تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الزاي بعدها الياء (٣)

زياد بن جهور: استدركه ابن الأثير، وعزاء لابن ماكولا وللعسكريّ.

والصّواب زيادة- بزيادها- وقد تقدم في القسم الّذي قبله.

زياد بن سعد بن ضميرة: تابعيّ معروف، ذكره ابن قانع وسقط من روايته شيخه، وذلك أنه أخرج من طريق محمد بن جعفر، عن زياد بن سعد حديثا، وهو عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه: عن زياد بن سعد، عن أبيه، وجده فذكره.

زياد بن أبي هند: استدركه أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي، ووهم في موضعين: أحدهما في جعله صحابيّا، وإنما الصحبة لأبيه، والرواية عنه جاءت من طريق سعيد بن زياد بن قائد بن زياد بن أبي هند الدّاري، عن أبيه، عن جدّه. ثانيهما في جعله مع من اسمه زياد. وإنما هو زيّاد- بفتح الزاي وتشديد الموحّدة. كذلك ضبطه ابن ماكولا.

زياد السهمي: روى عن النّبيّ ﵌ أنه نهى أن تسترضع الحمقاء.

وروى عنه ضمام بن إسماعيل. وأورده أبو داود في المراسيل.

زياد، مولى معيقيب: روى عن النّبيّ ﵌. روى عنه سعيد بن أبي أيّوب.

قال البخاريّ: حديثه مرسل.

زيد بن أرطاة العامري: من بني عامر بن لؤيّ.

ذكره ابن قانع في الصّحابة. وأخرج من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطاة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله

وسلّم: «إنّكم لن تتقرّبوا إلى اللَّه تعالى بأفضل ممّا خرج منه» - يعني القرآن. انتهى.

وهذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح، عن العلاء، عن زيد بن أرطاة عن جبير بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطاة، عن النّبي ﵌ مرسلا، فكأنه انقلب على ابن قانع.

وقد ذكر البخاريّ أن العلاء يروي عن زيد بن أرطاة، وأن زيدا يروي عن جبير بن نفير، وذكر أن زيدا أرسل عن أبي الدّرداء وأبي أمامة.

زيد بن إسحاق الأنصاري: روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد، عن ابن لهيعة، عن زيد بن إسحاق، قال:

أدركني نبي اللَّه ﵌ على باب المسجد ... فذكر الحديث في فضل لا حول ولا قوة إلا باللَّه. ثم قال أبو موسى يستحيل لابن لهيعة إدراك الصّحابي، فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصّحابي.

قلت: سقطا جميعا، فإن البخاريّ قال في تاريخه: زيد بن إسحاق روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبد اللَّه بن أبي جعفر مرسل وقال ابن حبّان: أرسل عن عمر، وروى عن أنس: وقال ابن يونس: زيد بن إسحاق بن جارية الأنصاريّ مدنيّ قدم مصر، روى عنه عبيد اللَّه بن أبي جعفر.

زيد بن أبي حزامة: أورده أبو موسى فوهم، والصّحبة لأبيه كما سيأتي في الكنى واضحا.

زيد بن ربيعة الأسدي: صحّفه ابن لهيعة فيما ذكره الطّبرانيّ، وإنما هو زيد بن زمعة كما تقدم. وقيل يزيد.

قال الطّبرانيّ: لا يعرف في بني أسد بن عبد العزّى أحد اسمه ربيعة، وإنما هو زمعة والد أم المؤمنين سودة.

زيد بن سلمة: قال ابن مندة: ذكره بعضهم في الصّحابة، وإنما هو يزيد.

زيد بن طلحة بن ركانة: يأتي في زيد بن طلحة.

زيد بن طلحة التميمي: أخرج حديثه الحاكم في «المستدرك»، وهو تابعيّ صغير أرسل شيئا قال مالك في الموطّأ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة عن أبيه، أن امرأة أتت النبيّ ﵌ فقالت: إنّها زنت ... الحديث.

قال الحاكم: مالك هو الحكم في حديث المدنيين.

قلت: ليس لزيد ولا لأبيه ولا لجدّه صحبة: فهو زيد بن طلحة بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة، وجدّه مشهور في التّابعين، وقد نسبه القعنبي وغيره من رواة الموطأ.

ووقع عند يحيى بن الليثيّ عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، فذكره مرسلا.

زيد بن عمرو بن نفيل: نقدم في القسم الأوّل.

زيد بن كعب: ذكره في التجريد، والصّواب يزيد: بمثناة تحتانية أوله.

زيد بن كعب: في دريد بن كعب.

زيد بن المرس: قد تقدمت الإشارة إليه في زيد بن المزيّن، وبينت وجه الصّواب في ضبط اسم والده.

زيد بن وهب الجهني: تقدم في القسم الثالث أنّ ابن حزم ادّعى أنه صحابي، فوهم، وبينت وجهه هناك.

﷽

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.