تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الحاء بعدها الجيم

الحجاج بن الحارث: بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، أخو السائب وعبد اللَّه وأبي قيس وابن عم عبد اللَّه بن حذافة.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم:

استشهد بأجنادين إلا ابن سعد وسيف فقالا: قتل باليرموك سنة خمس عشرة.

وأنكر ابن الكلبيّ هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يسلم إلا بعد ذلك. وكذا قال:

الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك.

الحجاج بن خلي السلفي: بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.

قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد.

الحجاج بن ذي العنق الأحمسي: روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ ﷺ في رهط من قومه.

وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة.

الحجاج: بن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري، إن شاء اللَّه تعالى.

الحجاج بن عبد الله النصري: بالنون- قال ابن عيسى في تاريخ حمص:

رأى النبي ﷺ، وحدّث عنه أبو سلام الأسود.

روى البغويّ والباورديّ، والحسن بن سفيان، وابن أبي شيبة، من طريق مكحول:

حدثنا الحجاج بن عبد اللَّه، قال: النفل حق، نفل رسول اللَّه ﷺ.

وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد اللَّه النصري هل له صحبة؟

فقال: لا أعرفه.

وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: هو تابعي.

وقال ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب: الحجاج بن عبد اللَّه له صحبة.

وذكره ابن حبّان في التّابعين، وكان ذكره في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة.

وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة.

الحجاج: بن عمرو بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.

روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبيّ ﷺ في الحج.

قال ابن المدينيّ. هو الّذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط.

وقال أبو نعيم: شهد صفّين مع عليّ.

وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد اللَّه بن رافع وغيرهما. وأما العجليّ وابن البرقي وابن سعد، فذكروه في التابعين.

الحجاج: بن عمرو ويقال الحجاج بن مالك بن عمير، ويقال: عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة، يكنى أبا حدرد- ذكره ابن سعد في الصحابة، فقال: ابن عمرو، وذكره غيره فقال: ابن مالك.

روى عنه ابنه حجاج وعروة. وروى له الثلاثة حديثا في الرّضاع، سأل عنه النبيّ ﷺ.

الحجاج بن مالك الأسلمي: ذكر في الّذي قبله.

الحجاج بن منبه: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.

ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام»

وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني.

الحجاج الباهلي: روى عن ابن مسعود حديثا، ووقع في السند ما يدل على أن له صحبة.

وروى أحمد من طريق شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدّث عن أبيه.

وكان قد حجّ مع رسول اللَّه ﷺ: عن ابن مسعود، فذكر حديثا.

ووقع في رواية البغويّ والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه، وكانت له صحبة.

وقال ابن السّكن: لم أجد له رواية عن النبيّ ﷺ.

حجر بن حنظلة: قيل هو اسم دغفل - يأتي في الدال.

حجر بن النعمان: بن عمرو بن عرفجة بن عاتك بن امرئ القيس بن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ.

ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ أخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى وابن الأمين.

حجر: بن يزيد بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث الكندي.

صاحب مرباع بني هند.

ذكره الطّبريّ، وقال: وفد هو وأخوه أبو الأسود على النبي ﷺ. واستدركه ابن فتحون.

حجر- غير منسوب: والد عبد اللَّه. تقدم في جهر- في حرف الجيم.

حجر. والد مخشي: يأتي في حجير.

حجن: بفتح أوله وآخره نون- ابن المرقع بن سعد بن عبد الحارث الأزديّ الغامديّ.

ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ. وضبطه ابن ماكولا. واستدركه ابن الأمين.

حجير: مصغر- ابن أبي إهاب بن عزيز- بزايين منقوطتين، وزن عظيم- التميمي. حليف بني نوفل بن عبد مناف.

وقال ابن أبي حاتم وابن حبّان: له صحبة.

وروى الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق عبد اللَّه بن خثيم، عن أبيه. عن حجير بن أبي إهاب، قال: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة، وهو يراقب الشمس، فلما زالت استقبل الكعبة فصلّى ركعة وسجد سجدتين، ثم قال: أشهد أن هذه قبلة إبراهيم، لا أدع هذا حتى أموت.

وقال أبو عمر: روت عنه مولاته مارية.

قلت: وهو أخو أم يحيى التي تزوّجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصّتها.

حجير بن بيان: ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة

وأخرج حديثه-

بقيّ بن مخلد في مسندة من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن حجير بن بيان، قال: قرأ رسول اللَّه ﷺ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [آل عمران] بالياء.

وقال أبو عمر: يعدّ في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرّحم.

وقال ابن مندة: ذكره بعضهم، ولا يصح.

وقال ابن أبي حاتم: حجير بن بيان وروى عن ربيض. روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير.

قلت: فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة.

حجير بن أبي حجير الهلالي: أو الحنفي، ويقال حجر- بغير تصغير.

روى الطّبرانيّ من طريق عكرمة بن عمار، أخبرني مخشي بن حجير. عن أبيه- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» -

الحديث.

ورواه ابن مندة من هذا الوجه، وإسناده صالح.

وذكره عبدان فقال: حجر والد مخشي، فذكره بغير تصغير.

واستدركه أبو موسى على ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه، فإنه ذكره وساق حديثه وقال: إنه غريب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.