تجاوز إلى المحتوى

من «الطبقات الكبرى» لمحمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

فاطمة (١٣)

بنت اليمان أخت حذيفة بن اليمان العبسي وهم حلفاء بني عبد الأشهل. أسلمت وبايعت رسول الله، ﷺ، وروت عنه.

أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: حدثنا شعبة عن حصين بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عبيدة بن حذيفة يحدثه عن عمته فاطمة قالت: عدت رسول الله في نسوة وإذا سقاء معلق وماؤه يقطر عليه من شدة ما يجد من حر الحمى، فقلنا: يا رسول الله لو دعوت الله

فأذهب عنك هذا. فقال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.

أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن خراش عن امرأة عن أخت حذيفة، وكان له أخوات قد أدركن النبي، ﷺ، قالت: خطبنا رسول الله، ﷺ، فقال: يا معشر النساء أليس لكن في الفضة ما تحلين؟ أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به. قال منصور: فذكرت ذلك لمجاهد فقال: قد أدركتهن وإن إحداهن لتتخذ لكمها زرا تواري خاتمها.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٦٨م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من تسمية نساء الأنصار المسلمات المبايعات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.