تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الجيم بعدها العين

جعال بن زياد: يأتي في جعيل.

جعال الحبشي: روى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني؟.

قال: «نعم»،

قال: فكيف وأنا منتن الريح أسود اللّون؟ وفيه: إنه استشهد.

قال أبو موسى بعد أن ذكره: غير منسوب لا أدري هو ذا- يعني ابن سراقة- أو غيره؟

وقال ابن الأثير: بل هو غيره.

قلت: قد ذكره الصّفّار في كتاب «الأنساب» فقال الحبشي، فظهر أنه غيره. واللَّه أعلم.

الجعد بن قيس المرادي: الشاعر، أحد بني غطيف. روى حديثه أبو سعد النيسابورىّ في كتاب «شرف المصطفى»، قال: قال الجعد بن قيس، وكان قد بلغ مائة سنة:

خرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية، فمررنا بواد من أودية اليمن، فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي، وعقلنا رواحلنا، فلما هدأ الليل ونام أصحابي إذا هاتف من بعض أرجاء الوادي يقول:

ألا أيّها الرّكب المعرّس بلّغواإذا ما وقفتم بالحطيم وزمزما
محمّدا المبعوث منّا تحيّةتشيّعه من حيث سار ويمّما
وقولوا له إنّا لدينك شيعةبذلك أوصانا المسيح ابن مريما

فذكر الحديث بطوله، وفي قصّة إسلامه.

جعدة بن خالد: بن الصّمّة الجشمي. روى له أحمد والنّسائي حديثين أحدهما صحيح الإسناد، حديثه في البصريين.

قال ابن السّكن: ويقال إنه نزل الكوفة، وسمى ابن قانع أباه معاوية.

جعدة بن هانئ الحضرمي: روى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ حدثني المقدام الكنديّ والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي ﷺ بعثه إلى رجل نصرانيّ بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين.

جعدة بن هبيرة: بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، أمّه أم هانئ بنت أبي طالب.

له رؤية بلا نزاع، فإن أباه قتل كافرا بعد الفتح، واختلف في صحبته وصحة سماعه، وسأذكر ذلك مبسوطا في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى بعد.

جعدة: غير منسوب- كان له شعر جعد، فسماه النبيّ ﷺ جعدة، رواه أبو داود الطّيالسيّ عن محمّد بن عبد اللَّه بن حسين بن جعدة عن بعض أهله عن جده جعدة. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.

جعشم الخير: بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.

قال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما.

جعفر بن عبد يزيد: بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبيّ، أخو ركانة وعمّ السائب بن يزيد بن عبد يزيد جد الشافعيّ.

ذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق أن النبيّ ﷺ أطعمه من تمر

خيبر ثلاثين وسقا، وأطعم أخاه ركانة خمسين وسقا استدركه ابن فتحون.

جعفر بن محمد بن مسلمة: الأنصاريّ. ذكره ابن شاهين عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، قال: صحب النبيّ ﷺ، وشهد فتح مكة وما بعدها، واستدركه أبو موسى.

جعونة بن زياد: الشّنّي-

ذكره ابن مندة، وقال: ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عن عبيد اللَّه بن زياد الشنّي، عن الجلاس بن زياد الشنّي، عن جعونة بن زياد الشنّي أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا بدّ من العريف، والعريف في النّار».

وبقية رجاله مجهولون.

جعيل بن زياد الأشجعي: - وقيل: ابن ضمرة. روى حديثه النسائيّ بسند

صحيح من رواية عبد اللَّه بن أبي الجعد، وفيه أنه غزا مع رسول اللَّه- ﷺ وقيل: فيه أيضا جعال.

جعيل: غير منسوب. فرّق أبو موسى بينه وبين الأول، وروى ابن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رويان، عن عروة، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال:

لما حفر النبيّ- ﷺ الخندق قسم الناس،. فكان يعمل معهم، وكان فيهم رجل يقال له جعيل، فسماه عمرا فارتجز بعضهم:

سمّاه من بعد جعيل عمراوكان للبائس يوما ظهرا

ورسول اللَّه ﷺ إذا قالوا عمرا، قال: عمرا، وإذا قالوا ظهرا قال: ظهرا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.