تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

قطن بن حارثة العليمي

من بني عليم بن جناب بن كلب.

قال المرزباني في «معجم الشّعراء»: وفد مع قومه على النبي ﵌ فأسلم، وأنشد النبيّ ﵌ من قوله:

رأيتك يا خير البريّة كلّهانبتّ نضارا في الأرومة من كعب
أغرّ كأنّ البدر سنّة وجههإذا ما بدا للنّاس في حلل العصب
للشاعر حارِثة بن العُبَيْد، اقرأ القصيدة
أقمت سبيل الحقّ بعد اعوجاجهاورشت اليتامى في السّقاية والجدب
للشاعر حارِثة بن العُبَيْد، اقرأ القصيدة

قال: فروى أن النبيّ ﵌ ردّ عليه خيرا، وكتب له كتابا.

وقال هشام بن الكلبيّ: حدثني أبي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص أن النبيّ ﵌ كتب مع قطن بن حارثة كتابا.

وذكره ابن قتيبة في كتاب غريب الحديث من هذا الوجه، وزاد فيه: شهد بذلك سعد بن عبادة، وعبد اللَّه بن أنيس، وغيرهما.

وكتب ثابت بن قيس بن شمّاس.

قال أبو عمر: حديثه كثير الغريب من رواية ابن شهاب، عن عروة، قال: وابن سعد:

يقول حارثة بن قطن، يعني بدل قطن بن حارثة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القاف بعدها الطاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.