من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
مالك بن زمعة
بن قيس بن عبد شمس العامري، أخو سودة أم المؤمنين.
كان من مهاجرة الحبشة الثانية، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان، وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب، ذكره أبو عمر هكذا، ولم يزد الزبير بن بكار على قوله ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب»، فقال: ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة أنه مالك بن ربيعة، وكذا قاله المصنف في كتابه الدرر.
قلت: سلفه في الاستيعاب أعلم الناس بنسب قريش وهو الزبير بن بكار، فإنه ذكر في نسب بني عامر بن لؤيّ ما نصّه: وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ كانت عند السكران بن عمرو، فهلك عنها مهاجرا بأرض الحبشة فتزوّجها رسول اللَّه ﵌ إلى أن قال ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وقال بعده: وولد وقدان بن عبد شمس عبدا ... إلى آخره، فهذا يرجع أنه ابن زمعة.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع