تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ضمرة بن ثعلبة البهزي

وهو السّلمي..

قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال البغويّ: سكن الشّام. وقال ابن حبّان: حديثه عند أهل الشام.

وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ حلّتان من حلل اليمن، فقال: «يا ضمرة، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال: لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: «اللَّهمّ اغفر لضمرة» فانطلق مسرعا فنزعهما..

قال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى.

وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن

عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا».

قال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا

أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال:

يا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين».

قال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف ثم يعود.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الضاد بعدها الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.