تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الحاء بعدها الراء

حرام الجهني: أو المزني. يأتي في حلال.

حرب بن الحارث المحاربي: روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من

طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ ﷺ يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث.

وذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع.

حرب، غير منسوب: قيل، هو اسم أبي الورد. وقيل اسمه عبيد بن قيس.

حرب، غير منسوب: روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه ﷺ قال في لقحة: «من يحلب هذه؟» فقام رجل، فقال: «ما اسمك؟» قال: مرّة، قال: «اجلس»، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: «حرب قال: «اجلس»، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: يعيش، قال: احلب».

وله طريق في ترجمة خلدة في المعجمة. وقد تقدم في الجيم. من وجه آخر أنه قال جمرة- بالجيم- بدل حرب. فاللَّه أعلم.

حرب: بن ريطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع بن الحارث بن كعب من بني سامة بن لؤيّ.

قدم على النبيّ ﷺ مع جماعة من أهله فلقوه بين الجحفة والمدينة، فمات بعضهم، واشتكى بعضهم، فتطيّروا من ذلك، فرجعوا إلى بلادهم، فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا.

فقال حرب بن ريطة:

ألا بلّغا عنّي الرّسول محمّدارسالة من أمسى بصحبته صبّا
حلفت بربّ الرّاقصات عشيّةخوارج من بطحاء تحسبها سربا
لقد بعث اللَّه النّبيّ محمّدابحقّ وبرهان الهدى يكشف الكربا

[في أبيات نقلتها من منح المدح لابن سيد الناس]

حرثان: بن عامر بن عميلة القضاعي.

ذكر ابن فتحون في الذيل عن مغازي الأموي أنه ذكره عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

حرملة بن إياس: وقيل: ابن أوس. يأتي في ابن عبد اللَّه.

حرملة: بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ، أخو العدّاء بن خالد.

قال أبو عمر: قال الأصمعيّ: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيّدي قومهما. وذكرهما ابن الكلبي في المؤلّفة.

حرملة بن زيد الأنصاري: أحد بني حارثة.

روى ابن الطّبرانيّ من حديث ابن عمر، قال: كنت جالسا عن النبي ﷺ فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري، فقال: يا نبي اللَّه، الإيمان هاهنا- وأشار إلى لسانه- والنفاق هاهنا- ووضع يديه على صدره، فقال: «اللَّهمّ اجعل لحرملة لسانا صادقا....»

الحديث.

وإسناده لا بأس به. وأخرجه ابن مندة أيضا، وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زبان- بالزاي والموحدة- من حديث أبي الدرداء نحوه.

حرملة بن سلمى: قال سيف والطّبري: أمّره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق، وكان معه ومع المثنى بن حارثة، ومذعور بن عدي، وسلمى بن القين- ثمانية آلاف، وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف، [وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة]

حرملة: بن عبد اللَّه بن إياس. وقيل ابن أوس العنبريّ. نزل البصرة.

وقال أبو حاتم: له صحبة. وروى عنه ابنه عليبة، وقال ابن حبان: حرملة بن إياس له صحبة، عداده في أهل البصرة، وحديثه في الأدب المفرد للبخاريّ، ومسند أبي داود الطيالسي، وغيرهما، بإسناد حسن.

وقد ينسب لجدّه فيقال حرملة بن إياس. وفرّق بينهما بعضهم كالبغوي. وردّ ذلك الذهبي [وقال البغوي في الكنى: أبو عليبة العنبر سكن البصرة ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلّين وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام]

حرملة: بن عمرو بن سنة الأسلمي.

قال ابن السّكن: له صحبة، وكان ينزل بينبع.

وروى الطّبرانيّ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند، عن والدي حرملة بن عمرو: رأيت رسول اللَّه ﷺ بعرفة وعمّي مردفي. فنظرت إلى رسول اللَّه ﷺ وهو واضع إصبعيه إحداهما على الأخرى.

قلت: واسم عمه سنان بن سنّة جاء مصرحا به في رواية الدراوَرْديّ وغيره.

ورواه خليفة من هذا الوجه فقال: حججت حجة الوداع ومردفي أبي.

حرملة بن مريطة التيمي: ذكر الطّبريّ أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة، فسيّره إلى قتال الفرس بميسان سنة سبع عشرة، وكانت له صحبة وهجرة إلى النبي ﷺ: وسير عتبة معه سلمى بن القين، وكان من المهاجرين أيضا، فكانا في أربعة آلاف من تميم والرباب، فذكر القصّة.

قلت: وقد تقدم قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا، فيحتمل أن يكونا واحدا.

حرملة بن معن الهذلي: يأتي في معن بن حرملة.

حرملة بن النعمان: ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق محمد بن سوقة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن حرملة بن النعمان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «امرأة ولود ودود أحبّ إلى اللَّه من حسناء لا تلد، إنّي مكاثر بكم الأمم»

وذكره الدارقطنيّ واستدركه ابن فتحون.

حرملة بن هوذة: بن خالد العامري، عمّ العدّاء بن خالد.

ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وأن له وفادة، وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد.

وقال ابن الكلبيّ: خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو، وفدا على رسول اللَّه ﷺ، فكتب إلى خزاعة كتابا يبشّرهم بإسلامهما.]

حرملة بن الوليد: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم المخزومي، أخو سيف اللَّه خالد بن الوليد.

