تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٣٣)

أبو حابس الجهني: ذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.

أبو حاتم المزني: حجازي- قال الترمذيّ وابن حبّان وابن السّكن: له صحبة؛ وزاد التّرمذيّ- بعد أن أخرج حديثه؛ وهو في تزويج الأكفاء: «إذا جاءكم من ترضون دينه ... » الحديث: لا أعرف له غيره.

وأورد أبو داود حديثه في «المراسيل»، فهو عنده تابعي.

ونقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة، قال: لا أعرف له صحبة، ولا أعرف له إلا هذا

الحديث. وزعم ابن قانع أن اسمه عقيل بن مقرن، وقد بينت وهمه في ترجمة عقيل المذكور. روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد.

أبو حاجب الأنصاري: ذكره الدّولابيّ في الصحابة من كتاب «الكنى»، ولم يذكر له حديثا.

أبو الحارث بن الحارث: بن عبد المطلب الهاشمي- هو نوفل.

أبو الحارث بن الحارث الكندي: هو غرفة. نزل مصر.

أبو الحارث بن الحنظلية: أخو سهيل: هو سعد الأنصاري.

أبو الحارث: هو عبد اللَّه بن السائب المخزومي.

أبو الحارث: هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي- تقدموا كلهم في الأسماء.

أبو الحارث بن قيس: بن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقيّ».

ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.

أبو الحارث الأزدي: ذكره ابن أبي عاصم، وتبعه أبو بكر بن أبي علي.

وروى من طريق سليمان بن عبيد عن القاسم بن يحيى عنه في هذه الآية: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى، فقالوا: يا رسول اللَّه، ما رأيت؟ قالت: «رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب».

أبو حازم الأحمسي: هو صخر بن عيلة. تقدم في الأسماء.

أبو حازم البجلي: والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف.

أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد»، وأبو داود، وصحّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه- أنه جاء والنبيّ ﷺ يخطب، فقام في الشمس فأمر به فتحوّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد:

قتل أبو حازم بصفين.

أبو حازم البجلي: آخر.

ذكره أبو نعيم في «الصّحابة»، وأخرج

من طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد اللَّه

البجلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول اللَّه ﷺ رجلان في ولد فقضى به لأحدهما.

أبو حاضر: غير منسوب.

ذكره البغويّ، وابن الجارود، والباورديّ، وابن حبّان في الصحابة. وقال الذهلي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال البغويّ: لم ينسب، وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة،

وأخرج هو والبغوي، من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر؛ قال: ألا أعلمك كيف كان رسول اللَّه ﷺ يصلي على الجنازة: «اللَّهمّ نحن عبادك، وأنت خلقتنا، وأنت ربّنا، وإليك معادنا».

وفي رواية البغويّ أنه ﷺ صلّى على جنازة ثم قال: «ألا أخبركم» ؟ فذكره، وقال فيه:

«أنت خلقتنا، ونحن عبادك».

والباقي مثله.

أبو حاطب: بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن

حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أخو سهيل بن عمرو- من السابقين إلى الإسلام.

ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة.

أبو حامد: يأتي في أبي حماد.

أبو حبة بن غزية: بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني.

قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أحدا واستشهد باليمامة. وادّعى الطبري أن اسمه زيد، وقد خلطه غير واحد بالذي قبله؛ وفرّق بينهما غير واحد. قال أبو عمر: هذا خزرجي وذاك أوسي، وهذا لم يشهد بدرا، وذاك شهدها. واللَّه أعلم.

أبو حبيب العنبري: جد الهرماس بن حبيب.

ذكره الدّولابيّ في «الكنى»، وسماه إسحاق بن راهويه ثعلبة، وقد تقدم في الأسماء.

أبو حبيب بن زيد: بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد الأنصاري الخزرجي، يجتمع مع أبي بن كعب في عبيد.

قال ابن الكلبيّ: شهد بدرا. وقال أبو عمر: ذكر في الصحابة، ولا أعرفه.

أبو حبيب الفهري: تقدم ذكره في ولده حبيب في الأسماء.

أبو حبيب: روى عنه ابن الشاعر، وهو مجهول، كذا في التجريد.

أبو حبيبة بن الأزعر: بن زيد بن العطاف بن ضبيعة الأنصاري.

