تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

خريم بن أوس

بن حارثة بن لام الطائي.

روى ابن أبي خيثمة [والبزار] وابن شاهين من طريق حميد بن منهب قال: قال خريم ابن أوس: كنا عند النبي ﷺ فقال له العباس: يا رسول اللَّه، إني أريد أن أمدحك، فقال له النبي ﷺ: «هات لا يفضض اللَّه فاك» فذكر الشعر.

وروى الطّبرانيّ من هذا الوجه قال خريم: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «هذه الحيرة وقد رفعت لي، وهذه الشّيماء بنت نقيلة الأزديّة على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ... » فذكر الحديث بطوله، وفيه: فقلت: يا رسول اللَّه، إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما هي فهي لي؟ قال: «هي لك». قال: فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد فكان أول من تلقّاها الشيماء، فتعلّقت بها فسلمها لي خالد ... الحديث.

وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبيّ ﷺ منصرفه من تبوك.

وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الخاء بعدها الراء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.