تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عبد الله بن هشام

بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي].

له ولأبيه صحبة. روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد. قال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن مندة: كان مولده سنة أربع. وذكر الذهبي في التجريد أنّ البخاري أخرج حديثه في الأضحية، ولم أر فيه، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من

رواية أبي عقيل عن جدّه عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ، وذهبت به أمّه زينب بنت حميد إلى رسول اللَّه ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، بايعه، فقال: «هو صغير»، فمسح رأسه ودعا له.

هذا آخر ما عنده.

وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا.

وأخرجه الإسماعيليّ بتمامه، فزاد فكان يضحّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله، فهذا مراد الذهبي بقوله في الأضحية، ولم يرد أنّ البخاري أخرجه في كتاب الأضحية.

وأخرج في الأحكام وفي الدعوات عن أبي»

عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جدّه عبد اللَّه بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا، فإنّ النبيّ ﷺ قد دعا لك بالبركة ... الحديث.

وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان وفي البدور، عن أبي عقيل، عن جده، قال: كنّا مع النبيّ ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ... فذكر قصة.

وأخرج أبو داود الحديث الأول، وهذا جميع ما له في الكتب الستة.

وذكر البلاذريّ أنه عاش إلى خلافة معاوية.

وأخرج له أبو القاسم والبغويّ من طريق أصبغ، عن ابن وهب بسند الحديث الّذي أخرجه له البخاري في الشركة- حديثا آخر رواه عن الصحابة، ولفظه: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يتعلّمون الدعاء كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشّهر أو السنة: اللَّهمّ أدخله علينا بالأمن والايمان، والسّلامة والإسلام، وجواز من الشّيطان، ورضوان من الرّحمن.

وهذا موقوف على شرط الصحيح.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر من اسمه عبد اللَّه، واسم أبيه عمرو- بفتح أوّله وسكون الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.