تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الصاد بعدها العين (٢)

الصعب بن عثمان: السّحيمي [اليمانيّ].

ذكر وثيمة في الردة أنه كان شيخا كبيرا معمرا، وأنه وفد على النعمان بن المنذر في الجاهلية، ثم أدرك الإسلام فأسلم وحذر قومه من الردة لما تنبأ مسيلمة، وأنشد له في ذلك شعرا.

صعصعة بن صوحان: العبديّ. تقدم ذكر أخويه سيحان وزيد.

قال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول اللَّه ﷺ ولم يره.

قلت وله رواية عن عثمان وعليّ، وشهد صفين مع علي، وكان خطيبا فصيحا، وله مع معاوية مواقف.

وقال الشعبيّ: كنت أتعلم منه الخطب. وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي، والمنهال بن عمرو، وعبد اللَّه بن بريدة، وغيرهم. مات بالكوفة في خلافة معاوية. وقيل بعدها.

وذكر العلائيّ في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة، أو إلى البحرين. وقيل إلى جزيرة ابن كافان، فمات بها، وأنشد له المرزباني:

هلّا سألت بني الجارود: أيّ فتىعند الشّفاعة والباب ابن صوحانا
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة
كنّا وكانوا كأمّ أرضعت ولداعقّت ولم تجز بالإحسان إحسانا
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.