تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

هلال (٢)

مولى المغيرة بن شعبة.

ذكره أبو عبد الرّحمن السّلمي في أهل الصّفة، وقال ابن بشكوال: له ذكر في كتاب «اليقين» لزهير بن عباد.

وأخرج أبو نعيم في «الحلية» من طريق عطاء الخراساني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ليدخلنّ من هذا الباب رجل ينظر اللَّه إليه». قال: فدخل هلال، فقال له: «صلّى عليّ يا هلال»، وقال له: «ما أحبّك إلى اللَّه ﷿ وأكرمك عليه!»

وسنده ضعيف ومنقطع.

وقد أغفله أبو نعيم في «معرفة الصّحابة»، واستدركه أبو موسى على ابن مندة، وأخرجه أحمد بن منصور بن يوسف المذكور، من حديث أبي هريرة مطوّلا جدّا. قاله أبو موسى.

وأخرج أبو نعيم في «الحلية» أيضا في ترجمة أويس القرني، من طريق الضّحاك، عن أبي هريرة نحوه، لكن لم يسم هلالا. وجاء ذكره في حديث لأبي الدّرداء، لكن لم ينسبه للمغيرة،

ذكره الحكيم الترمذيّ في نوادر الأصول في الأصل الخامس والعشرين بعد المائة، من طريق يحيى بن أبي طلحة، عن أبي الدّرداء، قال: كنت مع رسول اللَّه ﵌ في المسجد، فقال: يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة. وقام رسول اللَّه ﵌ إلى الصّلاة، فخرجت من ذلك الباب. فلم أر أحدا، فعدت ودخلت وقعدت إلى رسول اللَّه ﵌، فقال: «أما إنّك لست به يا أبا الدّرداء»، ثم جاء رجل حبشي فدخل من ذلك الباب عليه جبّة من صوف فيها رقاع من أدم رامقا بطرفه إلى السّماء حتى قام على رسول اللَّه ﵌ فسلم عليه، فقال له: «كيف أنت يا هلال؟» قال: بخير يا رسول اللَّه. قال: «ادع لنا يا هلال، واستغفر لنا»:

قال: رضي اللَّه عنك وغفر لك يا رسول اللَّه. فذكر حديثا طويلا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الهاء بعدها اللام

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.