من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
الطبقة الثامنة (٢)
الصفحة ١ من ٢
مسدد بن مسرهد: بن مسربل بن شريك الأسدي، ويكنى أبا الحسن، توفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين.
عبد الله بن عبد الوهاب: الحجني، روى عن حماد بن زيد وغيره.
سليمان بن داود: أبو الربيع الزهراني، توفي بالبصرة في آخر سنة أربع وثلاثين.
عبد الله بن محمد بن أسماء: ابن عبيد، روى عن عمه جويرية بن أسماء.
محمد بن أبي بكر بن علي: بن عطاء بن مقدم مولى ثقيف، توفي بالبصرة سنة أربع وثلاثين ومائتين. وأخوه
عبد الله بن أبي بكر: ابن علي بن عطاء.
ابن معمر المنقري: واسمه عبد الله بن عمرو، وكان كثير الرواية عن عبد الوارث التنوري.
أبو ظفر: واسمه عبد السلام بن مطهر بن حسام من مصك.
علي بن عبد الله بن جعفر: ابن نجيح المدني، ويكنى أبا الحسن، مات بعسكر أمير المؤمنين بسر من رأى يوم الإثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين.
إبراهيم بن بشار الرمادي: ويكنى أبا إسحاق، صاحب بن عيينة، توفي بالبصرة.
إبراهيم بن محمد بن عرعرة: ابن البرند، توفي ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وكان مرض بعسكر الخليفة بسامرا فقدم به إلى بغداد فتوفي بها.
علي بن بري: وقد كتب عنه الحديث، وتوفي بالبصرة سنة أربع وثلاثين ومائتين.
سليمان بن الشاذكوني: وكان حافظا للحديث، وتوفي بالبصرة سنة أربع وثلاثين ومائتين.
آخر البصريين.
تسمية من كان بواسط
من الفقهاء والمحدثين
أبو هاشم الرماني: واسمه يحيى بن دينار، وكان ثقة.
يعلى بن عطاء: مولى عبد الله بن عمرو بن العاص، وكان ثقة، وكان من أهل الطائف، وكان قدم واسط وأقام بها في آخر سلطان بني أمية، سمع منه شعبة بن الحجاج وأبو عوانة وهشيم وأصحابهم.
أبو عقيل: الذي روى عنه شعبة واسمه هاشم بن سلال، ويقال سلام، وكان ثقة إن شاء الله، وكان من أهل الشام، فقدم واسط وكان قاضيا بها.
أبو خالد الدالاني: واسمه يزيد بن عبد الرحمن، وكان منكر الحديث.
القاسم بن أبي أيوب: وكان ثقة قليل الحديث.
أبو بلج واسمه يحيى: بن أبي الفزاري، وكان ثقة إن شاء الله، روى عنه شعبة وهشيم وأبو عوانة، وقال يزيد بن هارون: قد رأيت أبا بلج وكان جارا لنا ولم يكن له حاجة في النساء، وكان يتخذ الحمام في بيته يستأنس بهن، وكان يذكر الله كثيرا فقال: لو قامت القيامة لدخلنا الجنة، يقول: لذكرنا الله.
منصور بن زاذان: صاحب الحسن وهو الذي روى عنه هشيم وأصحابه، وكان ثقة ثبتا سريع القراءة، وكان يريد يترسل فلا يستطيع، وكان يختم في الضحى، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسعة فراسخ من واسط، قال يزيد بن هارون: ومات منصور سنة الوباء في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة.
العوام بن حوشب: بن يزيد بن رؤيم، وكان ثقة، قال يزيد بن هارون: وكان يكنى أبا عيسى، وكان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
سفيان بن حسين: السلمي مولى لهم، قال يزيد بن هارون: ويكنى سفيان أبا الحسن، وقال غيره: يكنى أبا محمد، وكان ثقة يخطئ في حديثه كثيرا، وكان مؤدبا مع المهدي أمير المؤمنين، ومات بالري في خلافة المهدي.
أبو العلاء القصاب: واسمه أيوب بن أبي مسكين، وكان ثقة، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: مات سنة أربعين ومائة.
يزيد بن عطاء البزاز: مولى أبي عوانة من فوق، وكان ضعيف الحديث.