قال ابن عساكر: ذكر أبو الحسين الرازيّ، حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح، قال:

كان عند دير البقر بدمشق ديران: أحدهما لخالد بن الوليد أقطعه أبو عبيدة، والآخر لأخيه حرملة بن الوليد مع قرية بالغوطة تعرف بدير حرملة بعد أن كاتب أبو عبيدة فيها عمر، فأذن له.

-

حرملة المدلجي أبو عبد الله: قال ابن سعد: كان ينزل بينبع، سمع النبي ﷺ، روى عنه، ويقولون: إنه سافر معه أسفارا.

وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن حرملة.

وسيأتي لحفيده خالد بن عبد اللَّه بن حرملة ترجمة أيضا.

حرمي بن عمر الواقفي: يأتي في هرمي في الهاء إن شاء اللَّه تعالى.

حريث بن أبي حريث: وهو ابن عمرو، يأتي.

حريث بن حسان البكري: وهو الحارث- تقدم.

حريث: بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث الخزرجيّ، ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا.

وقال ابن شاهين. هو أخو عبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة الّذي أري النداء. شهد بدرا وأحدا: قاله محمد بن يزيد عن رجاله.

وقال أبو عمر: شهد أحدا في قول جميعهم، وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع أنه أخو عبد اللَّه الّذي أري النداء. والأول هو الصّواب.

حريث: بن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

روى عنه محمود بن لبيد، ذكره أبو عمر.

حريث بن عوف: تقدم في ترجمة أخيه جمرة في حرف الجيم.

حريث بن غانم الشيباني: ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.

حريث بن ياسر العبسي: أخو عمّار بن ياسر. ذكره الطبري وأبو بكر بن دريد.

[وقال ابن الكلبيّ في الجمهرة: قتله بنو الدّيل من مكة]

».

حريث الأسدي: ذكر ابن فتحون عن الواقدي أنه وفد سنة تسع.

حريث العذري: قال ابن عساكر: له صحبة. وروى من طريق الواقدي قال:

لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى- يعني في خلافة أبي بكر- بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا. فذكر قصة.

وروى ابن قانع من طريق ابن بسطاس عن أبيه عن عمرو بن حريث العذري، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي ﷺ فسمعته يقول: «في سائمة الغنم الزّكاة»

- الحديث.

وقال البخاريّ في التاريخ: قال مسلم بن إبراهيم، عن وهب، عن إسماعيل- هو ابن أمية، عن أبي عمرو بن حريث، عن جدّه حريث عن النبيّ ﷺ، قال: وخالفه ابن عيينة وغيره

فقالوا: عن إسماعيل، عن أبي عمر، عن جده، عن أبي هريرة وهو الصحيح.

قلت: الراويّ عن أبي هريرة غير صاحب الترجمة، وإنما ذكرته لئلا يظن أنهما واحد.

حريث، أبو سلمى الراعي: يأتي في الكنى.

حريز: بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي- ابن شرحبيل الكندي. مختلف فيه: قال ابن مندة: روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس السكونيّ، عن حريز بن شرحبيل، عن رجل، عن النبيّ ﷺ، وهو أصح، قاله أبو زرعة الدمشقيّ.

وقال ابن ماكولا: قتل في وقعة الخازر سنة ست وستين.

حريز: أو أبو حريز، غير منسوب.

ذكره عبد الغنيّ بن سعيد بالحاء المهملة.

وذكره ابن مندة في جرير بالجيم، وعزاه لأبي سعيد الرازيّ. وحكى الطّبراني فيه الوجهين.

وروى البغويّ والطّبرانيّ من طريق قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي، قال: حدثني صاحب هذه الدار- حريز أو أبو حريز قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو يخطب فوضعت يدي على رجله فإذا ميثرته جلد ضائنة. [قال البغوي في روايته بمنى:

أورده في الكنى، وذكره ابن مندة في الجيم من الكنى، وقال: لا يثبت]

حريش: بوزن الّذي قبله، لكن آخره شين معجمة.

روى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عيّاش عن حبيب بن خدرة عن حريش، قال: كنت مع أبي حين رجم النبي ﷺ ما عزا، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمّني النبي ﷺ إليه، فسال عليّ من عرقه مثل ريح المسك.

[وقال ابن ماكولا: خدرة، رجل من ولد حريش كان مع أبيه فيمن رجم ما عزا، وروى عنه ابن عيينة أنه أتاه.]

الحريش التميمي: العنبريّ.

روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النّكاح وعمر بن شبّة، كلاهما من طريق ملقام بن التّلب أن التلب حدّثه، قال: لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي ﷺ أن يتزوّجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش- رجل أسود قصير، فذكر الحديث، وفيه: فهمّ المسلمون بلعنها، فقال النبي ﷺ:

«لا تفعلوا، إنّه ابن عمّها وأبو عذرها».

واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه.

الحر: بضم أوله وتشديد الراء- ابن خضرامة الضبيّ أو الهلالي، روى ابن شاهين من طريق سيف بن عمر، عن الصعب بن هلال الضبيّ، عن أبيه، قال: قدم على النبي ﷺ الحر بن خضرامة، وكان حليفا لبني عبس، فقدم المدينة بغنم وأعبد، فأعطاه النبي ﷺ كفنا وحنوطا، فلم يلبث أن مات، فقدم ورثته، فأعطاهم الغنم، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة، وأعطاهم أثمانها.

قال أبو موسى المدائنيّ: روى عن الدارقطنيّ عن شيخ ابن شاهين فيه، فقال الحارث بن خضرامة. فاللَّه أعلم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.