استدركه يحيى بن عبد الوهّاب بن مندة على جده، وقال: إنه ممن شهد أحدا.

أبو حثمة بن حذيفة بن غانم: بن عامر القرشي العدوي، أخو أبي جهم.

قال ابن السّكن: له صحبة، وهو من مسلمة الفتح.

أبو الحجاج الثمالي: اسمه عبد اللَّه بن عبد بن عامر، وقيل: جعد بن عبد- تقدم في الأسماء.

أبو الحجاج الأسلمي: والد الحجاج بن الحجاج.

تقدم في الأسماء، ذكره البغويّ، وقال: سكن المدينة.

أبو حدرد: آخر: هو الحكم بن حزن الكلفي. تقدم في الأسماء..

أبو حدرد: آخر: اسمه البراء. ذكره ابن عبد البر، وقال: لا أعرفه.

أبو حدرد: يأتي في أبي حديرة.

أبو حذافة السهمي: هو عبد اللَّه بن حذافة بن قيس. تقدم..

أبو حذيفة بن عتبة: بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي.

قال معاوية: اسمه مهشم، وقيل هشيم، وقيل هاشم، وقيل قيس.

كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين وصلّى إلى القبلتين. قال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنسانا. وتقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة، وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنّ أبا حذيفة بن عتبة كان ممّن شهد بدرا يكنى سالما؛ قالوا: كان طوالا حسن الوجه.

استشهد يوم اليمامة، وهو ابن ستّ وخمسين سنة.

أبو حذيفة الثقفي: من ولد غياث بن مالك.

شهد بيعة الرضوان؛ قاله المدائنيّ. استدركه ابن فتحون.

أبو حرب بن خويلد بن عامر: بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي.

قال ابن الكلبيّ: كان فارسا في الجاهلية. ثم أسلم، ووفد على النبي ﷺ، وسأل أنّ قومه لا يعشروا ولا يحشروا، فأجابه إلى ذلك. وفي شرح السيرة للقطب أنه عرض عليه الإسلام فأبى، ثم أسلم بعد ذلك.

أبو حريز: روى عنه أبو ليلى. تقدم بيانه في حريز في الأسماء.

أبو حريزة: بزيادة هاء في آخره؛ قاله المستغفري. له صحبة، وذكره البخاريّ في الكنى المفردة، وأورد له من طريق هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، وهو الشيبانيّ، عن أبي حريزة، قال: قال عبد اللَّه بن سلام: يا رسول اللَّه، نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك خجلا مما أحدثت أمتك من بعدك. وأورد أبو أحمد الحاكم هذا الحديث في ترجمة أبي حريز، الّذي قيل هذا، والراجح أنه غيره.

أبو حريش: شهد ماعز بن مالك. تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده..

أبو حسان: جدّ صالح بن حسان.

قال ابن مندة: له صحبة، روى حديثه مجالد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده أن النبيّ ﷺ خرج عليهم.

أبو الحسن علي بن أبي طالب: بن عبد المطلب الهاشمي. تقدم في الأسماء.

أبو الحسن رافع بن عمرو الطائي: تقدم في الأسماء.

أبو حسن، مولى بني نوفل: تقدم في أبي حسان.

أبو حسين: بالتصغير. تقدم فيه أيضا.

أبو الحشر: بفتح أوله وسكون المعجمة بعدها راء. ذكر قصة لأبي بكر الصديق مع صهيب، أخرجها ابن أبي شيبة من طريق أبي الضّحى، عن مسروق، قال: مرّ صهيب بأبي بكر، فأعرض عنه، فقال ما لك- أعرضت عني؟ أبلغك شيء تكرهه؟ قال: لا واللَّه إلا رؤيا رأيتها لك كرهتها. قال: وما رأيت؟ قال: رأيت يدك مغلولة إلى عنقك على باب رجل من الأنصار، يقال له أبو الحشر، فقال: أبو بكر: نعم ما رأيت! جمع لي ديني إلى يوم الحشر.

أبو حصيرة: ذكر ابن إسحاق أنّ النبي ﷺ أعطاه من تمر خيبر. واختلف في ضبطه، فقيل بكر الصاد المهملة، وقيل بالظاء المعجمة.

أبو حصين العبسي: اسمه لقمان. تقدم في الأسماء.