أصبغ بن زيد الوراق مولى لجهينة: وكان يكتب المصاحف، وكان ضعيفا في الحديث، ويكنى أصبغ أبا عبد الله، مات سنة تسع وخمسين ومائة في خلافة المهدي.
خلف بن خليفة: ويكنى أبا أحمد مولى لأشجع، كان من أهل واسط فتحول إلى بغداد، وكان ثقة ثم أصابه الفالج قبل أن يموت حتى ضعف وتغير لونه واختلط، ومات ببغداد قبل هشيم في سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو يومئذ ابن تسعين سنة أو نحوها.
هشيم بن بشير: ويكنى أبا معاوية، مولى لبني سليم، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا يدلس كثيرا، فما قال: في حديثه أخبرنا فهو حجة وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء.
أخبرنا سعيد بن هشيم قال: ولد أبي في أول سنة خمس ومائة، وتوفي ببغداد في شعبان سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وهو يومئذ بن تسع وسبعين سنة ودفن في مقابر الخيزران.
خالد بن عبد الله الطحان: مولى لمزينة، وكان ثقة، توفي بواسط سنة اثنتين وثمانين ومائة.
علي بن عاصم: بن صهيب مولى بني تميم، ويكنى أبا الحسن، ولد سنة تسع ومائة، وتوفي بواسط في جمادى الأولى سنة إحدى ومائتين، وهو بن اثنتين وتسعين سنة وأشهر.
عبد الحكيم بن منصور: مولى لخزاعة، وكان ضعيفا في الحديث.
محمد بن يزيد الكلاعي: ويكنى أبا سعيد، وكان ثقة، توفي بواسط سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.
أبو سفيان الحميري الحذاء: وكان شيخا ضعيفا عنده أحاديث قليلة، توفي بواسط يوم الأربعاء لسبع ليال بقين من شعبان سنة اثنتين ومائتين.
قرة بن عيسى: وقد روى عن الأعمش.
يزيد بن هارون: ويكنى أبا خالد مولى لبني سليم، وكان ثقة كثير الحديث، ولد سنة ثماني عشرة ومائة، وقال: طلبت الحديث وحصين حي كان بالمبارك وكان يقرأ عليه وكان قد نسي، قال: وربما ابتدأني الجريري بالحديث، وكان قد أنكر، قال يزيد في شوال سنة تسع وتسعين ومائة قال: أنا ابن
إحدى أو اثنتين وثمانين، وتوفي وهو بن سبع أو ثمان وثمانين سنة وأشهر في خلافة المأمون.
إسحاق بن يوسف الأزرق: ويكنى أبا محمد، وكان ثقة وربما خلط، مات بواسط سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون.
محمد بن الحسن: وكان من أهل الشام، وولي القضاء بواسط، وكان ثقة.
الفضل بن عنبسة: الخزاز ويكنى أبا الحسن، وكان ثقة معروفا، روى عن يزيد بن إبراهيم التستري وحماد بن سلمة وغيرهما.
صلة بن سليمان: وكان معروفا.
سرور بن المغيرة: بن زاذان بن أخي منصور بن زاذان، وكان يروي التفسير عن عباد بن منصور عن الحسن، وكان معروفا.
رحمة بن مصعب
بشر بن مبشر
عاصم بن علي بن عاصم: كان يروي عن شعبة وسليمان بن المغيرة وليث بن سعد والمسعودي وغيرهم، وكان ثقة وليس بالمعروف بالحديث ويكثر الخطأ فيما حدث به، وتوفي بواسط يوم الإثنين للنصف من رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق وصلى عليه المطلب بن فهم بن أبي القاسم الخراساني، وكان على واسط يومئذ.
عمرو بن عون بن أوس: ويكنى أبا عثمان، توفي بواسط سنة خمس وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
وكان بالمدائن من أصحاب رسول الله، ﷺ
وكان بالمدائن من المحدثين والفقهاء
أبو جعفر المدائني: واسمه عبد الله بن المسور بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، وكان معروفا قليل الحديث.
عاصم الأحول: بن سليمان ويكنى أبا عبد الرحمن مولى لبني تميم، وكان ثقة وكان من أهل البصرة وكان يتولى الولايات فكان بالكوفة على الحسبة في المكايل والأوزان، فكان قاضيا بالمدائن في خلافة أبي جعفر، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة.
