تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

حبيب بن مسلمة الفهري

بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر.

أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن بن جريج عن بن أبي مليكة عن حبيب بن مسلمة الفهري أنه أتى النبي، ﷺ، وهو بالمدينة فأدركه أبوه فقال: يا رسول الله يدي ورجلي، فقال له النبي، ﷺ: ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة.

قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم، قبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، وأنه لم يغز معه شيئا، وفي رواية غيرنا أنه قد غزا مع رسول الله، ﷺ، وحفظ عنه أحاديث ورواها، وتحول حبيب بن مسلمة فنزل الشام ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، وكان معاوية يغزيه الروم فيكون له فيهم نكاية وأثر، ثم وجهه إلى أرمينية واليا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله، ﷺ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.