أبو حصين السدوسي: ذكره ابن مندة. وقال: روى حديثه نعيم عن عمه عن أبيه

أبو حصين السلمي: ذكره البغوي، وذكر أنّ الواقدي أخرج عن عبد اللَّه بن أبي يحيى، عن عمر بن الحكم، عن جابر، قال: قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدن، فأتى به رسول اللَّه ﷺ، قال: فذكر حديثا طويلا

أبو حفص: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين: رضي اللَّه تعالى عنه. تقدم.

أبو حفص بن عمرو: بن المغيرة المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس، وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة. وسيأتي في العين.

أبو الحكم: رافع بن سنان: تقدم.

أبو الحكم بن سفيان الثقفي: تقدم في الحكم بن سفيان.

أبو الحكم بن حبيب: بن ربيعة»

بن عمرو بن عمير الثقفي.

ذكره المدائنيّ فيمن استشهد مع أبي عبيد يوم الجسر، ويقال لذلك اليوم يوم جسر الناطف. قال المدائني: أصيب يومئذ من ثقيف ثلاثمائة رجل مع أمير الجيش أبي عبيد، كان منهم ثمانون رجلا قد خضبوا الشيب، فذكره. واستدركه ابن فتحون.

أبو حكيم القشيري: جد بهز بن حكيم. هو معاوية بن حيدة. تقدم.

أبو حكيم بن مقرن المزني: أحد الإخوة. اسمه عقيل. تقدم.

أبو حكيم الكناني: جد القعقاع بن حكيم.

ذكره البغويّ في الصحابة، وساق

من طريق ابن سمعان عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جده، وكان في حجر عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قال: فقلت لها: سلي رسول اللَّه ﷺ عن الصلاة في النّعلين، وهو يطأ بهما على الآثار، فقال: «إنّ التّراب لهما طهور».

قال البغوي: لم أجده إلا عند ابن سمعان، وهو واهي الحديث.

أبو حكيم يزيد: ويقال حكيم أبو يزيد- حديثه في النصيحة. تقدم في الأسماء.

أبو حكيم المزني: قال الباورديّ: له صحبة، وحديثه عند الحمصيين، وأخرج هو وابن السكن والطبراني

من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: زعم أبو حكيم أنّ النبي ﷺ قال: «لو لم ينزل على أمّتي إلّا سورة الكهف لكفاهم».

وله ذكر في أثر موقوف أخرجه عبد الرزاق، من طريق عبد اللَّه بن مرداس، قال: جاءني رجل يسألني، فقلت: عليك بعبد اللَّه بن مسعود، أو بأبي حكيم المزني، فذكر قصة في صيام الجنب.

وأخرجه الطّبرانيّ أيضا، وهذا يدلّ على أنه مشهورا بالفتيا.

أبو حكيم: ويقال أبو حكيمة: عمرو بن ثعلبة. تقدم في الأسماء.

أبو حلوة: مولى العباس بن عبد المطلب.

ذكره الفاكهيّ في كتاب «مكّة» من طريق ابن جريج، قال: جاء مولى العباس إلى النبيّ ﷺ، فقال: أنا أبو مرّة مولى العباس، قال: «بل أنت أبو حلوة».

أبو حليمة: باللام، اسمه معاذ بن الحارث الأنصاري القاري.

تقدم ذكره.

أبو حماد الأنصاري: . ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا،

وذكره أبو موسى، وساق من طريق أبي الشيخ حديثا من رواية ابن لهيعة، عن واهب بن عبد اللَّه، عن عقبة بن عامر، وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري، صاحبي رسول اللَّه ﷺ أنّ النبي ﷺ قال: «من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموءودة أحياها».

قلت: أبو حماد كنيته عقبة بن عامر، فلولا قوله صاحبي رسول اللَّه ﷺ بالتثنية لجاز أنّ الواو سقطت.

أبو حماد: عقبة بن عامر الجهنيّ مشهور. تقدم.

أبو حمامة: ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: رأيت بعض من ألّف في الصحابة ذكره، ولا أعرف له اسما ولا سمعت له خبرا. انتهى.

وقد ذكره ابن الجارود في الصحابة أيضا، وأخرج له من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن أبي بكر، عن أبيه، عن حمامة عن أبيه حديثا.