هلال بن خباب: كان أصله من أهل البصرة، ثم نزل المدائن ومات بها في آخر سنة أربع وأربعين ومائة.
الهذيل بن بلال الفزاري: وكان ضعيفا في الحديث.
نعيم بن حكيم: ولم يكن بذلك في الحديث.
نصر بن حاجب القرشي: من بني الحارث بن لؤي ويكنى أبا يحيى، أصله من خراسان ونزل المدائن ومات بها سنة خمس وأربعين ومائة وهو بن بضع وخمسين سنة.
شبابة بن سوار الفزاري: مولى لهم، ويكنى أبا عمرو، وكان ثقة صالح الأمر في الحديث، وكان مرجيا.
شعيب بن حرب: ويكنى أبا صالح، وكان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها، وكان ثقة له فضل، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها.
علي بن حفص: وكان ببغداد
من الفقهاء والمحدثين ممن نزلها وقدمها فمات بها
إسماعيل بن سالم الأسدي: الذي روى عنه هشيم وأصحابه، كان ثقة ثبتا، وكان أصله من أهل الكوفة ثم تحول فسكن بغداد قبل أن تبنى وتسكن، وكان ببغداد لهشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء خمس مائة فارس رابطة يغيرون على الخوارج إذا خرجوا في ناحيتهم قبل أن يضعف أمرهم.
هشام بن عروة بن الزبير: بن العوام بن خويلد بن أسد، ويكنى أبا المنذر، وأمه أم ولد، وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة، وقد سمع من عبد الله بن الزبير ووفد على أبي جعفر المنصور بالكوفة ولحق به ببغداد فمات بها في سنة ست وأربعين ومائة ودفن في مقبرة الخيزران.
محمد بن إسحاق بن يسار: مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، ويكنى محمد أبا عبد الله، وكان جده يسار من سبي عين التمر، وكان محمد ثقة، وقد روى الناس عنه، روى عنه الثوري وشعبة وسفيان بن عيينة ويزيد بن
زريع وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن علية ويزيد بن هارون ويعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير وغيرهم، ومن الناس من تكلم فيه، وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتى مات في سنى إحدى وخمسين ومائة ودفن في مقابر الخيزران.
أبو حنيفة واسمه النعمان: بن ثابت مولى بني تيم الله بن ثعلبة، وهو ضعيف في الحديث، وكان صاحب رأي، وقدم بغداد فمات بها في رجب أو شعبان سنة خمسين ومائة وهو بن سبعين سنة ودفن في مقابر الخيزران.
أبو معاوية النحوي: واسمه شيبان بن عبد الرحمن مولى لبني تميم، وكان مؤدبا لولد داود بن علي وغيرهم، وكان ثقة في الحديث، ومات ببغداد سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي ودفن في مقابر قريش بباب التبن.
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم: بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، ويكنى أبا إسحاق، وكان ثقة كثير الحديث وربما أخطأ في الحديث، وقدم بغداد فنزلها هو وعياله وولده وولي بها بيت المال لهارون أمير المؤمنين، ومات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة ودفن في مقابر باب التبن.
عبد العزيز بن عبد الله: بن أبي سلمة الماجشون، ويكنى أبا عبد الله، مولى لآل الهدير التيميين، وكان ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وكان قد قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي في خلافة المهدي فحضره المهدي وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش، وكانت وفاته سنة أربع وستين ومائة.
عبد الملك بن محمد بن أبي بكر: ابن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبيد بن عوف بن مالك بن النجار وأمه أمة الوهاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل، وكان قدم بغداد فأقام بها واستقضاه هارون أمير المؤمنين على عسكر المهدي، فمات وصلى عليه هارون ودفن في مقبرة العباسية بنت المهدي، وكان قليل الحديث، ويكنى أبا طاهر.
محمد بن عبد الله بن علاثة: الكلابي، ويكنى أبا اليسير، وكان ثقة إن شاء الله، وكان من أهل حران، فقدم بغداد فولاه المهدي القضاء بعسكر المهدي، ثم ولى عافية بن يزيد الأودي أيضا القضاء معه.
