تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الراء بعدها الباء (٢)

ربيعة بن شرحبيل: ابن حسنة. له رؤية، سيأتي ذكر أبيه.

قال ابن يونس: شهد فتح مصر. ويقال: إن عمرو بن العاص كان يستعمله على بعض العمل. وروى عنه ابنه جعفر، ويناق مولاه.

ربيعة بن شرحبيل: ابن حسنة. ذكره محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي فيمن دخل مصر من الصّحابة فقال: وممن شهد فتحها. وقد أدرك النبيّ ﵌ وهو غلام. وأخوه عبد الرحمن بن شرحبيل.

ربيعة بن عبد الله: بن الهدير، بالتصغير، ابن عبد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيميّ.

ولد في حياة النّبي ﵌، وله رواية عن أبي بكر وعمر وغيرهما، وهو معدود في كبار التّابعين، هذا كلام أبي عمر، ومنهم من أدخل بين عبد اللَّه والهدير ربيعة آخر.

وذكره ابن سعد، فقال: ولد على عهد رسول اللَّه ﵌.

وذكره ابن حبّان فقال: له صحبة. ثم ذكره في ثقات التّابعين.

وفي صحيح البخاريّ: له قصّة مع عمر.

وقال الدّارقطنيّ: تابعي كبير قليل السّند. وقال العجليّ: ثقة من كبار التّابعين.

وقال أبو بكر بن أبي مليكة: كان من خيار الناس. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وتسعين.

ربيعة بن نوفل بن الحارث: بن عبد المطّلب.

ذكره الدّارقطنيّ في الإخوة، وقال: لا عقب له انتهى.

ولأبيه ولأخيه صحبة، ولا يبعد أن يكون له رؤية.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.