تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

كثير بن عبد الله (٢)

بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة، يعرف بابن الغريزة النهشلي.

ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: شاعر مخضرم بقي إلى إمرة الحجاج، وهو الّذي يقول في قصيدة يرثي بها عثمان بن عفان- ﵁

لعمر أبيك فلا تجز عنلقد ذهب الخير إلّا قليلا
وقد فتن النّاس عن دينهموخلّى ابن عفّان شرّا طويلا

وأول القصيدة:

نأتك أمامة نأيا طويلاوحمّلك الحبّ عبئا ثقيلا
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «نأتك أمامة نأياً طويلاً»

وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان شاعرا مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام، وغزا الطالقان في عهد عمر ﵁ مع العباس بن مرداس وأخيه، وأنشد له في ذلك أبياتا منها:

سقى مزن السّحاب إذا استهلّتمصارع فتية بالجوزجان
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «سقى مزن السحاب إذا استهلت»

يقول فيها:

ولم أدلج لأطرق عرس جاريولم أجعل على قومي لساني
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «دعاني دعوةً والخيل تردى»
ولكنّي إذا ما هايجونيمنيع الجار مرتفع المكان
للشاعر ابن الغريزة النهشلي، من قصيدة «دعاني دعوةً والخيل تردى»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكاف بعدها الثاء (٣)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.