تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

أسعد بن سهل

بن حنيف بن واهب الأنصاريّ أبو أمامة مشهور بكنيته.

ولد قبل وفاة النبيّ ﷺ بعامين، وأتى به النبي ﷺ فحنّكه وسمّاه باسم جده لأمّه أبي أمامة أسعد بن زرارة.

وقد روى عن النبيّ ﷺ أحاديث أرسلها.

وروي عن جماعة من الصحابة كعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، وأبيه وعمه عثمان وغيرهم. وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر.

وقال البخاريّ: أدرك النبيّ ﷺ ولم يسمع منه، وكذا قال البغوي، وابن السكن وابن حبان وغيرهم.

وقال ابن أبي داود: صحب النبيّ ﷺ وبايعه، وأنكر ذلك عليه ابن مندة وقال: قول البخاريّ أصح.

وقال الباورديّ: مختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهد النبيّ ﷺ.

وقال أحمد بن صالح: أخبرنا عنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب: حدّثني أبو أمامة بن سهل، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ، وسماه وحنّكه.

وقال الطّبرانيّ: له رؤية.

وقال خليفة وغيره: مات سنة مائة.

وقال ابن الكلبيّ، تراضى الناس أن يصلّي بهم، وعثمان محصور.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.