تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

الميم بعدها النون

المنبعث الثقفي: مولى عمر بن معتّب.

قال ابن إسحاق في «السيرة: حدثني رجل عن ابن المنكدر، قال: نزل على رسول اللَّه ﷺ لما كان محاصرا الطائف المنبعث فأسلم، وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث، وكان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب.

المنتجع النجدي: ذكره أبو سعيد النّقّاش، واستدركه أبو موسى من طريق، وساق بسند مجهول إلى عبد اللَّه بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النّجديّ، وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «أوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمّر ذيلك، فأوّل شيء تلقاه فكله، والثّاني فادفنه..»

الحديث. وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثّواب بهذا الإسناد حديثا آخر.

المنتذر: حكاه الرشاطيّ، وقيل: بصيغة التّصغير كما سيأتي أنه عند ابن مندة بالوجهين.

المنتشر: بن الأجدع الهمدانيّ، أخو مسروق.

قال البغويّ: لا أدري له صحبة أو لا؟ وذكره ابن شاهين في الصّحابة،

وأخرج من طريق موسى بن صالح، عن مسعود، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت بيعة النبي ﵌ حين أنزل اللَّه عليه إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ التي بايع الناس عليها: «البيعة للَّه والطّاعة للحقّ».

وكانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطعت اللَّه، وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبيّ ﵌.

قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي معشر: المنتشر رأى النبيّ ﷺ؟ قال: لا أدري.

المنتفق: قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: هو أبو رزين العقيليّ.

وتعقّب بأن اسم أبي رزين لقيط، كما سيأتي في الكنى، وقد جاء في حديث آخر عن

المنتفق أو ابن المنتفق. وتقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن المنتفق.

منجاب: بن راشد بن أصرم بن عبد اللَّه بن زياد الضبيّ.

نزل الكوفة، ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد، قال: قدم علينا كتاب النبيّ ﵌ عام تبوك، فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرّباب وأخواتها، فكنا ربع الناس، وكانوا ثمانية وأربعين ألفا.

وقال الدّار الدّارقطنيّ: نزل منجاب الكوفة، وروى عن النّبيّ ﵌ أحاديث، ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب.

وقال أبو موسى في الذّيل: كان من أشراف أهل الكوفة.

منجاب: بن راشد الناجي.

ذكره أبو الحسن المدائنيّ، وسيف بن عمر، فيمن أمّر على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ ﵌، وآمن به هو وأخوه الحارث، وكانا عثمانيين فهربا من عليّ. فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسيّر إليه عليّ جيشا فأوقعوا ببني ناجية.

وقد تقدّم شيء من هذا في الحارث.

مندوس: ويقال: أبو مندوس.

ذكره ابن قانع في الصّحابة،

وأورد من طرق سليمان بن الأزهر بن كنانة، عن أبيه، عن جدّه، عن مندوس، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لو كان الدّين معلّقا بالثّريّا لتناوله قوم من أبناء فارس».

واستدركه ابن فتحون.

المنذر بن الأجدع الهمداني: أخو مسروق.

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وتبعه المستغفريّ، فقالا: له صحبة.

وأخرج ابن شاهين في كتاب الجنائز، من طريق هشيم، عن عمر بن أبي زائدة، قال:

مات المنذر بن الأجدع في السجن، وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق، فسئل الشعبيّ: أيصلّى عليه؟ فقال: فإلى من تدعونه؟

المنذر بن الأشع العبدي: ذكره الأموي في المغازي في، فقال: قدم في وفد عبد القيس، فقالوا: يا رسول اللَّه، جئنا سلما غير حرب، ومطيعين غير عاصين، فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب، فسرّ النبيّ ﵌ بهم، وأمرهم ونهاهم ووعظهم، وكتب لهم كتابا. واستدركه ابن فتحون.

المنذر بن أبي حميضة: يأتي في القسم الثالث.

المنذر بن رفاعة الغطفاني: ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ... الآية- أنّ رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم، وهو ابن أخيه، فلما بلغ الغلام طلب ماله، فمنعه فترافعا إلى النبيّ ﵌، فتلا عليه هذه الآية، فقال: أطعنا اللَّه وأطعنا الرسول، ونعوذ باللَّه من الحوب الكبير، فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل اللَّه، فقال النبيّ ﵌:

«ثبت الأجر وبقي الوزر».

فسئل عن ذلك، فقال: «ثبت الأجر للفتى، وبقي الوزر على والده». وكان مشركا.

وذكر الكلبيّ القصّة ولم يسمه الغطفانيّ. ونقله الثعلبيّ عن الكلبيّ ومقاتل، ولم يسمّه أيضا. ومن ثمّ لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن.

المنذر بن سعد: أبو حميد الساعدي. وقيل اسمه عبد الرحمن. يأتي في الكنى.

المنذر بن عائذ: العبديّ المعروف بالأشجّ، أشجّ عبد القيس. وقيل: اسمه منقذ بن عائذ كما تقدم في ترجمة مطر بن فيل، وفي ترجمة صحار بن العبّاس.

المنذر بن عبد الله: بن قوال بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ الساعديّ.

ذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن استشهد بالطائف، لكنه عند الواقديّ المنذر بن عبد، بغير إضافة، وسمى أبو عمر أباه عبادا، [ثم أعاده في ابن عبد اللَّه]، وسقط قوال من نسبه عن ابن مندة.

المنذر بن عبد الله: بن نوفل.

ذكره الواقديّ فيمن استشهد بالطائف. واستدركه ابن فتحون.

المنذر بن عبد المدان: له ذكر في المغازي، ولا أعرف له رواية، قاله ابن مندة.

المنذر بن عدي: بن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.

ذكر الطّبريّ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون.

المنذر بن علقمة: بن كلدة بن عبد الدار بن عبد مناف العبدري.

قتل أبوه كافرا، وولده له في الإسلام أيّوب بن المنذر، وقتل محمّد بن أيّوب بن المنذر يوم الحرّة. ذكره الزّبير بن بكّار.

المنذر بن قدامة: بن عرفجة بن كعب بن النحّاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.

ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وابن الكلبيّ، وغيرهم فيمن شهدا بدرا.

وذكر الواقديّ أنه كان على أسارى بني قينقاع.

المنذر بن قيس: بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النّجار.

شهد أحدا والمشاهد، واستشهد هو وأخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد، قاله العدوي، واستدركه ابن فتحون.

المنذر: بن كعب الدارميّ:

وفد على النبيّ ﷺ، قاله أبو العباس السّراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد اللَّه بن قيس بن عبد اللَّه بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد

اللَّه بن زيد بن عبيد اللَّه بن دارم، وكذلك نسبه الخطيب، وقال سمعت هبة اللَّه بن الحسن الطبريّ يقوله، قال: وقيل إن المنذر بن كعب وفد علي النبيّ ﵌.

وحكى الخطيب أنّ جدّه صخرا هو ابن عليم بن قيس. واستدركه ابن فتحون.

المنذر بن مالك: ذكره أبو نعيم في الصّحابة، وقال: إنه مجهول، ثم

أورده من طريق مسلم بن خالد، عن مطرف النضري، عن حميد بن هلال، عن المنذر بن مالك، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أي الصدقة أفضل؟ قال: «سرّ إلى فقير، وجهد من مقلّ».

قلت: ويحتمل أن يكون هذا الحديث مرسلا، والمنذر بن مالك هو أبو نضرة الغفاريّ، وهو تابعي مشهور.

المنذر بن محمد: بن عقبة بن أحيحة، بمهملتين مصغرا، ابن الجلاح الأنصاريّ الخزرجيّ. يكنى أبا عبيدة.

ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا، واستشهد ببئر معونة.

المنذر بن يزيد: بن غانم بن حديدة الأنصاري، أخو عبد الرحمن.

قال العدويّ: له صحبة. واستدركه ابن فتحون.