فأخبرني علي بن الجعد قال: رأيتهما جميعا يقضيان في المسجد الجامع بالرصافة هذا في أدناه وهذا في أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدي.
زياد بن عبد الله بن علاثة: الكلابي، فكان خليفة أخيه محمد بن عبد الله بن علاثة على القضاء مع المهدي.
إسماعيل بن عمر: يكنى أبا المنذر، روى عن سفيان الثوري ومالك بن أنس.
عبيد بن أبي قرة
محمد بن سابق: ويكنى أبا جعفر مولى بني تميم، وكان من أهل الكوفة ونزل بغداد في قطيعة الربيع وتجر بها، ومات ببغداد.
سعيد بن عبد الرحمن: بن جهبل الجمحي، ولي القضاء ببغداد في عسكر المهدي ومات بها.
عبد الرحمن بن أبي الزناد: ويكنى أبا محمد، قدم بغداد في حاجة له فسمع منه البغداديون، وكان كثير الحديث، وكان يضعف لروايته عن أبيه، ومات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة في خلافة هارون ودفن في مقابر باب التبن. وابنه
محمد بن عبد الرحمن: بن أبي الزناد، ويكنى أبا عبد الله وكان قد لقي عامة رجال أبيه، وكان ثقة عنده علم كثير، فمات قبل أن يسمع الناس منه، مات ببغداد بعد أبيه بإحدى وعشرين ليلة في سنة أربع وسبعين ومائة وهو بن أربع وخمسين سنة ودفن في مقابر الخيزران.
هشيم بن بشير الواسطي: ويكنى أبا معاوية، نزل بغداد ومات بها يوم الثلاثاء في شعبان سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان ثقة يدلس.
إسماعيل بن زكرياء: بن مرة مولى لبني سواءة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، ويكنى أبا زياد، وكان تاجرا في الطعام وغيره، وهو من أهل الكوفة ونزل بغداد في ربض حميد بن قحطبة، ومات بها في أول سنة ثلاث وسبعين ومائة وهو بن خمس وسبعين سنة.
عنبسة بن عبد الواحد القرشي
أبو إسماعيل المؤدب: واسمه إبراهيم بن سليمان.
عباد بن عباد بن حبيب: بن المهلب بن أبي صفرة العتكي، ويكنى أبا معاوية، وكان ثقة وربما غلط، روى عن أبي حمزة وعن واصل مولى أبي عيينة، وكان من أهل البصرة فقدم بغداد فنزلها ومات بها.
الفرج بن فضالة: ويكنى أبا فضالة، وكان من أهل الشام من أهل حمص فقدم بغداد وولي بيت المال في أول خلافة هارون، وكان يسكن مدينة أبي جعفر المنصور، ومات بها سنة ست وسبعين ومائة، وكان ضعيفا في الحديث وقد روي عنه.
إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير المدني: وكان ثقة وهو صاحب الخمسمائة الحديث التي سمعها منه الناس، وكان من أهل المدينة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي: ويكنى أبا عبد الرحمن، روى كتب الثوري على وجهها وروى عنه الجامع، وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
عمار بن محمد: ويكنى أبا اليقظان وهو بن أخت سفيان بن سعيد الثوري، وكان ثقة، روى عن عطاء بن السائب وغيره، من الكوفيين وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
طلحة بن يحيى الأنصاري: وكان ينزل ربض الأنصار، روى عن يونس بن يزيد الأيلي وسمع منه عباد بن موسى سماعا كثيرا.
مروان بن شجاع: وكان يقال له الخصيفي، وكان من أهل الجزيرة من أهل حران، وكان راوية لخصيف فقدم بغداد فكان مؤدبا لولد موسى أمير المؤمنين، فلم يزل ببغداد حتى مات.
عبيدة بن حميد التيمي: ويكنى أبا عبد الرحمن، وكان ثقة صالح الحديث، وكان من أهل الكوفة صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن، فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات ببغداد.
