تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٣٧)

أبو راشد الأزدي: هو عبد الرحمن بن عبيد- مضى في الأسماء.

أبو راشد: آخر. يأتي في أبي مليكة.

أبو رافع الأنصاري: وقع ذكره في حديث المخابرة عند أبي داود من طريق مجاهد عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا أبو رافع ... فذكر الحديث. ويحتمل أن يكون الّذي بعده.

أبو رافع: ظهير بن رافع بن خديج- تقدم في الأسماء.

أبو رافع: الحكم بن عمرو الغفاريّ- تقدم في الأسماء.

أبو رافع الغفاري: أخرج له بقيّ بن مخلّد حديثا، ويحتمل أن يكون الّذي قبله.

أبو رائطة: يأتي في أبي ريطة.

أبو الرباب: يأتي في الرباب من كتاب النساء.

أبو الربذاء: بموحدة ثم معجمة- ويقال بالميم ثم بالمهملة- يأتي.

أبو ربعي: عمرو بن الأهتم التميمي- تقدم.

أبو الربيع: عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري.

تقدم ذكره في حديث جابر بن عتيك.

أبو ربيعة: غير منسوب.

ذكره أبو زكريّا بن مندة مستدركا على جدّه، ولم يخرج له شيئا، قاله أبو موسى.

أبو رحيمة: غير منسوب بالحاء المهملة أو المعجمة.

ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق روح بن جناح، عن عطاء بن نافع، عن الحسن، عن أبي رحيمة، قال: حجمت رسول اللَّه ﷺ فأعطاني درهما. وفي سنده ضعف.

أبو الردين: غير منسوب.

ذكره البغويّ ولم يخرج له شيئا. وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة ولم يثبت.

وأخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن أبي الردين، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب اللَّه ويتعاطونه بينهم إلّا كانوا أضياف اللَّه، وإلّا حفّت بهم الملائكة حتّى يفرغوا».

أبو رزين: غير منسوب.

لم يرو عنه إلا ابنه عبد اللَّه، وهما مجهولان، حديثه في الصيد يتوارى، قاله أبو عمر.

أبو رزين العقيلي: لقيط بن عامر- تقدم في الأسماء.

أبو رعلة القشيري: - يأتي في أم رعلة في النساء.

أبو رقاد: بتخفيف القاف: خاطب بها النبي ﷺ زيد بن ثابت.

وقد تقدم في ذلك في ترجمة زيد من طريق الواقدي.

أبو رقية: بضم أوله وبقاف مصغرا، تميم بن أوس الداريّ - تقدم في الأسماء.

أبو رمثة: بكسر أوله وسكون الميم ثم مثلثة، البلوي.

قال التّرمذيّ: له صحبة، سكن مصر، ومات بإفريقية، وأمرهم أن يسوّوا قبره. حديثه عند أهل مصر، كذا أورده أبو عمر، وفرّق بينه وبين أبي رمثة التميمي الّذي بعده وخالفه المزي، فقال في ترجمة الّذي بعده التيمي، ويقال البلوي.

أبو رمثة التيمي: من تيم الرباب. وقال: التيمي اسمه رفاعة بن يثربي، وقيل يثربي بن عوف، وقيل يثربي بن رفاعة، وبه جزم الطبراني. وقيل اسمه حيان، بتحتانية مثناة، وبه جزم غير واحد، وقيل حبيب بن حيان، وقيل حسحاس. روى عن النبي ﷺ.

روى عنه إياد بن لقيط، وثابت بن منقذ. روى له أصحاب السنن الثلاثة، وصحح حديثه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم.

أبو الرمداء البلوي: ويقال بالموحدة بدل الميم ثم معجمة- تقدم في الأسماء، وأنّ اسمه ياسر.

أبو رهم: بن قيس الأشعري، أخو أبي موسى.

تقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس، وهو في الطاعون. وإسناده صحيح، ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن ابن قتيبة، قال: كان أبو رهم يتسرع في الفتن، وكان أخوه أبو موسى ينهي عنها فذكر قصة قال: وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف.

قلت: ولعله هذا، ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة: حدثنا الحسن أنّ أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرّع في الفتن، فذكر له أبو موسى حديث: ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل [ ...] أحدهما الآخر إلّا دخلا النار.

أبو رهم: آخر، اسمه مجدي بن قيس- تقدم.

أبو رهم: الأرحبي.

تقدم في مطعم في الأسماء، وذكره البغويّ، ونقل عن أبي عبيد، قال: أبو رهم الشاعر هاجر إلى النبي ﷺ وهو ابن مائة وخمس سنين، وهو من بني أرحب من همدان.

أبو رهيمة: بالتّصغير، السمعي - ذكره المستغفري والبردعي، واستدركه أبو موسى، وقد ذكره ابن مندة في ترجمة أبي نخيلة اللهبي. ويأتي ذلك في حرف النون،

فإن أبا موسى أورده من طريق ابن مندة، وجوّز أن يكون هو الّذي قبل هذا، وهو محتمل.

أبو الروم بن عمير بن هاشم: بن عبد الدار بن عبد مناف بن قصي العبدري، أخو مصعب.

قال البلاذريّ: كان اسمه عبد مناف، فتركه لما أسلم، وهو من السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة، ثم قدم فشهد أحدا.

وقال ابن الكلبيّ: قدم قبل خيبر فشهدها. وقال الواقديّ: ليس متّفقا على هجرته إلى الحبشة، وقد نفاها الهيثم بن عدي وغيره.

أبو رومي: ذكره يعقوب بن سفيان،

وأخرج من طريق عمرو بن مالك النكري، عن أبي الحوراء، عن ابن عباس، قال: كان أبو رومي من شرّ أهل زمانه، فقال النبي ﷺ: «لئن رأيت أبا روميّ لأضربنّ عنقه». فلما أصبح غدا نحو النبيّ ﷺ فإذا هو مع أصحابه يحدّثهم، فلما رآه من بعيد قال: «مرحبا بأبي روميّ، وأخذ يوسّع، فقال له: «يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا رسول اللَّه! أنا شرّ أهل الأرض؟

قال: «أبشر، فإنّ اللَّه جعل مكسبك إلى الجنّة، فإنّ اللَّه يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء».

أبو رويحة الثمالي الفزعي: بفتح الفاء والزاي المنقوطة، اسمه ربيعة بن السكن.

تقدم في الأسماء. وقال أبو موسى: أبو رويحة الفزعيّ من خثعم، قال: أتيت النبي ﷺ وهو يواخي بين الناس، قاله المستغفري.

أبو رئاب: تقدم في الذال المعجمة أنه قيل في أبي ذئاب أبو رئاب.

أبو ريحانة الأزدي: ويقال الأنصاري، اسمه شمعون- تقدم في الشين المعجمة من الأسماء.

أبو ريحانة القرشي: تقدم حديثه في ترجمة عقبة بن مالك الجهنيّ في الأسماء.

أبو ريطة: آخر، غير منسوب.

ذكره أبو نعيم، وأخرج

من طريق الحسن بن سفيان، قال: حدثنا نصر بن علي، حدثتني أم يونس بنت يقظان المجاشعية، حدثتني ريطة، وكان أبوها من أصحاب النبي ﷺ عن أبيها، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لأن ألطع قصعة أحبّ إليّ من أن أتصدّق بملئها طعاما».

واستدركه أبو موسى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.