تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٣٢)

أبو جابر الأنصاري: عبد اللَّه بن عمرو بن حرام- تقدم في الأسماء.

أبو جابر الصدفي: ذكره الطّبرانيّ فيمن أبهم اسمه،

واستدركه أبو موسى في «الكنى»، من طريقه، عن الأعمش، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ... » الحديث.

والراويّ له عن الأعمش حسين بن علي الكندي، لا أعرفه، ولا أعرف حال جابر والد قيس.

أبو جابر اليمامي: سيار بن طلق. تقدم في الأسماء.

أبو جارية الأنصاري: حدث عن النبي ﷺ أنه قال: «القرآن كلّه صواب».

وروى حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق بن جارية، عن أبيه، عن جده. ذكره ابن مندة هكذا. وذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» رواية جارية بن إسحاق، عن أبيه، عن جده أبي الجارية في الصلاة على النجاشي. وتبعه ابن ماكولا.

أبو جبير: نفير بن مالك الكندي. ويقال الحضرميّ- تقدم في الأسماء.

أبو جبيرة: بفتح أوله، ابن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي، لا يعرف اسمه.

قال أبو أحمد الحاكم، وابن مندة: هو أخو ثابت بن الضحاك. قال أبو أحمد، وتبعه ابن عبد البرّ: قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: لا صحبة له. روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث. روى عنه ابنه محمود، وقيس بن أبي حازم، وشبل بن عوف، وعامر الشعبي. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعلم له صحبة.

قلت: أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» وأصحاب السنن، وصححه الحاكم، وحسّنه التّرمذيّ، ولفظه فينا نزلت هذه الآية: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ.

أبو جبيرة بن الحصين: بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

مذكور في الصحابة؛ قاله أبو عمر.

قلت: تقدم ذكره في أسلم، وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك.

أبو جحيفة: وهب بن عبد اللَّه السوائي - تقدم في الأسماء.

أبو الجراح الأشجعي: ويقال الجراح.

قال أبو موسى في «الذّيل»: ذكره خليفة بن خياط بلفظ الكنية.

قلت: تقدم في الأسماء.

أبو جرول: زهير بن صرد الجشمي. تقدم في الأسماء.

أبو جرول: آخر، هو هند بن الصامت. تقدم.

أبو جري: بالتصغير، هو جابر بن سليم، أو سليم بن جابر الهجيمي.

تقدم ورجّح البخاريّ الأول.

أبو الجعال الجذامي: ذكره الأموي في المغازي، عن ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة، وأنشد له في ذلك شعرا.

أبو الجعد: أفلح، أخو أبي القعيس، والد عائشة، رضي اللَّه تعالى عنها من الرضاعة. تقدم. كناه أباه الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.

أبو الجعيجعة: صاحب الرقيق».

ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق أبي مقاتل حفص بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عوف، عن الحسن- أنّ رجلا كان على عهد رسول اللَّه ﷺ يبيع الرقيق، يقال له أبو الجعيجعة:

قال: فذكر الحديث.

أبو جميلة السلمي: اسمه سنين بمهملة ونونين مصغرا.

ذكر البخاريّ في تصحيحه تعليقا أنه شهد فتح مكة، وذكر قصته مع عمر في المنبوذ، وأن عريفه شهد عند عمر أنه رجل صالح، ووصله مالك.

وقد تقدمت ترجمته في حرف السين المهملة في الأسماء. وقال بعضهم: إنه ضمري، وسمي ابن حبان أباه واقدا، وقيل اسم أبيه فرقد.

وله رواية أيضا عن أبي بكر، وعمر. روى عنه الزهري أنه أدرك النبي ﷺ، وحج معه، وخرج معه عام الفتح.

وقال ابن سعد: له أحاديث، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين، وكذا قال العجليّ إنه تابعي ثقة. وفرق البغويّ بينه وبين سنين بن واقد كما تقدم في الأسماء.

أبو جندب العتقي: بضم المهملة وفتح المثناة ثم قاف.

قال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، وله صحبة، وليس له حديث.

أبو جندب الفزاري: ذكره مطيّن، والباورديّ في الصحابة، وأخرجا من طريق النضر بن منصور، عن سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه: كان رسول اللَّه ﷺ إذا لقي أصحابه لم يصافحهم، وزاد الباوردي في بعض مغازيه: فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة.

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون. وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطيّن، واستدركه ابن فتحون.

أبو جنيد: مصغرا، ابن جندع، من عمرو بن مازن.

ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق البلويّ عن عمارة بن زيد، عن عبد اللَّه بن العلاء، عن الزهري: سمعت سعيد بن حبان يذكر عن أبي عنفوانة البارقي: سمعت أبا جنيد بن جندع المازني يقول: قدمت على رسول اللَّه ﷺ يوم حنين غداة هوازن.. فذكر الحديث.

والبلويّ متروك.

أبو جنيدة الفهري: ذكره مطيّن في الصحابة، والطبراني عنه، وأبو نعيم عنه، وأخرج

من طريق إسحاق

ابن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من سقى عطشان فأرواه فتحت له أبواب الجنّة ... » الحديث.

وأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، هذه رواية مطيّن عن محمد بن علي الملطي. وقال جابر بن كردي، عن يزيد بن هارون، عن إسحاق بن خليدة، بخاء معجمة ولام ودال؛ ووافقه داود بن الجراح، عن أبي غسان، عن إسحاق؛ لكن قال ابن خليد بلا هاء.

قال أبو موسى: ورواه أبو الشّيخ من طريق أخرى، فقال ابن خليدة عن أبيه عن حذيفة.

أبو جهاد الأنصاري السلمي: قال أبو نعيم: يعدّ في المصريين، وأخرج من طريق ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن، حدثني رجل من الأنصار من بني سلمة، عن أبيه، عن جده أبي جهاد، وكان أبو جهاد من أصحاب رسول اللَّه ﷺ؛ فقال له ابنه: يا أبتاه، رأيتم رسول اللَّه ﷺ وصحبتموه، واللَّه لو رأيته لفعلت وفعلت. فقال له أبوه: اتّق اللَّه وسدّد؛ فو الّذي نفسي بيده لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول: من يذهب فيأتينا بخبرهم جعله اللَّه رفيقي يوم القيامة، فما قام من الناس أحد من صميم ما بهم من الجوع والقر، حتى نادى في الثالثة: يا حذيفة. وأخرجه الدولابي من هذا الوجه.

أبو جهيمة: عبد الله بن جهيم: مرّ ذكره في الّذي قبله، وتقدم في العبادلة.

أبو جهينة: بالنون بدل الميم، الأنصاري.

ذكره الثّعلبيّ في تفسير قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. واستدركه ابن فتحون.

أبو الجون: هو قتادة بن الأعور. تقدم في القاف، ذكره البغوي.

أبو جييش بن ذي اللحية: العامري الكلابي.

ذكره سيف في «الفتوح»، وقال: استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق. واستدركه ابن فتحون.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.