أبو حفص الأبار واسمه عمر: بن عبد الرحمن الأسدي، وكان ثقة، روى عن منصور بن المعتمر وغيره، وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
أبو عبيدة الحداد واسمه عبد الواحد
مروان بن معاوية: بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، ويكنى أبا عبد الله، كان من أهل الكوفة ثم أتى الثغر فأقام به ثم قدم بغداد فأقام بها ونزلها وسمع منه البغداديون، وكان ثقة، ثم خرج إلى مكة فأقام بها فمات بها في عشر ذي الحجة قبل التروية بيوم سنة ثلاث وتسعين ومائة، وكان يوم مات بن إحدى وثمانين سنة.
عباد بن العوام: ويكنى أبا سهل، كان من أهل واسط، وكان يتشيع فأخذه هارون أمير المؤمنين فحبسه زمانا ثم خلى عنه، وأقام ببغداد وسمع منه البغداديون وكان ثقة، وكان ينزل بالكرخ على نهر البزارين، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون أمير المؤمنين.
علي بن ثابت: ويكنى أبا الحسن مولى العباس بن محمد الهاشمي، وكان أصله من أهل الجزيرة وقدم بغداد فنزلها إلى أن مات بها، وكان ثقة صدوقا.
الحسين بن حسن بن عطية: بن سعد بن جنادة العوفي، ويكنى أبا عبد الله، وكان من أهل الكوفة، وقد سمع سماعا كثيرا، وكان ضعيفا في الحديث، ثم قدم به بغداد فولوه قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث ثم نقل من الشرقية فولي قضاء عسكر المهدي في خلافة هارون ثم عزل فلم يزل ببغداد إلى أن توفي بها سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.
أسد بن عمرو البجلي: من أنفسهم، ويكنى أبا المنذر، وكان عنده حديث كثير، وهو ثقة إن شاء الله، وكان قد صحب أبا حنيفة وتفقه، وكان من أهل الكوفة فقدم به بغداد فولي قضاء مدينة الشرقية بعد العوفي.
عافية بن يزيد الأودي: وكان من أصحاب أبي حنيفة أيضا وولي القضاء للمهدي ببغداد في عسكر المهدي.
عصمة بن محمد الأنصاري: وكان امام مسجد الأنصار الكبير ببغداد، روى عن سهل بن أبي أفلح ويحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر، وكان عندهم ضعيفا في الحديث.
المسيب بن شريك: ويكنى أبا سعيد، وهو من بني شقرة تميم وولد بخراسان ونشأ بالكوفة، وسمع الحديث من الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم، وكان ضعيفا في الحديث لا يحتج به، ثم قدم بغداد فنزلها وولي بيت المال لهارون أمير المؤمنين، وكان منزله في مدينة أبي جعفر المنصور، وله عقب، وتوفي ببغداد سنة ست وثمانين.
أبو البختري القاضي: واسمه وهب بن وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، كان من أهل المدينة ثم خرج منها فنزل الشام، ثم قدم بغداد فولاه هارون أمير المؤمنين القضاء بعسكر المهدي، ثم عزله فولاه مدينة الرسول، ﷺ، بعد بكار بن عبد الله الزبيري وجعل إليه صلاتها وحربها وقضاءها، وكان شيخا مريئا من رجال قريش، ولم يكن في الحديث بذاك، روى منكرات فترك حديثه ثم عزل عن المدينة فقدم بغداد فلم يزل بها حتى مات بها سنة مائتين.
الحجاج بن محمد الأعور: ويكنى أبا محمد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد.
عبد الوهاب بن عطاء العجلي: الخفاف، ويكنى أبا نصر، وهو من أهل البصرة، ولزم سعيد بن أبي عروبة وعرف بصحبته وكتب كتبه، وقد روى عن يونس بن عبيد وخالد الحذاء وحميد الطويل وعوف الأعرابي وابن عون وداود بن أبي هند وعمران بن حدير وغيرهم، وكان كثير الحديث معروفا صدوقا إن شاء الله، ثم قدم بغداد فنزلها وأوطنها ولزم السوق بالكرخ، ولم يزل بها حتى مات.
أبو بدر واسمه شجاع بن الوليد: ابن قيس السكوني، روى عن الأعمش وهشام بن عروة وخصيف وغيرهم، وكانت له سن قد جاوز التسعين، وكان كثير الصلاة ورعا، وتوفي ببغداد سنة أربع ومائتين وذلك في شهر رمضان في خلافة المأمون. وابنه
أبو همام واسمه الوليد: بن شجاع بن الوليد، روى عن بقية وإسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم وغيرهم.
