من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
طهية
بن أبي زهير النهدي. وقال أبو عمر: طهفة بن زهير النّهدي، قاله بالفاء، وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزنه.
وروى ابن الأعرابيّ في «معجمه» وأبو نعيم من طريق العوّام بن حوشب، عن
الحسن، عن عمران بن حصين، قال: وقدم وفد بني نهد على النّبي ﷺ فقام طهفة بن أبي زهير، فقال: أتيناك يا رسول اللَّه من غورى تهامة على أكوار تميس، نرمي بها العيس، ونستخلب الخبير، ونستخلب الصّبير، [ونستعضد البرير] ... فذكر الحديث، وفيه غريب كثير.
وفيه أن النّبيّ ﷺ دعا لهم، وكتب لهم كتابا، فقال أبو نعيم: كذا قال شريك عن العوام.
وقال زهير بن معاوية [يعني بسند آخر: طهفة بن أبي زهير. ثم أفرده بترجمة، وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير].
[وكذا ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث من طريق زهير بن معاوية]، عن ليث، عن حبّة العرني، عن حذيفة بن اليمان، قال: قدم طهفة.
ورواه ابن الجوزيّ في «العلل» من وجه ضعيف جدّا من حديث علي بن أبي طالب.
فقال فيه: قدم وفد بني نهد وفيهم طخفة بن زهير، كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء، ووقع عند الرّشاطي عن الهمدانيّ طهفة بن أبي زهير، وذكر حديثه مطوّلا بغير إسناد.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع