تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٦١)

حبانة: بكسر أوله وتشديد الموحدة وبعد الألف نون، بنت سليم بن ضبع، أم عامر، هي مشهورة بكنيتها. سماها ابن سعد. وستأتي في الكنى.

حبتة: بفتح أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة من فوق، بنت جبير، أخت خوّات بن جبير. تقدم نسبها في أخيها. ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت النبي ﷺ.

حبتة: ، أم سعد بن عمير. ذكرت في ترجمة ولدها.

حبة: بفتح أولها وزن برة، بنت عمرو بن حصن الأنصارية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.

حبيبة بنت جحش: . ذكرها ابن سعد، وقال: هي أم حبيب. وهي شقيقة زينب أيضا، وهي المستحاضة، قال بعض المحدثين: يقلب اسمها فيقول أم حبيبة. ثم أخرج من طريق ابن أبي ذئب، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة- أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف. قال الواقدي كذا ... وذكرها ابن عبد البر، وقال: قاله قوم، وأن كنيتها أم حبيب، يعني بلا هاء، قال: والأشهر أنها أم حبيبة، كذا قال. واستدركها في الكنى.

حبيبة بنت أم حبيبة: بنت أبي سفيان، هي حبيبة بنت رملة بنت أبي سفيان ابن صخر. تأتي قريبا، واسم أبيها عبد اللَّه بن جحش، وأمها أم المؤمنين.

حبيبة بنت الحصين: بن عبد اللَّه بن أنس بن أمية بن زيد بن دارم، زوج السائب بن أبي السائب.

ذكرها الزّبير بن بكّار، وهي والدة عبد اللَّه بن السائب بن أبي السائب، ولعبد اللَّه ولأبويه صحبة.

حبيبة بنت خارجة: بن زيد، أو بنت زيد بن خارجة الخزرجية، زوج أبي بكر الصديق، ووالدة أم كلثوم ابنته التي مات أبو بكر وهي حامل بها، فقال ذو بطن بنت خارجة ما أظنها إلا أنثى، فكان كذلك.

وفي قصة الوفاة النبويّة، من رواية عروة، عن عائشة: استأذن أبو بكر لما رأى من النبي ﷺ أن يأتي بيت خارجة، فأذن له. وقال ابن سعد: حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر، أمهما هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم. أسلمت وبايعت، قال: وخلف على حبيبة بعد أبي بكر إساف بن عتبة بن عمرو.

حبيبة بنت زيد بن أبي زهير: . في ترجمة والدها.

حبيبة بنت سهل: روى أبان بن صمعة، عن محمد بن سيرين- أن حبيبة بنت سهل حدثته، فذكر ما تقدم في الترجمة التي قبلها. وجوّز ابن سعد أن تكون أخرى.

حبيبة بنت شريك: بن أنس بن رافع الأشهلية. تقدم ذكرها في أمها أمامة بنت سماك.

حبيبة بنت الضحاك بن سفيان: كانت زوج العباس بن مرداس حين أسلم، ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى.

حبيبة بنت أبي عامر الراهب: أخت حنظلة غسيل الملائكة. ذكرها ابن سعد في «المبايعات».

حبيبة بنت عبد الله: بن حجير الأسدية بنت أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان.

تقدمت الإشارة إليها في حبيبة بنت أم حبيبة، قاله ابن إسحاق، وموسى بن عقبة.

هاجرت مع أمها إلى الحبشة، ورجعت معها إلى المدينة، وحكى ابن إسحاق قولا أنّها ولدت بأرض الحبشة.

حبيبة بنت عمرو بن حصن: ، من بني عامر بن زريق. أسلمت وبايعت، لا تعرف لها رواية، قاله ابن مندة عن محمد بن سعد.

حبيبة بنت قيس: بن زيد بن عامر بن سواد الأنصاري»

من بني ظفر.

بايعت رسول اللَّه ﷺ، ذكرها ابن الأثير.

حبيبة بنت مسعود بن خالد: ، من بني عامر بن زريق. بايعت رسول اللَّه ﷺ، لا تعرف لها رواية، قاله ابن مندة أيضا عن محمد بن سعد.

حبيبة بنت معتب: بن عبيد بن سواد بن الهيثم. بايعت رسول اللَّه ﷺ، وكانت عند بشر بن الحارث، فولدت له بريرة.

حبيبة بنت مليل: ، بلامين مصغرا، ابن وبرة بن خالد بن العجلان، من بني عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.

