تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

أبو فاطمة الأزدي

أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: حدثنا حماد بن أبي حميد الزرقي عن أبي عقيل مولى الزرقيين عن عبد الله بن إياس بن أبي

فاطمة عن أبيه عن جده قال: كنت مع رسول الله، ﷺ، جالسا فقال رسول الله، ﷺ: من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قلنا: نحن يا رسول الله، قال رسول الله، ﷺ: مه! وعرفناها في وجهه، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله لا، قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال فقال: رسول الله، ﷺ: فوالله إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة.

أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا بن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن كثير الأعرج عن أبي فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله، ﷺ، قال لي رسول الله، ﷺ: أكثر بعدي من السجود فإنه ما أحد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة في الجنة وحط عنه بها خطيئة.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من تسمية من نزل مصر من أصحاب رسول الله، ﷺ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.