تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٥٠)

أبو لاس: ، بالمهملة، الخزاعي.

مختلف في اسمه، فقيل: عبد اللَّه، وقيل زياد. روى عن النبي ﷺ في الحمل على إبل الصدقة في الحج. روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان، وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا. وقد بيّنته في تعليق التعليق. قال البغوي: ويقال أبو لاس سكن المدينة.

وأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سهل الخزاعي، قال: حملنا رسول اللَّه ﷺ على إبل من إبل الصدقة ... الحديث.

أبو لبابة: مولى رسول اللَّه ﷺ.

ذكره محمّد بن حبيب في كتابه المحبر،

وذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة، وأنه كان مكاتبا فعجز، فابتاعه رسول اللَّه ﷺ فأعتقه، قال: وهو الّذي روى عن رسول اللَّه ﷺ:

«من قال استغفر اللَّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه ولو كان فرّ من الزّحف».

وهو والد يسار بن زيد بن المنذر.

قلت: المعروف أن الّذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا. وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة، فهو غير هذا.

أبو لجأ: هو خريم بن أوس الطائي. تقدم في الأسماء.

أبو لقيط: مولى رسول اللَّه ﷺ: كان عبدا حبشيّا أو نوبيّا، بقي إلى زمن عمر.

قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الموالي، ولا أعرفه.

قلت: ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر. وقال جعفر المستغفري: كان عند الديوان في خلافة عمر.

أبو ليلى: عبد الرحمن بن عمرو بن كعب. تقدم.

أبو ليلى: هو النابغة الجعديّ. تقدم.

أبو ليلى: كنى بها بعضهم عثمان بن عفان ﵁. وقيل: إنه المراد بقول الشاعر:

إنّي أرى فتنة تغلي مراجلهاوالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة

أبو ليلى الخزاعي: . ذكره ابن حبّان في الصحابة، وتبعه جعفر المستغفري، ثم أبو موسى.

أبو ليلى: صاحب النبي ﷺ: لم يثبت حديثه.

ذكره البخاريّ في «الكنى المجرّدة»، قاله أبو أحمد. ويجوز أن يكون هو الّذي قبله.

أبو ليلى الغفاري: ذكره أبو أحمد، وابن مندة، وغيرهما،

وأخرجوا من طريق إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين، عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «سيكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب، فإنّه أوّل من آمن بي، وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو الصّدّيق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمّة، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين».

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.