو حمزة: الذي روى عنه شعبة، وكان جاره اسمه عبد الرحمن بن عبد الله.
عمرو بن عبيد بن باب: مولة لبني تميم، ويكنى أبا عثمان، معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره، وتوفي سنة أربع وأربعين ومائة ودفن بمران على ليال من مكة طريق البصرة.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع