تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

المنذر (٢)

بن أبي أسيد السّاعديّ، واسم أبي أسيد، وهو بالتصغير، مالك بن ربيعة.

تقدم نسبه في ترجمة والده. قال ابن حبّان: يقال ولد في عهد النبيّ ﵌ عام الفتح.

قلت: وقع ذكره

في الصّحيحين من حديث سهل بن سعد، قال: أتى المنذر بن أبي أسيد إلى رسول اللَّه ﵌ حين ولد فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس فلها النبيّ ﵌، فأمر أبو أسيد بابنه فحمل فأقلبوه، فقال النبيّ ﵌: «أين الصّبيّ» ؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول اللَّه، قال: «ما اسمه» ؟ قال:

فلان. قال: «لا، ولكن سمّه المنذر».

وله رواية عن أبيه في الصّحيح أيضا. وعلق البخاري في الصّلاة، وقال أبو أسيد:

طولت بنا يا بني.

روى عنه الزّبير بن المنذر، وعبد الرّحمن بن سليمان بن عبد اللَّه بن حنظلة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.