عبد الله بن بكر السهمي: بطن من باهلة وهو من أهل البصرة، وكان ثقة صدوقا، نزل بغداد فنزل على سعيد بن مسلم وسمع منه البغداديون، ولم يزل بها حتى مات بها ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين في خلافة المأمون.
كثير بن هشام: ويكنى أبا سهل، وهو صاحب جعفر بن برقان، نزل بغداد باب الكرخ في السوق فكان يجهز على التجار إلى الرقة وغيرها من الجزيرة والشام، وكان ثقة صدوقا، ثم خرج إلى السحن بن سهل وهو بفم الصلح فمات هناك في شعبان سنة سبع ومائتين.
بكر بن الطويل
هاشم بن القاسم الكناني: ويكنى أبا النضر، وكان من بني ليث من أنفسهم، وهو من أهل خراسان ونزل بغداد، وكان ثقة، روى عن سليمان بن المغيرة وشعبة والمسعودي وابن أبي ذيب وحريز بن عثمان وزهير بن معاوية ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبي جعفر الرازي وشريك وغيرهم، وتوفي ببغداد لغرة ذي العقدة سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون ودفن في مقابر عبد الله بن مالك.
قراد أبو نوح: مولى عبد الله بن مالك، وكان ثقة، روى عن شعبة والحجاج رواية كثيرة.
أبو قطن: واسمه عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب القطعي.
شاذان: واسمه الأسود بن عامر، وكان أصله من الشام، وكان صالح الحديث ونزل بغداد فلم يزل بها حتى مات سنة ثمان ومائتين.
عفان بن مسلم بن عبد الله: مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، ويكنى أبا عثمان، وكان ثقة كثير الحديث صحيح الكتاب، وكان من أهل البصرة فقدم بغداد فلم بها حتى توفي سنة عشرين ومائتين، وصلى عليه عاصم بن علي بن عاصم، وامتحن وسئل عن القرآن فأبى أن يقول القرآن مخلوق.
يوسف بن يعقوب بن إبراهيم القاضي: وكان قد سمع الحديث وروى الرأي عن أبيه أبي يوسف وولي قضاء بغداد في الجانب الغربي في حياة أبيه وصلى بالناس الجمعة في مدينة أبي جعفر بأمر هارون أمير المؤمنين، ولم يزل قاضيا له بها إلى أن توفي في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة.
أبو كامل مظفر بن مدرك: وكان من أبناء أهل خراسان، وكان ثقة روى عن حماد بن سلمة وغيره.
يونس بن محمد المؤدب: ويكنى أبا محمد، وكان ثقة صدوقا، توفي ببغداد يوم السبت لسبع ليال خلون من صفر سنة ثمان ومائتين.
الحسن بن موسى الأشيب: من أبناء أهل خراسان، ويكنى أبا علي، ولي قضاء حمص والموصل لهارون أمير المؤمنين، ثم قدم بغداد في خلافة المأمون، فلم يزل ببغداد
إلى أن ولاه المأمون قضاء طبرستان، فتوجه إليها فمات بالطريق بالري في شهر ربيع سنة تسع ومائتين، وكان ثقة صدوقا في الحديث، روى عن شعبة وحماد بن سلمة وورقاء بن عمر وزهير بن معاوية وابن لهيعة وأبي هلال وجرير بن حازم وغيرهم.
حسين بن محمد بن بهرام: المروزي، ويكنى أبا أحمد، وكان ثقة، روى عن شعبة وجرير بن حازم، وذكر أنه سمع منه بجرجان أيام سليمان بن راشد، وروى عن بن أبي ذيب وشيبان بن عبد الرحمن التفسير وغيره، وروى عن أبي معشر المغازي، ومات ببغداد في آخر خلافة المأمون.
حجير بن المثنى: ويكنى أبا عمرو، وكان أصله من أهل اليمامة، وقدم بغداد فنزلها، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر، لزم السوق ببغداد، وكان ثقة، روى عن ليث بن سعد وعبد العزيز بن عبد الله الماجشون فأكثر، ومات ببغداد.
علي بن الجعد: مولى أم سلمة المخزومية امرأة أبي العباس أمير المؤمنين.
