تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

خفاف بن نضلة

بن عمرو بن بهدلة الثقفي- له وفادة. وروى عنه ذابل بن الطفيل بن عمرو الدّوسيّ، وسيأتي حديثه في ترجمة ذابل، أورده ابن مندة مختصرا.

وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: وفد خفاف بن نضلة على النبيّ ﵌ فأنشده من أبيات:

إنّي أتاني في المنام مخبّرمن جنّ وجرة في الأمور موات
يدعو إليك لياليا وليالياثمّ احزألّ وقال لست بآت
فركبت ناجية أضرّ بمتنهاجمر تخبّ به على الأكمات
حتّى وردت إلى المدينة جاهداكيما أراك فتفرج الكربات

ويروى أن النبي ﵌ استحسنها، وقال: «إنّ من البيان لسحرا، وإنّ من الشّعر كالحكم».

وقال المرزبانيّ: هذا لفظ هذا الحديث.

قلت: وأخرجه أبو سعيد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» والبيهقيّ في «الدّلائل»، وسيأتي التنبيه عليه في حرف الذّال المعجمة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الخاء بعدها الفاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.