من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)
الطبقة السادسة (٥)
عبد الله بن وهب: مولى لقريش، وكان كثير العلم ثقة فيما يقال: حدثنا، وكان يدلس.
عبد الله بن صالح الجهني: ويكنى أبا صالح، وكان كاتبا لليث بن سعد وراويته، ومات بمصر يوم عاشوراء في المحرم سنة ثلاث وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق.
سعيد بن عفير
سعيد بن أبي مريم
يحيى بن بكير
عبد الله بن عبد الحكم
عمرو بن خالد: صاحب زهير بن معاوية.
نعيم بن حماد: وكان من أهل خراسان من أهل مرو، وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه فحبس بسامرا فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين.
آخر طبقات أهل مصر
ومن كان بأيلة
طلحة بن عبد الملك الأيلي: وكان ثقة، روى عنه مالك بن أنس وغيره.
عقيل بن خالد: صاحب الزهري، وكان ثقة.
أبو صخر الأيلي: واسمه يزيد بن أبي سمية، وكان صالح الحديث.
أخبرنا محمد بن عمر قال: كان أبو صخر من العباد وكان يصلي ليله أجمع ويبكي، وكانت معه في الدار امرأة يهودية ساكنة تبكي رحمة
له، فقال ليلة في دعائه: اللهم إن هذه اليهودية قد بكت رحمة لي ودينها مخالف لديني فأنت أولى برحمتي، قال: وكان أبو صخر الأيلي يوافي المواسم كل عام مع محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم ويزيد بن خصيفة وسليمان بن سحيم وأبي حازم فيلقون عمر بن ذر فيقص عليهم ويذكرهم أمر الآخرة، فلا يزالون كذلك حتى ينقضي الموسم، ثم لا يلتقون بعد إلا في كل موسم.
زريق بن حكم: وكان ثقة.
حسين بن رستم
يونس بن يزيد الأيلي: وكان حلو الحديث كثيره وليس بحجة وربما جاء بالشيء المنكر.
عبد الجبار بن عمر الأيلي: ويكنى أبا الصباح، وكان ثقة، روى عن يزيد بن أبي سمية عن بن عمر عن النبي، ﷺ، أنه قال في جر القميص ما قال في جر الإزار، وروى عن عبد الجبار.
عبد الله بن المبارك وأبو عبد الرحمن: المقرئ وغيرهما.
وكان بأفريقية
خالد بن أبي عمران: من أهل تونس من إفريقية، وكان ثقة إن شاء الله، وكان لا يدلس.
وكان بالأندلس
معاوية بن صالح: الحضرمي، وكان قاضيا لهم وكان ثقة كثير الحديث، حج من دهره حجة واحدة ومر بالمدينة فلقيه من لقيه بها من أهل العراق، وفي تلك الحجة لقيه عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب العكلي ومحمد بن عمر الواقدي وحماد بن خالد الخياط ومعن بن عيسى.
آخر الجزء التاسع من كتاب الطبقات وهو آخر الجزء الثاني والعشرين من أصل بن حيويه.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين، وسلم تسليما كثيرا.
ويتلوه في الجزء العاشر إن شاء الله تعالى طبقات النساء.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع