تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٤٢)

أبو الضبيب البلوي: ويقال أبو الضبيس. يأتي.

أبو الضبيس الجهني: قال ابن مندة: سمعت ابن يونس يذكر عن الواقدي أنه صحابي، ذكر فيمن نزل الإسكندرية، وعن الواقديّ أنه من أصحاب الشجرة، وتوفي في آخر خلافة معاوية. وذكره الواقديّ في جملة من خرج وراء العرنيين.

أبو الضبيس البلوي: ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن دخل مصر من الصحابة.

وذكر الواقديّ من طريق محمد بن سعد مولى بني مخزوم، عن رويفع بن ثابت البلوي، قال: قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع، فبلغني قدومهم، فأنزلتهم عليّ، فدخلوا إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال شيخ منهم يقال أبو الضّبيس: يا رسول اللَّه، إني رجل أرغب في الضيافة، فهل لي من أجر في ذلك؟ قال: «نعم، وكلّ معروف إلى غنيّ أو فقير صدقة».

أبو الضحاك: عمر بن حزم بن زيد الأنصاري.

أبو الضحاك: فيروز الديلميّ- تقدما.

أبو الضحاك الأنصاري: ذكره الحسن بن سفيان في مسندة،

وأخرج من طريق إبراهيم بن قيس بن أوس

الأنصاري، عن أبي الضحاك الأنصاري، قال: لما سار رسول اللَّه ﷺ إلى خيبر جعل عليّا مقدمته، فقال له: «إنّ جبريل يحبك». قال: وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل؟ قال: نعم، ومن هو خير من جبريل، اللَّه يحبّك.

أبو ضمرة بن العيص: ذكر الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من الأسماء، وكلام.

أبو ضميمة: مصغرا.

ذكره ابن مندة،

وأخرج من طريق عطاء الخراساني، عن الحسن- هو البصري:

سمعت أبا ضميمة، وكان ممن أدرك النبي ﷺ، قال: سألت النبي ﷺ عن أبواب القسط، فقال: «إنصاف النّاس من نفسك، وبذل السّلام للعالم».

قلت: قال عطاء: فيه ضعف، والراويّ عنه لهذا الحديث اتهموه بالكذب، وهو إسحاق بن نجيح. وقد رواه أبو نعيم من وجه آخر عن علي بن حجر رواية عن إسحاق، فقال: عن أبي تميمة- بالمثناة المفتوحة. فاللَّه أعلم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.