تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الشين بعدها الهاء

شهاب بن أسماء: بن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكنديّ.

قال ابن الكلبيّ وابن سعد والطّبريّ: وفد على النّبيّ ﷺ فأسلم، وذكره ابن شاهين.

شهاب بن خرفة: غيّر النبيّ ﷺ اسمه، فقال: أنت مسلم بن عبد اللَّه،

يأتي إسناده في الميم إن شاء اللَّه تعالى.

شهاب: بن زهير بن مذعور البكريّ.

روى ابن مندة وأبو نعيم من طريق محمد بن هشام، عن عمير بن حاجب بن يزيد بن شهاب، عن أبيه، عن جدّه، قال: وفدت أنا وخمسة من بكر بن وائل، أحدهم مرثد بن ظبيان، قال: وشهد مرثد حنينا، وكساه النبيّ ﷺ حلّتين، وكتب معه إلى بكر بن وائل أن أسلموا تسلموا.

وأخرج أبو بكر الشّيرازيّ في الألقاب من طريق محمد بن يعقوب بن زياد بن حامد، حدّثني بهز بن حاجب بن يزيد بن شهاب بن زهير الذّهليّ، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه شهاب بن زهير. قال: هاجر إلى رسول اللَّه ﷺ خمسة من بكر ابن وائل.

وسيأتي في ترجمة مرثد بن ظبيان إن شاء اللَّه تعالى.

شهاب بن عامر الأنصاري: هو هشام يأتي ذكره- غيّره النّبي ﷺ.

شهاب بن كليب: ويقال إنه ابن المجنون المذكور بعده.

شهاب بن مالك: يقال: إنه يمامي.

ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.

وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء.

وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف.

شهاب بن المتروك: أحد وفد عبد القيس، قاله ابن سعد. قال: واسم أبيه عباد بن عبيد.

شهاب القرشي: مولاهم، نزيل حمص.

روى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، قال: قال عبد اللَّه بن زغب: كان شهاب القرشيّ أقرأه النبيّ ﷺ القرآن كلّه، فكان عامة النّاس بحمص يقرءون منه.

قال ابن مندة: غريب تفرد به نصر بن خزيمة.

شهاب العنبري: والد حبيب.

روى عنه ابنه حبيب في مصنّف ابن أبي شيبة، قال: كنت أول من أوقد في باب تستر ورمي الأشعريّ فصرع، فلما فتحوها أمّرني على عشرة من قومي. إسناده صحيح. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا من له صحبة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.