أبو الحمراء: مولى النبي ﷺ، اسمه هلال بن الحارث، ويقال ابن ظفر، نقله ابن عيسى في تاريخ حمص. تقدم في الأسماء. قال البخاري: يقال له صحبة، ولا يصحّ حديثه.

أبو الحمراء: آخر. شهد بدرا وأحدا، ويقال له مولى عفراء، ويقال مولى الحارث بن رفاعة.

أبو حمزة، أنس بن مالك: خادم رسول اللَّه ﷺ، مشهور. تقدم في الأسماء.

أبو حمزة الأنصاري: الّذي قال له النبيّ ﷺ: «ابنك حمزة».

تقدم في حمزة من القسم الثاني من الحاء المهملة.

أبو حميد الساعدي: الصحابي المشهور، اسمه عبد الرحمن بن سعد، ويقال عبد الرحمن بن عمرو بن سعد، وقيل المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل اسم جده مالك، وقيل هو عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو، ويقال: إنه عم سهل بن سعد.

روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث، وله ذكر معه في الصحيحين. روى عنه ولد ولده سعيد بن المنذر بن أبي حميد، وجابر الصحابي، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، وعمرو بن سليم، وعروة، ومحمد بن عمرو بن عطاء وغيرهم.

قال خليفة وابن سعد وغيرهما: شهد أحدا وما بعده. وقال الواقدي: توفي في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد بن معاوية.

أبو حميد: أو أبو حميدة- على الشك.

ذكره البلاذريّ في الصحابة، وأخرج حديثه الإمام أحمد في مسندة في تضاعيف حديث أبي حميد الساعدي.

قال أحمد: حدثنا حسن بن موسى، وأبو كامل، قالا: حدثنا زهير عن عبد اللَّه بن عيسى عن موسى بن عبد بن يزيد، عن أبي حميد أو أبي حميدة- شكّ زهير- عن النبي ﷺ، قال: «إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها ... »

الحديث.

واستدركه ابن فتحون، والظاهر أنه غير الساعدي، إذ لو كان هو لم يشكّ زهير بن معاوية فيه.

أبو حميضة الأنصاري: السالمي. اسمه معبد بن عباد. تقدم.

أبو حميضة المزني: . ذكره ابن السّكن والعثمانيّ وغيرهما في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وأخرج ابن السّكن والطّبرانيّ

في مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن غضيف بن الحارث، حدثني أبو حميضة المزني، قال: حضرنا طعاما مع رسول اللَّه ﷺ وهو يشتغل بحديث رجل أو امرأة، فجعلنا نأكل ونقصّر في الأكل، فأقبل علينا النبيّ ﷺ فأكل معنا، ثم قال: «كلوا كما يأكل المؤمنون»، فأخذ لقمة عظيمة، ثم قال:

«هكذا لقما خمسا أو ستّا إن كان مع ذلك شيء، وإلّا شرب وقام».

قال ابن السكن: لم أجد له من الرواية إلا هذا.

أبو حنش: ذكره ابن سعد في الصحابة. وقال: قيل له لا تسأل الإمارة، كذا في «التّجريد».

أبو حنة: بالنون. كذا يقوله الواقدي، وقد مضى قبل.

أبو حنة الأنصاري: أخو أبي حبة بن غزية، بالموحدة.

ذكره ابن أبي خيثمة، ونقلته من خط مغلطاي.

أبو حنة: آخر، يقال اسمه مالك بن عامر أو ابن عمير. تقدم.

أبو حوالة الأزدي: اسمه عبد اللَّه بن حوالة. تقدم.

أبو حيان: تقدم في ترجمة حيان غير منسوب من حرف الحاء المهملة من الأسماء.

أبو حيوة الكندي: أو الحضرميّ، جدّ رجاء بن حيوة.

ذكره أبو نعيم،

وأسند عن الطّبرانيّ بسند له عن خارجة بن مصعب، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده- أن جارية مرت على النبيّ ﷺ وهي تحجّ، فقال: «لمن هذه؟» قالوا: لفلان. قال: أيطؤها؟ قالوا: نعم. قال: «وكيف يصنع بولده أيدّعيه وليس له بولد، أو يستعبده وهو يعدو في سمعه وبصره، ولقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره».

أبو حية التميمي: اسمه حابس- تقدم في الأسماء.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.