المنذر، غير منسوب: ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال: كان يسكن البادية.

وروى عن النبيّ ﵌، حكاه البغويّ، وذكره ابن فتحون عن أبي جعفر الطبري نحو ذلك.

منسأة الجني: ذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين استمعوا القرآن من أهل نصيبين، وآمنوا بالنبيّ ﵌ [بنخلة].

منصور بن عمير: بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدريّ، أخو مصعب. يكنى أبا الرّوم، وهو مشهور بكنيته.

ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وذكره فيمن شهدا أحدا.

وقال الزبير بن بكّار: استشهد باليرموك.

منظور بن لبيد: بن عقبة بن رافع الأنصاريّ الأشهليّ، أخو محمود.

قال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان. واستدركه ابن فتحون.

منقذ بن خنيس الأسدي: أبو كعب، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.

منقذ بن حبان العبدي: تقدّم ذكره في ترجمة صحار، وهو ابن أخت الأشجّ. واللَّه أعلم.

منقذ بن زيد: بن الحارث. أورده أبو عمر عن بعض من ألّف في الصّحابة.

منقذ بن عائذ: في المنذر بن عائذ.

منقذ بن عمرو: بن عطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار الأنصاريّ المدنيّ.

قال البخاريّ: له صحبة. وقد تقدم في ترجمة حبّان بن منقذ بيان الاختلاف في سبب حديث: «إذا بايعت فقل لا خلابة»، وهل القصة لحبّان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو؟

منقذ بن نباتة: الأسدي.

ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة، وذكره ابن مندة فيمن اسمه معبد. والمعروف منقذ، وصحّف أبو عمر أباه فقال لبابة.

منقذ الأسلمي: ذكره ابن فتحون في الذيل، عن الباوردي، وأنه أورده فيمن شهد صفّين من الصّحابة من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع. والسّند بذلك ضعيف.

المنقع بن مالك: بن أمية بن عبد العزّى السلمي.

تقدم ذكره في ترجمة قدد بن عمار السّلميّ، وأنّ النبيّ ﵌ أمّره على طائفة من قومه. وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون، وهو سلمي أيضا، فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان؟

المنكدر: بن عبد اللَّه بن الهدير التميمي.

ذكره [الطّبراني] وغيره في الصحابة،

وأخرجوا من طريق حريث بن السّائب، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه- أن النبيّ ﵌ قال: «من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها».

منهال بن أوس: النكري، بضم النون.

وفد إلى رسول اللَّه ﷺ. ذكره الرشاطيّ، عن المدائنيّ، قال: ولم يذكره ابن عبد البرّ، ولا ابن فتحون.

منهال بن أبي منهال: ذكره الطّبري في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون.

منهال القيسي: تقدم ذكره في قتادة بن ملحان.

منيب: بضم أوله وكسر النون وآخره موحدة، ابن عبد، السلمي.

ذكره الخطيب، وتبعه ابن ماكولا، واستدركه أبو موسى،

وأورده من طريق

الأحوص بن حكيم، عن عبد اللَّه بن غابر، بمعجمة وموحدة، الألهاني، عن منيب بن عبد السلميّ، وكان من الصّحابة، عن أبي أمامة- رفعه: «من صلّى الصّبح في مسجد جماعة ثمّ ثبت حتّى يصلّي سبحة الضّحى كان له أجر حجّة وعمرة».

منيب، أبو أيوب الأزدي: الغامديّ.

قال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة. وقال أبو عمر: عداده في أهل الشام.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق عتبة بن حبّان، عن منيب بن مدرك بن منيب الغامديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يقول للناس: «يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا» فمنهم من سبّه، ومنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار، فأقبلت جارية بعسّ ماء، فغسل وجهه ويديه، فقلت:

من هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنته. وأخرجه البخاريّ من هذا الوجه مختصرا.

منيبق: بنون وموحدة وقاف مصغّرا، ابن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحيّ.

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.