أخبرني عبد الرحمن بن إسحاق القاضي قال: جاءني علي بن الجعد بسجل أبيه بعتقه من أم سلمة فيه شهادة جدي إبراهيم بن سلمة ورجل آخر معه ممن كان يدخل عليها.
قال علي بن الجعد: ولدت سنة ست وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي
العباس، وقد روى علي بن شعبة وزهير بن معاوية وصخر بن جويرية وليث بن سعد وحماد بن سلمة وسفيان الثوري وأبي جعفر الرازي وغيرهم، وتوفي ببغداد في سنة ثلاثين ومائتين لخمس بقين من رجب ودفن في مقبرة باب حرب، وكان له يوم توفي ست وتسعون سنة وأشهر.
هوذة بن خليفة بن عبد الله: بن أبي بكرة، ويكنى أبا الأشهب، وأمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة، وأمها هولة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة، وولد هوذة سنة خمس وعشرين ومائة، وطلب الحديث، وكتب عن يونس وهشام وعوف وابن عون وابن جريج وسليمان التيمي وغيرهم فذهبت كتبه فلم يبق عندهم إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون وابن جريد وأشعث والتيمي، ومات هوذة ببغداد ليلة الثلاثاء لعشر ليال خلون من شوال سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ودفن خارج باب خراسان وصلى عليه ابنه، وكان رجلا طويلا أسمر يخضب بالحناء.
يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد: بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، ويكنى أبا أيوب، وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد فنزلها، وكان ثقة كثير الحديث، روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم، وروى المغازي عن محمد بن إسحاق، وكان ينزل بغداد في عسكر المهدي على السيب عند رحى عبد الملك، وتوفي بها سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد وقد بلغ من السن ثمانين سنة.
أبو زكريا السيلحيني: واسمه يحيى بن إسحاق البجلي ذكر أنه من أنفسهم، وكان ثقة، روى عن يحيى بن أيوب وابن لهيعة وغيرهما، وقد كتب الناس عنه، وكان حافظا لحديثه، وكان ينزل بغداد في دار الرقيق، ومات بها في سنة عشر ومائتين في خلافة المأمون.
سعيد بن سليمان الواسطي: يكنى أبا عثمان، وهو سعدويه، وكان ثقة كثير الحديث، روى عن سليمان بن المغيرة والمبارك بن فضالة وليث بن سعد وأبي معشر وغيرهم، ونزل بغداد وتجر بها، وكان منزله بالكرخ نحو درب أصحاب القراطيس، وتوفي بها يوم الثلاثاء بالعشي ودفن من الغد يوم الأربعاء في أول النهار سنة خمس وعشرين ومائتين وصلى عليه بن أخيه علي بن حنين التاجر لأربع ليال خلون من ذي الحجة.
أبو نصر التمار: واسمه عبد الملك بن عبد العزيز من أبناء أهل خراسان من أهل نسا، ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي، ثم في درب النسابية وتجر بها في التمر وغيره، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، وقد روى عن حماد بن سلمة وسعيد بن عبد العزيز التنوخي وكوثر بن حكيم وغيرهم، وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين ودفن بباب حرب، وهو يومئذ بن إحدى وتسعين سنة، وكان بصره قد ذهب.
شريح بن النعمان: ويكنى أبا الحسين صاحب اللؤلؤ، وكان ثقة، روى عن حماد بن سلمى وفليح بن سليمان وأبي عوانة، وكان منزله بعسكر المهدي على سيب القاضي، وتوفي يوم الأضحى سنة سبع عشرة في خلافة المأمون.
يحيى بن غيلان: بن عبد الله بن أسماء بن حارثة من خزاعة، وكان ثقة، نزل بغداد ثم خرج إلى البصرة في حاجة له فمات هناك سنة عشر ومائتين، وقد روى عن البصريين.
معاوية بن عمرو الأزدي: ويكنى أبا عمرو، روى عن زائدة بن قدامة كتبه ومصنفه، وروى عن أبي إسحاق الفزاري كتاب السيرة في دار الحرب، ونزل بغداد فسمع منه أهل بغداد، وتوفي ببغداد في سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومائة في خلافة المأمون.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع