تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكر من اسمه ربيعة

ربيعة بن أبي الضبي: ذكره المرزباني في معجم الشّعراء، فقال: مخضرم، أدرك يوم بسطام في الجاهليّة وعاش إلى أن شهد الجمل مع عائشة، وهو القائل:

وإذا ساميت قوما ضمتهمببني ضبّة أصحاب الجمل

ربيعة بن خوط: بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس [بن طريف بن عمرو بن قعين بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، ثم الفقعسيّ]. أبو المهرش.

ذكره المرزبانيّ، وقال: شاعر مخضرم حضر يوم ذي قار، ثم نزل بعد ذلك الكوفة [وأنشد له في يوم ذي قار:

نجّى إيادا ولخما كلّ سلهبةواستحكم الموت أصحاب البراذين

وقال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي ﵌. ونسبه ابن الكلبيّ فلم يزد على وصفه بالشّاعر، وذكر بعده أن عمه ربيعة بن ثعلبة بن رئاب المذكور. وقال: يكنى

أبا ثور. وهو الّذي قتل صخر بن عمرو أخا الخنساء، ولم يصفه بما يدلّ على إدراكه الإسلام، وقد تقدم ابن عمها حبيب بن مطهر بن رئاب]

ربيعة بن زرارة العتكي: أبو الحلال، بالمهملة والتخفيف.

أدرك الجاهليّة، ثم نزل البصرة، روى ابن الجارود في الكنى من طريق المهلب بن بكر بن حازم، عن الفضل بن موسى، عن أبي الحلال العتكيّ أنه أدرك أهل بيته يعبدون الحجارة، ويقال: إنه توفي وهو ابن مائة وعشرين سنة في زمن الحجاج.

وقال أحمد في كتاب «الزهد»: حدثنا عبيد اللَّه بن ثور بن عون بن أبي الحلال، واسمه ربيعة بن زرارة، حدّثتني أمي عن عمّتها العيناء بنت أبي الحلال، قالت: كان لأبي الحلال حصير يسجد عليها لا يستطيع أن يقوم من الكبر، وكان يقول: اللَّهمّ لا تسلبني القرآن.

قالت العيناء: ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة.

ربيعة بن سلمة: ويقال ابن عبد اللَّه بن الحارث بن سوم بن عدي بن أشرس بن شبيب بن السّكون الشّاعر السّكوني، يعرف بابن الغزالة. قال ابن الكلبيّ:

جاهليّ، وسمى أباه سلمة. وقال ابن دريد في الاشتقاق: أدرك الإسلام فأسلم، وسمى أباه عبد اللَّه.

ربيعة الكنود: شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [ورأيت في نسخة: ابن الكنود، وأنشد له]

ربيعة بن مالك: قيل هو اسم المخبل السعدي.

ربيعة بن مقروم: بن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن غيظ بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي.

قال المرزبانيّ: كان أحد شعراء مضر في الجاهليّة والإسلام، ثم أسلم فحسن إسلامه، وشهد القادسيّة وغيرها من الفتوح، وعاش مائة سنة، وهو القائل:

ولقد أتت مائة عليّ أعدّهاحولا فحولا أن بلاها مبتلى
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

وذكر أبو عبيد في شرح «الأمالي» مثله.

وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: وفد على كسرى في الجاهليّة، ثم عاش إلى أن أسلم،

وبقي زمانا [وذكره دعبل في طبقات الشعراء، وقال: مخضرم حبسه كسرى بالمشقّر، ثم أدرك القادسيّة، وأنشد له في ذلك شعرا]

ربيعة بن النمر بن تولب: ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.