بايعت النبيّ ﷺ، وتزوجها فروة بن عمرو بن ورقة بن عبيد بن عامر بن بياضة، فولدت له عبد الرحمن بن فروة. أسنده ابن مندة عن ابن سعد أيضا.

حبيبة بنت نبيه: بن الحجاج السهمية، زوج المطلب بن أبي وداعة، والدة حبيبة بنت المطلب.

وتزوجت حبيبة عبد الرحمن بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وهو أخو عبد اللَّه الّذي يقال له ببة أمير البصرة، وقتل نبيه والد حبيبة كافرا في عهد النبيّ ﷺ، ذكر ذلك كله الزّبير بن بكّار.

حذافة بنت الحارث السعدية: ، أخت النبي ﷺ من الرضاع، هي التي يقال لها الشيماء. تأتي في الشين المعجمة، وقيل: اسمها جدامة، بالجيم والميم، كما تقدم.

حريملة بنت عبد: بن الأسود بن جذيمة بن قيس بن بياضة بن سبيع الخزاعية، ماتت بأرض الحبشة، كذا ذكرها الطبري، وأوردها ابن عبد البر. وقال ابن سعد:

حرملة بغير تصغير، أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس، فولدت له عبد اللَّه وعمرا وحرملة، فكانت تكنى أم حرملة، فهلكت هناك.

حرملة: بغير تصغير، بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم الأنصارية، من بني مالك بن الخزرج.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايع، وقال الطبراني، في المعجم الكبير نحو ذلك.

حزمة: بسكون الزاي المنقوطة، بنت قيس الفهرية، أخت فاطمة.

تقدم نسبها في ترجمة أخيها الضحاك بن قيس، ووقع ذكرها في حديث أخيها الضحاك بن قيس، ووقع ذكرها في حديث أختها فاطمة بنت قيس من مسند أحمد، وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل تزوّجها فولدت له.

حسانة المزنية: كان اسمها جثامة،

أسند قصتها أبو عمر من طريق صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: جاءت عجوز إلى النبي ﷺ فقال

لها: «من أنت» ؟ فقالت: أنا جثامة المزنية. قال: «كيف حالكم؟ كيف أنتم بعدنا» ؟ قالت:

بخير، بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه! فلما خرجت قلت: يا رسول اللَّه، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: «إنّها كانت تأتينا أيّام خديجة، وإنّ حسن العهد من الإيمان».

قال أبو عمر: هذا أصحّ من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تويت.

قلت: سيأتي بيان ذلك في الحولاء غير منسوبة.

حسنة، والدة شرحبيل بن حسنة: قال العجليّ: لها صحبة. وقال ابن سعد: هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة. ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب، ومعه ابناها خالد، وجنادة، وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة.

حسانة: في جثّامة.

حفصة بنت حاطب: بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية، أخت الحارث بن حاطب.

بايعت النبيّ ﷺ، قاله ابن حبيب.

حفصة: أو حقة، بقاف، بنت عمرو. قال أبو عمر: كانت قد صلت، إلى القبلتين. روى عنها أبو مجلز أنها كانت تلبس المعصفر في الإحرام.

قلت: أسنده ابن مندة، من طريق شريك، عن عاصم، عن أبي مجلز، عن حقة بنت عمرو، وكانت قد أدركت النبي ﷺ، وصلّت معه إلى القبلتين، وكانت إذا أرادت أن تحرم قربت منها فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها المعصفر.

حكيمة: بالتصغير، بنت غيلان الثقفية، امرأة يعلى بن مرة.

ما أدري أسمعت النبيّ ﷺ أو لا، قاله أبو عمر، قال: ولها رواية عن زوجها.

قلت:

حليمة بنت عروة: بن مسعود الثقفي.

ذكرها في «التّجريد»، وأبوها مات في عهد النبي ﷺ، فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحوّل إلى القسم الثاني.

حمامة: ذكرها أبو عمر فيمن كان يعذّب في اللَّه، فاشتراها أبو بكر، فأعتقها ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب، واستدركها ابن الدباغ.

قلت: واستدركها أيضا أبو عليّ الغسّانيّ، وقال: إنها أم بلال المؤذن، وإن أبا عمر ذكرها في كتاب الدرر في المغازي والسير.

حمامة المغنية: من جواري الأنصار.

ذكرت في حديث عائشة: لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد، وعندها جاريتان تغنيان سمى منهما حمامة. وفي رواية فليح لابن أبي الدنيا، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

وأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه، لكن لم تسمّ فيه واحدة منهما، وأوضحتها في فتح الباري.

حمنة بنت أبي سفيان: بن حرب بن أمية.

سماها ابن عائشة فيما

أخرجه الطّبرانيّ من طريقه عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة- أنها قالت: يا رسول اللَّه، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان؟ قال: «أصنع ماذا» ؟ قالت: تنكحها. قال: «لا تحلّ لي ... » الحديث.

واستدركها أبو موسى، وقال: رواها غير واحد عن هشام فلم يسمّوها، ومنهم من سماها درة. واللَّه أعلم.

حميدة: بالتصغير، مولاة أسماء بنت أبي بكر، وهي والدة أشعب الطامع.

قيل: كانت تدخل بيوت أزواج النبي ﷺ تحرّش بينهنّ، فأمر النبيّ ﷺ بتعزيرها، وقيل: دعا عليها، فماتت، وهذا لا يصح، لأن أشعب ولد بعد النبي ﷺ بمدة، فلعلّها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة.

حميمة: بالتصغير أيضا وبدل الدال ميم، بنت صيفي بن صخر، من بني كعب بن سلمة، زوج البراء بن معرور.

ذكرها ابن سعد في المبايعات.

حميمة بنت الحمام بن الجموح: أخت عمرو بن الحمام.

ذكرها ابن سعد، واستدركها الذّهبيّ في الحاء المهملة، وقد ذكرها ابن الأثير في الجيم. فليحرر.

حمينة: بنون بدل الميم، بنت أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار. كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي، فمات، فخلف عليها ولده الأسود بن خلف، ففرق الإسلام بينهما، كذا أخرجه المستغفري، من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن عكرمة لما نزل قوله تعالى، وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ، ففرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن، منهن حمينة هذه، واستدركها أبو موسى.

حمينة بنت عبد العزى: وقيل بالجيم، وقيل باللام- بدل النون مع الجيم- تقدمت.

الحنفاء بنت أبي جهل: بن هشام بن المغيرة.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وزعم ابن حزم أنها هي التي خطبها علي.

حواء بنت رافع: بن امرئ القيس الأشهلية.

ذكرها ابن مندة، ونقل عن محمد بن سعد أنه ذكرها في المبايعات.

قلت: وابن سعد ذكرها عن الواقديّ، وقال: لم نجد في نسب الأنصار لرافع إلا بنتا واحدة، وهي الصعبة، وأمها خزيمة بنت عدي النجارية، وهي أخت أبي الحيسر.

حواء بنت يزيد: بن السكن.

قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، يعني الواقدي: حدثني أسامة بن زيد، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد: سمعت أم عامر الأشهلية تقول: جئت أنا وليلى بنت الخطيم، وحوّاء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء، فدخلنا عليه، أيّ النبي ﷺ، ونحن متلفّعات بمروطنا بين المغرب والعشاء، فقال: «ما حاجتكنّ». فقلنا:

جئنا لنبايعك على الإسلامالحديث

وسبق لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. وذكر ابن سعد قصتها مطولة كما ذكرها مصعب وأتمّ منه.

الحولاء بنت تويت: بثمانين مصغرا، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشية الأسدية.

ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت.

وثبت في الصحيحين وغيرهما في حديث الزهري عن عروة، عن عائشة- أن الحولاء بنت تويت مرّت بها وعندها رسول اللَّه ﷺ، فقالت: هذه الحولاء بنت تويت يزعمون أنها لا تنام الليل. فقام النبيّ ﷺ: «خذوا من العمل ما تطيقون ... » الحديث.

وللحديث طرق بألفاظ، ولم تسمّ في أكثرها. ووقع عند أحمد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري.

الحولاء: امرأة عثمان بن مظعون.

ذكرها ابن مندة مختصرا، فقال: لها ذكر في حديث. ولا يعرف لها رواية.

قلت: ويحتمل أن تكون هي العطّارة إن كانت قصتها محفوظة، فإن عثمان بن مظعون كان مشهورا بالإعراض عن النساء كما هو مذكور في ترجمته.

الحويصلة بنت قطبة: ذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنّبيّ ﷺ: «أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة».

أوردها ابن الأثير، وقال الذّهبيّ: لها ذكر في حديث عجيب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.